الماضي يظل ماضيًا وإحياؤه كما كان مستحيلأ،لكن فارس أصر على العوده إلى الماضي،وترك نفسه كي يسحبه إليه أو يغلق بابه أمامه إلى الأبد، أما حسناء فقد حذرته كثيرا لكنه لم يبالي إلى أن قالت له: لن أخفيك سرا أنت كنت شيطان تلك الليلة .
الكاتب المتميز هو الذي لا يكرر نفسه . وهذا اهم مغ يميز دعاء معوض ككاتبه . في هذه الروايۃ تقدم لنا دعاء معوض ككاتبۃ تشويق ودراما بارعه فبدات حكايتها بقصۃ حب غريبۃ انتهت بنهايۃ . اكثر غرابۃ تبدأ الرواية في منتصف الثمانينات ، حيث العنف والتطرف والارهاب، هنا نحيا في أجواء الصعيد الغريبة حيث إجادة دعاء تصوير الحياه في الصعيد.. هنا ينتهي الجزء الأول من الرواية لتبدأ النصف الاخر حيث ننتبع المصير الغامض للبطله والبطل وتبدأ المفاجأت الحقيقية التي امتعتني وبهرتني.. رواية رائعة ونهاية مثيرة وبهرتني.. 4نجوم مستحقه
الكتاب : بدون أعذار الكاتب : Doaa Moawad التاريخ : 15 فبراير 2019 النوع : رواية دار النشر : ن للنشر والتوزيع الغلاف : 4 من 5 تقييم العمل : 4.5 من 5 دائما ما كان الصعيد مادة خصبة لتناول بعض المشكلات التى تنتشر به ولم يوجد علاج لها حتى الان ، بعد رقصة الصلصة ومسار اخر عادت الكاتبة دعاء معوض لتضرب بيد من حديد وتبهرنى مرة اخرى فى روايتها الجديدة بدون اعذار ، عندما شرعت فى قراءة الرواية علمت ان هناك امر مريب يحدث ولكنى لم اعلم ما السر خلف كل هذا الغموض الضى تحيط الكاتبه به أحداث الرواية ، استخدمت الكاتبة اسلوب جديد لم اعهده منها ولكنه أعجبنى بشدة حيث استطاعت الكاتبة الدمج بين فترتين من الزمن مما ادى الى شعورى بحالة من الارتباك لثوانى قليلة ثم عدت مرة أخرى الى صوابى ولكنى لم أهنأ براحة البال تلك لفترة طويلة حيث اننى وضعت الرواية من يدى واصبحت اضرب بكف على كف ولا اقول غير " لا حول ولا قوة الا بالله ، ربنا ما يحكمك على ولايا " طوال أحداث الرواية وانا اشفق على حسناء ولم استطيع ان ادين فارس بشكل كبير حتى وصلت الى نهاية الرواية فأصبحت العن حسناء ولولا المودة التى تجمعنى بالكاتبة للعنتها هى أيضا :) ، الرواية رائعة تسلط الضوء على عدة موضوعات هامة وتقوم بعمل اسقاطات على مشكلات يتجاهلها الكثير فى مجتمعنا فى حين انها لا بد ان تكون على قائمة الاهتمامات ، عمل قوى ارشح قرائته بشدة .
تانى مرة اقرآ للاستاذة دعاء الصراحه ، الحقيقة وشهادة. اتحاسب عليها انها كاتبة واقعية ومش اى كاتب وصل للمرحلة دى 90%من الكُتاب كلامهم بيكون تفاؤل وبس نوع من كسب المادة مش اكتر ، اما الاخت دعاء بتحكى عن واقع بيحصل مهما كان مؤلم الا انها بتحاول تخلق حلول حتى لو فيها عواقب بس مش هيمنع ان ده حقيقه ودة يميزها يكفى انها مش تقليدية ، اسلوبها المختلف والعاقل والهادى دون لفظ مش كويس عكس الكتاب اللى يشتموا عشان عارفين ان برضو الناس هتقرا ليهم انتى عظيمه يا استاذة دعاء
رواية اكثر من رائعه حقيقي والكاتبة تفوقت فيها علي نفسها فيها كم من الابداع في رسم الاحداث والشخصيات تمكنت فيها من انها تعملك مزيج من المشاعر وتجبرك علي التفاعل مع كل الشخصيات وقدرت تحافظ علي القارئ مشدود من البداية وحتي النهاية