مازال خالد منتصر يذهلني بحديثه العلمي في تناول ظاهرة الختان و في تناول ظاهرة العنف بشكل عام تجاه المرأة برؤية واسعة تشمل كل متغيرات المجتمع و ظروفه الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية أسلوب الكتاب يرفض المواربة و الحلول الوسط لحالة اجتماعية مغرقة في الازدواجية لدي تعاملها مع المرأة
خالد منتصر يشغل منصب رئيس قسم الجلدية والتناسلية بهيئة قناة السويس، مقدم ومعد الفقرة الطبية –العاشرة مساء قناة دريم، مقدم ومعد برنامج خارج النص قناة اون تي في، مقدم ومعد برنامج "دين ودنيا" قناة دريم. والمسئول عن قسم الثقافة الجنسية بموقع إيلاف وكاتب بجريدة المصري اليوم. وكتب بجريدة روزا ليوسف -صوت الأمة - الدستور مجلة نصف الدنيا وأشهر الجرائد والمجلات المصرية.
هناك كتب وأنت تقرأها .. تشعر بالإمتنان إليها وأنا حقاً أشعر بالإمتنان لهذا الكتاب ........
يناقش الكتاب تقريباً كل القضايا التي تتعرض لها النساء في مجتمعنا ويعرضها من وجهات نظر دينية وطبية وقانونية ومن ناحية حقوق الإنسان وغيرها ويُعتبر الموضوع الأساسي الذي يناقشه الكتاب هو "ختان الإناث" ويعرض في هذه الجزئية تبريرات المجتمع والرد عليها وحكايات حقيقية مؤلمة للمختونات ورأي الطب والقانون والمجتمع من هذه القضية
تعلمت شي مهم من هذا الجزء .. أن مسألة ختان الإناث منتشرة في ثقافات وبلدان متعددة -ودوماً ما تكون دول العالم الثالث- وعلى الرغم من ذلك لا تعرفها بلدان عربية إسلامية سوى مصر والسودان!!
أيضاً تعلمت أن تلك العادة القبيحة لا ترتبط بدين أو شعب معين بل وجدت في أكثر من ثقافة وتحت أكثر من حجة .. ربطها البعض بالدين .. والبعض الآخر بالأساطير .. والبعض الآخر بالفوائد الطبية والأهداف واحدة ... التحكم بجسد المرأة وإعتبارها آلة جنسية تخضع لقوانين الرجل ومتعته دون الإعتراف بأن لها حق في هذه المتعة هي الأخرى.
وعلمني الكتاب أيضاً أن الختان شأنه كشأن أي فكرة متخلفة يصدرها المجتمع، يربطها بمفهوم آخر لترسيخها بعقول الناس وجعلهم يتقبلونها دون نقاش أو تفكير ..
كمثلاً تسمية عملية الختان في مصر بـ "الطهارة" كنوع من أنواع غسيل المخ بأن هذه العملية تحدث من أجل تطهير الفتيات من هذا العضو "النجس" في أجسادهن أو كقول بأن البظر يصيب الرجال بالضعف الجنسي .. أو انه خطر على الطفل في عملية الولادة أو إن الفتاة الغير مختونة تفرز مادة سامة قد تؤذي الزوج أو انها تجلب النحس وغيرها من الخرافات تُنشر لنبذ الغير مختونات وإجبار الناس إلى اللجوء لهذه الفعلة البشعة بدون تفكير أو اللجوء لأي منطق
أيضاً ناقش الكاتب مشكلات أخرى تتعرض لها المرأة كالعنف والعنوسة وقضايا الشرف وحقها في العمل وغيرها واستخدم الأرقام والإحصائيات والدراسات في التعليق على كلامه صحيح أن الكتاب تم نشره من مدة بعيدة ولم تعد تلك الأرقام دقيقة إلا أن المشكلات مازالت قائمة بل وأراهن أن هذه الأرقام والإحصائيات قد زادت عما تم ذكره كعدد المطلقات والزواج المبكر
هناك الكثير والكثير من الأشياء التي تعلمتها من هذا الكتاب صحيح انه أصابني بالإكتئاب .. لكنه شعور لابد منه عندما تدرك حقيقة العالم الذي يدور من حولك لحظة إدراك الحقيقة دوماً ما تكون مؤلمة
مدينة لهذا الكتاب بالكثير لما سببه لي من وعي وإدراك .. وحتماً سأقرأه مجدداً
ولك أن تتخيل كم البؤس والاكتئاب اللذان صاحبانى طيلة قراءتى للكتاب..
