التربية السياسية هي البوتقة التي تنصهر فيها مشاعر الناشئة وإحسا سهم بانتمائهم إلى وطن ، فوق تراثه التاريخي وأعرافه وتقاليده ومأثوراته ، نظم يرتبط فيها بمسؤوليات وتبعات عليه للمجتمع والدولة ، وحقوق ومنافع تعود عليه من وراء هذا الارتباط بتلك المسؤوليات والتبعات ، أو هي الرباط الذي يربط الإنسان بمجتمع يعيش فيه ويتفيأ ظلال بره وخيره ، أو هي تقدير واعٍ لواجبات المواطن وحقوقه في وطن يعيش فيه . ومن خلال التربية السياسية يستطيع التلميذ منذ المرحلة الابتدائية تمييز الحقوق والواجبات واكتساب الاتجاهات الضرورية ، ويستطيع أن يتعايش مع واقع مجتمعه وما يعترضه من قضايا ومواقف سياسية ، ويتفاعل معها بالتميز والتحقق والمقارنة ، ويعرف بمقتضاها معنى المواطنة ، ويستطيع الحكم على الأمور ، وتبني الاتجاه الصحيح وتتربى لديه العقلية الناقدة على أسس سليمة بشرط ألا يكون مجرد ناقد وباحث عن الأخطاء ، بل يكون متفاعلًا مشتركًا محاولًا البحث عن المشكلات بشكل يشب معه في مراحل عمره التالية
يوصف بأنه أبو التربويين العرب وشيخ التربويين الإسلاميين، رأس وأشرف على أقسام أصول التربية والتربية الإسلامية بجامعات عين شمس والأزهر وقناة السويس والزقازيق.
تخرج في قسم الفلسفة بكلية الاداب جامعة القاهرة ١٩٥٩ حصل على الدكتوراه من كلية التربية جامعة عين شمس عام 1965م
عضو اﻟﻤﺠلس القومي للتعليم والبحث العلمي بالقاهرة. خبير مجمع اللغة العربية رئيس تحرير مجلة دراسات تربوية. رئيس رابطة التربية الحديثة.