وجوه أهل القرية لم تعد كما كانت، لقد تمكّن من ملامحها الحزن. المكان مصابٌ بالقحط والجوع وانقطاع المطر. ترك بعض سكانه كل شيء خلفهم، واتجهوا صوب المدينة. آخرون مكثوا في القرية المنكوبة، صابرين ومحتسبين لله. يخرجون كل صباح، ويجلسون في الطرقات، يسمعون حديثَ