وتعبيرات رسمتها ملامحى تدل على الامتعاض والتقزز الشديد ..
لقد كانت كل صفحة بمثابة السخط والنقمة والكراهية الشديدة والبغض لهذا المجتمع المتخلف الجاهل الأمىّ ..
يقول الأديب الكبير : علاء الديب فى كتابه عصير الكتب :" التخلف ليس قرين الإسلام، ولكن هؤلاء - بل نحن جميعاً - نلصق بالإسلام ما فينا من تخلف وأمراض"
والدين بعيد كل البعد عن تلك الحيوانية ..
--
الحقيقة اننا نتعامل مع الفتاة التى لديها رغبة جنسية كأنها عار أو جريمة ..
وبالمقابل يتصورون أن الفتاة التى تمتلك رغبة جنسية .. ستكون عاهرة تطارد الرجال ليلًا .. ونهارًا باحثة عمن يطفئ تلك الرغبة ..
كـ بهيمة سائمة تجأر بداخلها الشهوة .. أو كحمارة تزأر بالنهيق كلما رأت حـمارًا ذكرًا ..
كأن كل فتاة عاهرة ،حتى يثبت العكس ..
ولماذا ننتظر أصلًا حتى تصبح الفتاة عاهرة ، فلنقطع هذا الجزء المثير لكل الاشكاليات على سبيل الاحتياط
دون النظر أن الفتيات غالبًا يستطعن الحفاظ على أنفسهن ، وصيانة أجسادهن حتى يأذن الله ..
ألسنا كشبانًا لدينا رغبة ؟
ألسنا نصرح بها فى كثير من الأحيان دون خجل ؟
ما الأزمة فى أن يصبح لدى الفتاة رغبة ..و لكنها مع عقلانيتها واتزانها وإنسانيتها الرفيعة .. لا تقبل أن تصبح عاهرة تلقى نفسها فى أحضان من يطفئ تلك الرغبة ، بل تنتظر حتى يأن الأون ..
إننا حينما نجتزأ جزءًا من جسد الفتاة .. فإننا نحكم عليها بالانحراف من قبل حتى أن تتعلم النطق ..
ولماذا لا نتدخل فى خلق الله ..
الأزمة كل الأزمة أننا نرى الرغبة الجنسية عند الفتاة عار ..
كيف يافتاة يصبح عندك رغبة جنسية وقد خلقها لك الله ..؟
كيف يكون لديك أنوثة _ استغفر الله العظيم _؟
كيف تفكرين بتلك الاشياء ، وتصبحين فتاة طبيعية ؟
وكأن الفتاة التى لا تفكر بممارسة الجنس هى فتاة متزنة وليست مصابة بخلل بيولوجى عظيم ..
أتمنى أن أشهد المجتمع وقد تغير وتفهم .. لا سيما أن معظمه قد تعلم وتفهم .. ونال الشهادات الجامعية
وإن كنت حينما أجلس مع اصدقائى وزملائى الجامعيين على المقهى اشعر بأنهم لازالوا بدوًا يرتدون الجينز والتيشيرتات البول آند بير..
