لا أعرف كيف أكتب قراءة في شعرٍ ما، فلست هاوية قراءة شعر. لكن يشدني د. إيهاب في كل مرة أقرأ له، أحب كيف يعبر عن الأشياء والتفاصيل الصغيرة بلغة كبيرة. معجبة باللغة، خفيفة مثل غيمة، وهادئة. قرأتُ قصيدة "اشتاق لاسمي" عشرات المرات، قرأتها لوالديّ، صديقاتي، شقيقي، قرأتها بصوت منخفض ومرتفع. بعض المقتطفات من قصائد متفرقة: في المطر لا حيلة لي أمام النافذة سوى المشاهدة.. الأرض المبللة تخرجُ من صمتها الجاف بأناقة عفوية كفتياتِ الوردِ العابرات دروب الزمن.. ---------- يا ألم.. يا عُصفور صدري الجريح.. هل تصالحنا قليلاً؟.. وعُدنا إلى البيتِ دون غيابٍ.. وبكاء؟ -------- أين تريدُ الذهاب في ليلٍ يتجولُ في الطرقاتِ مُسلَّحا بالوحشة؟.. --------- في صدري.. ذاكرة تهمسُ للوسائدِ إحلاما قبل النوم.. وحين أستيقظُ.. تستدرجُ أسرابَ العصافيرَ إلى النافذة.. ------ في صدري.. مَرحُ طِفل لم يغادر المدينة... ما زال يعدُّ القاصاصات المُلونة لطائرة الورقِ.. في صباحٍ صيفيَّ.. بلا قلق...