الرواية تتحدث عن (جابر) الذي عاش كل عمره يتزود بالدم مرة واحدة كل ثلاثة اسابيع، بسبب عدم قدرة جسمه على إنتاج الهموغلوبين، ويحقن بدواء ( الديسفيرال ) الذي تغرز إبرته في بطنه لأثني عشر ساعة كل يوم من أجل إخراج الحديد من جسمه ومنع تراكمه في اعضائه الداخلية وقتلها. بانتظار أمل شبه مستحيل لإجراء عملية زرع نخاع العظم ليصبح سوياً مثل بقية الناس. يشعر الشاب مع كل مرة يحصل فيها على دماء بحلول المتبرع في جسده. فيحصل على قدراته وذكرياته حتى يصبح ذلك متعته الحياتية الوحيدة بعد ان منعته عائلته المتشددة دينيا من استخدام التلفاز ووسائل التواصل. وممارسة أي من الفعاليات الرياضية او الاجتماعية خوفا على عظامه الاسفنجية من التكسر بسبب هشاشة عظامه. لكن كل ذلك يتغير عندما يحصل على دماء تبرعت بها( ليان)، بائعة الزهور التي تعيد الى عالمه الضوء. ويجد بظهورها سبباً لبقائه على قيد الحياة، بعد أن تجاوز عمره سقوف توقعات الاطباء والأدعية الموجه الى الله ليطول عمره. فلم يكن يتوقع احد ان يعيش ليتجاوز العشرين من عمره. ثلاثة أصوات تنقل تفاصيل الرواية التي هي الأولى وعلى الإطلاق التي تتناول قضية مرضى ( الثلاسيميا) أو (فقر دم البحر الابيض المتوسط). وتفتح ملف إهمال إجراء فحص ما قبل الزواج من قبل المقبلين على الزواج لأسباب مختلفة. وكذلك اهمال المؤسسات الصحية لمعاناتهم والنتيجة مئات الالاف من المرضى في العالم العربي وخارجه.
الرواية تتحدّث عن شخص يُدعى جابر مصاب بمرض التلاسيميا عاش عمره كله يتزود بالدم مرة واحدة كل ثلاثة اسابيع، ويحقن بدواء الديسفيرال الذي تغرز إبرته في بطنه لإثنتي عشرة ساعة يومياً. بانتظار أمل شبه مستحيل في العثور على متبرّع بنخاع العظم وزرعه في جسمه ليصبح سوياً مثل بقية الناس. في مدينة تمطر عليها المصائب والحروب.
يشعر جابر مع كل مرة يحصل فيها على دماء بحلول المتبرّع في جسده. فيحصل على قدراته وذكرياته حتى يصبح ذلك متعته الحياتية الوحيدة.
لكن كل ذلك يتغيّر عندما يحصل على دماء تبرّعت بها ليان. بائعة الزهور التي تعيد الى عالمه الضوء. ويجد بظهورها سبباً لبقائه على قيد الحياة.
الرواية هي الأولى من نوعها والتي تسلط الضوء على معاناة مرضى الثلاسيميا، وبما إنني مصاب بهذا المرض أستطيع أن أقول بأن الرواية هي نبذة عن حياتي ومعاناتي، وصراعي الطويل مع المرض، وأحلامي التي لن تتحقق في النهاية كالكثيرين من المرضى بسبب الحروب والفساد.
إذا أردت تقييم الرواية من الناحية الطبية فقد أُعطي المرض ومعاناة المصابين به حقهم في الوصف، وأظن أن وجود هذا الكتاب ضروري جداً لكثرة من يجهل تبعات هذا المرض..
من ناحية السرد والألفاظ فالكتابة رصينة جداً ولا تشوبها شائبة، وإن أصابني الملل في بعض الأحيان
لكنّي لست متأكدة من كون النهاية كانت بقوة الإحداث، وقد يختلف تقييمي بعد بضعة أيام وفقاً لمشاعري تجاه الرواية في حينها..