والله مثلما يقول نزار قبانى : لبسنا قشرة الحضارة. والروح جاهلية
درسونا "ركب المرأة عورة" "ضحكة المرأة عورة" "صوتها - من خلف ثقب الباب - عورة" وروا الجنس لنا غولا .. بأنياب كبيرة يخنق الأطفال يقتات العذارى صوروا الحب لنا .. بابا خطيراً لو فتحناه.. سقطنا ميتين فنشأنا ساذجين وبقينا ساذجين نحسب المرأة .. شاه أو بعيرًا ونرى العالم جنسا وسريراً قصيدة الخرافة – لنزار قباني
بطبيعتي بحب اي مقالات أو كتب أو روايات بتثور على عادات المجتمع زي نوال السعداوي وعلاء الاسواني وناصر عراق وأخيراً خالد منتصر رأيى الشخصي-يحتمل الصواب أو الخطأ-إن المجتمع المصري بيعامل المرأة على إنها مصدر الشهوة و ماكينة للإنجاب بسبب واحد بس (إنتقال الفكر الوهابي ليه!!) في الكتاب ده إتكلم خالد منتصر عن مشكلة المرأة في : الختان .. عمل الأطفال .. الزواج المبكر ..في القانون .. في العمل (تمييزها في القطاع العام عن القطاع الخاص) .. في اللغة (المرأة إسم أعجمي !!) – الضرب – الاغتصاب والتحرش - تعدد الزوجات – جرائم الشرف – تأخر سن الزواج. انا ما اعتقدش ان دي بس مشاكل السيدات .. في مشكلة تاني متكلمش فيها .. زي مشكلة المرأة في العمل كقاضي أو رئيس للجمهورية .. ومشكلاتها في الديانات .. عيب الكتاب اللي خلاني اشيل نجمة م التقييم إن الكتاب مغيرش فكري زي كتاب المرأة والجنس -ل نوال السعداوي انا حسيت ان الكتاب مجرد دراسة مش معاناة! مميزات الكتاب : انه موجز بلا حشو
الكتاب رائع جدا بالرغم ان المواضيع اللي اتكلم فيه قريتها كتير وماليت جدا من مناقشتها لكن الكتاب صراحة ممتع جدا قريته وماملتش .... أول جزئية الختان وده كنت فاكرة انها ظاهرة وانتهت من زمان لكن للأسف من فترة قريية اتصدمت لما لاقيت على بيدج فالفيس بوك منزله سؤال لواحدة عايزة تختن بنتها اللي عندها 12 سنة ( للعلم الأم تعليم عالي ومعاها ماجيستير) وبتقول عايزة أعفها كنت فقمة الذهول وناهيكم طبعا عن الردود اللي بعضهم مؤيد والمتحامل جدا على المتعارض وإتهامهم لهم بالسيب وإن الزمن بقى غير الزمن وان المغريات بقت كتيرة وبكده بيضمنوا عفة البنت لكن الجهل وعدم الاستيعاب بان سوء الأخلاق مش جزء بالجسد لكن بيكون فالتفكير والعقليه اللي بالآخير بيقودوا الجسم للخطيئة لو دي إرادتهن ووقتها مش بتفرق بالختان او من غير . ماقتنعتش إن زيادة نسبة تعاطي المخدرات سببها لجوء معظم المتزوجون من نساء تعرضوا لعملية الختان حسيت إنه مجرد فكرة لترهيب الأهالي فقط لان نسبة المتعاطين العذاب أكتر من تعاطي المتزوجين. الجزء الثاني العنف ضد المرأة الضرب والزواج المبكر.. فمرة حصلت مناقشه بيني وبين شخصية ذات جنسية أوروبية وتوالى بإتهام المسلمين بالهمجيه وضرب الزوجه وإنه شئ مذكور فالقرآن وإن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج من طفله ذات ال 9 سنوات وما أسماه بإغتصاب الطفوله .... المشكلة مش إن شخص اوروبي يفكر التفكير ده لكن كانت عندي المشكله لما لاقيت شخص عربي بيدافع عن الضرب وانه لازم يضرب مراته تأديبا و" يديها على دماغها" بحسب قوله لما تعصيه او ترفضله طلب والأسوأ كان فدفاع شخص تاني إن زواج القاصرات لا يعد إغتصاب ولكنه تقليد من الرسول صلى الله عليه وسلم ( صراحة عزرت الراجل الأجنبي ده لإن بعض من جهلة العرب هما اللي وصلوا الفكرة دي للعالم الخارجي ) أولا ضرب المرأة محرم إلا إذا كانت ناشزا ويبدأ بالأول بوعظها وإذا لم تستمع يهجرها وإذا لم تستمع بالأخير يضربها لكن إذا إحمر جسدها إثر الضربه هيدفعلها ديه... أما بالنسبة لزواج المبكر للسيدة عائشة فهو لم يكن عادة عند العرب وحدهم ولكنها كانت عادة في معظم الدول الأخرى أيضا ولإن العوامل الجسدية كانت تختلف في العصور القديمة عن الآن بمعنى إن جسد الفتاه في سن 12 في العصور القديمة كان يعادل جسد فتاة في سن 16 :18 سنة في العصر الحالي وده لإختلاف العوامل البيئية وده اللي قريته من إثباتات من كتب الدراسات للعصور القديمة في وصف الإنسان ... مشكلة مجتمعنا بيظهر دايما عيوبه ويتغاخر بيها ويحب انه يتوحد بيها كمان بالرغم إن كتير من الدول والمجتمعات التانية بتمارس نفس الشئ وبطرق أسوأ وعلى نطاق أوسع إلا إن ليها ضوابط تحجيمية بيعملوا على نشرها خارج حدودهم حتى إقناعنا بإختفاء الظاهرة وعدم ممارستها ليشعروننا بالدونية الكتاب تطرق لحاجات كتيرة جدا وناقش مشاكل بنقابلها فمجتمعنا الذكوري منها وصف الأفعال الغير أخلاقيه للفتاة بالسافرة وللرجل بالدنجوان وهارون الرشيد ولو ناقشت أكتر من كده مش هبطل كتابه الكتاب جميل للي عايز يقراه .
تناقش صفحـات هذا الكتاب قضايا جوهريـة متأصلة فى منتهى الخطورة فى مجتمعنا كـ الختان عمل الأطفال الزوآج المبكر العنف ضد المرأة الاغتصاب والتحرش الجنسى
يناقش الكتاب كل أنواع التهميش والبتر الجسدى والنفسى " تناقشها بكـل جرأة معطية اجابات صريحة قاطعة " بعيداً عن الحلول الوسط
شعورى وأنا أقرأ هذا الكتاب لا يوُصــف !! شعور بالتقـزز ..بالانقباض ..بالمأساه .. بالحنق والسخط.. بالاشفاق \ !! كم رهيب من الأحاسيس انهالت علىّ ...
الاغتصاب هو اغتصاب للروح والتحرش الجنسى هو تحرش لكل ما هو جميل والمرأة قارورة عطر تتعطر بها الدنيا فى هجير الوحدة وقيظ اليأس فلنجعلها تفوح ناشرة شذاها غير خائفة وغير مرعوبة من ذئب يتلذذ بجسدها أو بلطجى ينهش روحــها لا تمنعـوا عطرها بتحويله الى بركة دمــاء
...
الزواج مشآركـة ما بين كيانين متساويين !! وليس بيزنـس ما بين سمسار و دادة ..
