سرقت طقم أسنان جدتي المتحركة؛ لأخيف بها أصدقائي في الصف ونمرح. عندما عدت إلى البيت كانت تبحث عن أسنانها بصمت، وكلما سألتها أمي عن ماذا تبحث تشير بيدها: لا شيء! لم تأكل منذ الصباح، وعلى وجهها ملامح انكسار مؤلمة، تلك الملامح التي تعزو وجه من تتكرر خساراته.
كانت هذه المجموعة جيدة، ولا شك. غير أنني أعرف أسلوب وفاء الحربي فيما تكتب، وأتابعها في تويتر باهتمام، وهذه المجموعة ليست أفضل ما كتبت. لوفاء قدرة فذة على أن تخلق من القصة حالة تصاعدية تكون خاتمتها أشبه باللطمة التي تحس بها.. وهذه القصص كانت تفتقر هذه النهاية المربكة. غير أنني لا زلت أقول: أحب القراءة لوفاء الحربي / غولبهار مهشيد؛ دائماً دائماً.
كتاب: #إعادة_تدوير_الخسارة لِـ: #وفاء_الحربي المعروفة باسم: #غولبهار_مهشيد الكاتبة وفاء الغنية عن التعريف في عالم القصص القصيرة وسردها تفاجئنا بمجموعتها القصصية التي تعيد بها تدوير خسارة أبطالها في مشاهد رائعة يفتقر إليها الكثير من كُتاب هذا العصر. تتميز القصص بالذكاء العاطفي وفي معظم الأحيان لا تفهم المغزى منها إلا حينما تعيد قراءتها أكثر من مرة وكأنك تكتشف خسارة جديدة تخبئها الكاتبة في قصصها، بعض القصص كانت ضعيفة نوعًا ما -من وجهة نظري- كَـ"العائد من الغرق" وَ "صبر ضرير" لكن نجاح بقية القصص يشفع للكتاب، الجدير بالذكر أن كتابها: #احتراق_الرغيف ترشح لجائزة الملتقى للقصة القصيرة قبل عدة أسابيع وأرجو أن أحصل على نسخة منه في أقرب فرصة.
مجموعة قصصية، عبارة عن قصص قصيرة جداً، مدهشة، مبتكرة، ممتعة، أعتقد ان الكثير منها كان تغريدات في تويتر لقصرها الذي لم يخل بإكتمالها استمتعت جداً بقراءة الكتاب في جلسة واحدة، رغم التوقفات للتلذذ بإعادة القراءة لكثير من القصص وإتاحة الفرصة للدهشة لتكتمل كتاب ممتع واعتقد انني تحمست لقراءة كتاب (احتراق الرغيف) لنفس الكاتبة قريباً
جميل ولكن ليس أفضل ماكتبته وفاء، لم تدهشني القصص بقدر ما أدهشتني قصصها المنشورة في تويتر على الرغم من ذلك استمتعت بقرائته، كتاب خفيف تُنهيه في جلسة واحدة، تجعلك قصصه تتأمل وتعيد قرائتها المرة تلو الأخرى متشوقة لقراءة احتراق الرغيف
نصوص وفاء القصصية القصيرة، تترك في النفس الشعور الطويل جدًا في العيش.. مثل عُمر.. دائمًا بعد كل قصة لها، هنالك وَقْعٌ يبقى، أنين صغير، تنهيدة، غصّة، ابتسامة، تعبير ضئيل أمام هَوْل النصّ الذي ينتهي سريعًا كرصاصة لن تخطئك وستقتلك.
أول ما سأكتبه، كان الممكن أن يكون الكتاب أفضل. على الرغم من إعجابي الشديد بما تكتبه وفاء في تويتر والمنصات، إلا أنني وجدت أن الكتاب أقل من التوقعات بكثير، لا أنكر قدرتها على وصف الأشياء بطريقة شاعرية مؤلمة تجعلك جزءً من الحدث لا قارئً له فقط، ولكن والكثير من ولكن لم أجد الدهشة التي اعتدتها عند قراءة ماتكتب وفاء، لذلك يبدو أني حكمت على الكتاب من واقع خيبة أملي بعدم إيجاد الدهشة التي تعودت على وجودها، وعدم الغوص طويلاً في أعماق النص لإيجاد حبكته .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ساعة ونصف تقريبا هي جل ما تحتاجه لانهاء ما اسميه امتداد لسيرة السنبلة واحتراق الرغيف وهو الكتاب الاول للكاتبة ، ، ثلاث نجمات تعتبر منصفة حيث أنه لايوجد جديد، الاسلوب نفسة والاحزان في ازدياد، لا أعلم بأي صعوبات حياتية مرت الكاتبة ولكن يوجد ولو القليل من الأمل في الحياة، القليل من التنوع سيكسر من حدة السواد . ، ، ودمتم