كتاب #ريا_للروح لــ #أديان_حسين عدد الصفحات : ١٨٣ إصدارات : #دار_أس_ميديا 📚 . .
(حدثني عن سِرّكَ الأعظم ، أنا بئر ) .!
لعل هذه العبارة أجزل وأعمق عبارة كَتبَتها " أديان حسين " . هذه العبارة بمثابة الموشور الأبيض الذي يشع كل المشاعر الملونة . . . تكتب " أديان حسين " غالبًا بصورة شبه رمزية وصْفيّة ومحتالة باعدة عن تفكيرك رتابة النصوص المباشرة . مع إستعارات تشبيهية ودلالية كثيرة ، فيها نسق من المسحة الشعرية ولا يمكنك أن تدرجها ضمن الشعر وفيها الكثير من النثر ولا يمكن أن تدرجها ضمنهُ بهيئة صِرّفة ، أيضًا ، فتبقى النصوص نثرية _ شعرية ، كما يظهر عليها في كل مرة . . . بعد مرات عديدة من محاولات الكتابة الجماعية التي شاركت فيها " أديان " ككاتبة تجريبية ناشئة وناجحة كما في ( نثّار أمل ، أوراق سيسبان ، وحفنة آهات ، وحينما يتحدث الصمت ) تخرج هذه المرة بــ ( ريًّا للرّوح ) إصدار منفرد وأحادي . بنصوص كُتبت مجَربةّ ومعاشة مع الذات والأخرين عن قرب. . . من وِجهَة نظرها " الحُزن " هو دائمًا ريّ للروح إن أردتَ به ، هو إستثمار عظيم للروح وإطلاق المكنونات والهِبات الكامنة التي نادرًا ما تُستجلَب بلحظات الفرح . .
دائمًا ما تكتب " أديان " الحزن ودائمًا ما أراها كذلك ويلمع ذلك في كتاباتها وكأن الحزن رفيق دائم لها ولصيق لها في كل إنطباع شعوري موجه لشيء ما . ! . .
الكاتبة المتأثرة بفن الباليه ، ورقصة التانجو وشجن النايات وحشرجة أنغامها ، لا يمكن أن تكتب لكَ بطليعة فَرِحة لتقرأ وتذهب دون عودة . هي دائمًا ما تُراوغُك ، تعصرُك وتُتعبُك قصدًا في الوقوف الكثير على النص حتى تحاكيه وتستلهم وترى تباشير الأمل من مساحة ثقب باب . . . مراجعة : #تقى_أسعد
"إني على يقين بأن الحُزن هوالمنبع الاول الذي يُجَذِف نحوه الُحب "
كتاب نصوص تحتار كيف تصفه و كيف تصف شعورك عندك قراءته ، كلماته تبقى معلقة في ذهنك حتى عند الانتهاء منه . نصوص الكتاب جعلتني احتاج وقتاً حتى افهمها و افهم مغزاها . ويصعب تفسيرها لانها نصوص عميقة جداً في شعورها و وصفها . ابدعت في وصف الحُزن و ستجعلك تنتفع من الحُزن لا تُضر " فلابد الاعتياد عليه كزائرٍ ذو نفع اكثر من ضرر" مراجعة #إبتهال_حامد