.. ارفضى التحيز .. ارفضى الاهانه .. ارفضى ان تكونى مواطن درجه تانيه .. اكسرى تروس الساقيه .. و شيلى الغمامه حتى لو خرجتى عن جنه الحريم و نساء الحرملك
هذا الكتاب من أفضل ما قرأت ... الذى ادهشنى ان رجل ينتمى للمجتمع الذكورى الشرقى وهو دكتور خالد منتصر وهوالذى يتناول قضية الختان وكذلك شتى انواع العنف النفسى والبدنى ضد المرأة بكل هذه الثورة والانحياز لصالح المرأة والحرص على رقيها فى المجتمع ... انى ارفع القبعة لدكتور خالد منتصر لاحساسه وتقديره للمرأه بهذا الشكل المحترم ولتطرقه لهذه المواضيع التى يتجاهلها كل رجال المجتمع عمداً ..... انا اعمل فى وسط علمى وعقول مختلفة وصلت لاعلى الدرجات العلمية والمراتب الاجتماعية المتحضرة ولكن اغلبهم وان لم يكن جميعهم رجال شرقيون بتفكيرهم الذى يجعل من المرأة الدرجة الثانية فى كل شيىء ولا يجب ان يكون لها من الحقوق مثل ما لهم وكأن العلم لم يشفع لهم شيئاً ... فما بالنا بمتوسطى الحال سواء العلمى او الاجتماعي ... اتمنى مزيد من هذه الكتب الفعالة فى بناء المجتمع وتثقيفه
كتاب راااااائع كتاب من مائة صفحه ولكنه يتطمن اكثر مايحتويه كتاب ذى الف صفحه تطرق الكاتب فيه الى الختان , التحيز ضد المراه , العنف ضد المراه , اغتصاب الزواج المبكر ’ عمل الاطفال الصغار كخادمات. ناقش الكاتب الختان كما لم يناقش من قبل مشاكله , اسبابه و اثاره السيكولوجيه و الفسيولوجيه على الفتيات . الختان عاده افريقيه قديمه موروثه ليست فرعونيه و ليست لها اى علاقه بالاديان . فاجاتنى كثيرا اسباب ختان الامهات لبناتهن . الغباء الفاحش المتفشى فى مجتمعنا على ان الختان هو الوسيله القاطعه لتقليل شهوة الفتاه و الحفاظ على شرفها , حيث انه كما قال الكاتب معظم النساء اللاتى يمتهن الدعاره مختنات. اضحكتنى كثيرا طريقة سب اهل السودان لبعضهم البعض ب يابن اللى مش مختونه و التفسير الغريب لاحدى مشجعات الختان على ان الختان طهاره و انه امر من الله تعالى حيث قال ان الله يحب المتطهرين فعلا هم يضحك و هم يبكى . شعب الامازون الغريب :) . سهولة التلاعب بالقوانين فى مجتمعنا ,من الاخر كده اى قانون ينفع يتفبرك على حسب شطارة و فهلوة المتلاعب بيه . اختلاف عقاب الزنا من الرجل للمراه استفذنى كثيرا ازاى بتقولوا ان احنا ناقصات عقل و تزودوا العقوبه علينا طب اعذرونا شويه. العنف ضد المراه و استخدامها كعجينة صلصال لارضاء سى السيد و اشباع رغباته لا تخلو جلسه بينى و بين ابى الا ويقول لى حرفيا : ان الرجل عندما يرى امراته مستقله لها دخلها تقدر تعتمد على نفسها لها شخصيتها القويه و كيانها المستقل ببساطه يعنى تقدر تستغنى عنه و تكفى نفسها , تختلف معاملته لها 180 درجه عن انها تكون شلبيه , قليلة حيله حياتها تقف من غيره . و هذا ما اراد الكاتب قوله عند سؤاله لبعض النساء عن العنف الممارس ضدهم و اسباب سكوتهم عنه . علموا بناتكم تحقيق احلامهن قبل الزواج , فالرجل ليس مصباح علاء الدين . ماتسكتيش عن حقك , ماتسكتيش لما تضربى و تتهانى ما تسكتيش لما تغتصبى اقفى على رجلك و خدى حقك تالت و متلت كونى قويه و لا تجعلى للخوف اى سبيل اليك . الاخلاص قانون الزواج و الضره ضرر حتى لو قلنا انها ضروره , والحب ليس سلعه تايوانيه مقلده, ولكنه صناعه هاند ميد عليها توقيع قلبين لرجل و امراه . انصح اى احد من المقتنعين بالختان و باهميته انه يقرا الكتاب ده و بعدها يبقى يورينى نفسه .
هو المأساة متمثلة فى كام صفحة ! تحدث عن الختان عن فجاعته , قذارته , اسبابه الدونية القذرة تحدث ايضاً عن عمل الفتيات الصغيرات كخادمات , الاساءة إليهن , احتقارهن الكارثة الكبرى زواج الصغيرات - و التى حالياً فى مصر الحضارة لم يجرم و البركة فى حبة الحيوانات اللى عاملين فيها شيوخ القادمين من افكار وهابية متسلطة ما علينا - لم أكن على علم بقانون 79 لتقنين تعدد الزوجات و ابهرنى القانون المرحوم الذى تحدث عن اباحة الطلاق فى حالة الضرر الذى يقع على الزوجات الاولى و الثانية اقتباسات اراء محمد عبده و شحرور فى تفسيرهم الدينى لايات التعدد و متى يباح و هكذا كان ثرياً جداً و شجعنى لبدء موضوع بحثى فى ذلك اما عن قوانين الهئ و المئ التى تعامل المذنبين على حسب نوعهم اذا زنيت و انت رجل فأنت شاهد اما الداعرة فهى مدانة و تعاقب بثلاث سنوات و كثير من قوانين الخيار و الفاقوس طبعاً حديثه عن العوانس و النظرة المجتمعية لهن مما جعل هذا الكتاب اعظم قدراّ هو الاضافات التاريخية و الموثقة عن الاضطهاد والعنف حول العالم ضد نوعنا و طبعاً الرؤية الطبية التى يتشارك فيها كل من خالد منتصر و السعداوى تجعل حديثهما أكثر اقناعاً للقارئ الذى قد يحمل اراء مضادة و اخيراً أحب أقول اكثر الالفاظ فى الكتاب عجبتنى " شرف البنت زى عود الكبريت , اما الولد ف ولاعة الكترونية إلا ما لا نهاية " و عجبى !!
لم يكن الكتاب مبهرًا في إجماله، خصوصًا لأنها ليست أول قراءة لي في موضوع الختان والعنف الموجه ضد المرأة، إلا أنه لو كان كتابك الأول فهو جيد بلا شك. ينقسم الكتاب لقسمين، الأول عن الختان؛ والذي يوضّح المفاهيم الأساسية المتعلقة بتاريخ الختان وأصله وأنواعه وآثاره السيكولوجية والفسيولوجية على الفتيات، وفي هذا الشأن يتفوق كتاب ختان الإناث دراسة علمية وشرعية بجدارة.
أما القسم الثاني فعن العنف ضد المرأة المتمثل في النقمة على إنجاب البنات، وعمل الطفلة، والزواج المبكر، والزواج الثاني، والضرب من الزوج وغيره، والتحرش، والعنف ضد "العانس" (آه والله فيه ستات اختارت ده، بس المجتمع مصمم يزرع فيهم الندم غصب عنهم!)، وغيرها من الموضوعات. لكن أيضًا يتفوق كتاب د. نوال السعداوي المرأة والجنس في هذا الجزء، خصوصًا في توثيق القصص البشعة التي تفضح جهل البنت وأهلها بطبيعة جسدها، كالقصة الكلاسيكية لفتاة الريف التي قتلها أبوها عندما رأى انتفاخًا في بطنها ظنه حملًا، وهو في الواقع تجمع لدماء الحيض على مدار السنوات حيث أنها وُلِدت بغشاء بكارة غير مثقوب ولا يسمح بمروره شهريًا! والفتاة الأخرى التي أخبرت أمها الأب أن ابنته توقفت دورتها الشهرية لهذا الشهر، فقتلها! وعند التحقيق وُجد أنها كانت تتبع نظامًا غذائيًا قاسيًا أدى إلى انقطاعها!
فقط يعيب الكتاب ركاكة الأسلوب، ومزج العامية بالفصحى بشكل مُقحَم، والإغراق الشديد أحيانًا في الاحصائيات وأرقام قوانين الأحوال الشخصية، وقد كان يُمكن تلخيصها بشكل أفضل بكثير.
الكتاب مقسم الي جزئيين رئيسيين الاول تحدث عن "جريمة ختان الانات" بكثير من التفصيل .. بداية من أصل الموضوع وانه ليس فرعوني .. اصل الختان ف المجتمعات اللي عرفت الرق ..السيد بيقوم بعملية "اخصاء" للعبيد و"ختان" للاماء .. الختان ليس عادة عربية فلا يمارس ف الدول العربية الا في مصر والسودان
بكثير من التفصيل بيعرض كل الجوانب الاجتماعية والسيكولوجية والتفسير الخاطئ للدين اللي ادي لانتشار الختان بل ورفض تجريمه حتي عام 1996 في مصر وبيعرض الاثر الفسيولوجي والسيكولوجي والاجتماعي علي اللي بيتعرضوا لعمليات الختان وفي جزء مهم من الكتاب يعرض الاحاديث النبوية اللي يستند لها الداعمون للختان ويناقشها من خلال اراء مفكرين كبار زي د.سليم العوا .. كل الاحاديث ضعيفة وغير موثوقة المصدر حتي ان بنات الرسول لم يتعرضن لعملية الختان
المشهد اللي نقله د.خالد منتصر من رواية "أصوات" غاية ف القسوة وبيبين مدي بشاعة العملية وان كان الموقف بالنسبة للبنت اللي بتتعرض للاغتيال المعنوي ده اكثر بشاعة
الجزء التاني من الكتاب تعرض لاسباب العنف المختلفة ضد المرأة وتعرض لعدد من القضايا المهمة جدا كالزواج المبكر وعمل المرأة
كتاب قيم جدا .. حزين اثناء قرائتي ليه ان لسه حتي يومنا هذا فيه اصوات كتيرة بتدافع عن الختان بل بتخاول اقرار قانون يسمح بالختان ..جريمة كاملة لازم الدولة تحاربها بمنتهي القوة واهم الاسلحة نشر الوعي
كتاب ما كنش فيه أي معلومة جديدة بالنسبة لي لكنه وضع الملح في الجرح القديم الذي تعاقبت عليه أجيال مهولة من النساء و حتتعاقب عليه أجيال أخرى لعصور قادمة...
الكتاب قال كل الحاجات اللي نفس أي وحدة متعلمة أو فلاحة أو حرفية أو ربة بيت أو معلمة أو طبيبة أو ...أو ... أو... تقولها من زمان من يوم ما اتولدت و نفسها تغير أي حاجة فيها بس ما بتقدرش لأنها تواجه بسد من التخلف و الهمجية و السيطرة و العنف ما بتقدرش تعبره سباحة إلا أما يجيها وقت و تغرق فيه هي كمان.
الكتاب صادم و الفصل بتاع جرائم الشرف صدمني لدرجة إني احتجت أسمع السيمفونية الخامسة لبيتهوفن تلات مرات و سيمفونية العرافة لعمر خيرت كمان عشان أفوق و أهدأ..
ما أقدرش أقول غير أن الكتاب ع قد ما وجعني ع قد ما أنا سعيدة بيه و بتمنى إنه يغير و لو بعقلية شخص واحد من الشرق نحو الأحسن..
و بقول لخالد منتصر متشكرين اوي ع الكتاب ده إحنا الستات لا عايزين نكون ملكات و امبراطورات نحكم العالم و نسيطر عليه ولا حاجة إحنا عايزين عيشة كريمة بس تحسسننا بالإنسانية مش نحس إننا كائن خلقه الله لإمتاع الرجل و فرفشته و إن كان لا بد ليه إنه يستمتع فيجيب له بلياتشو و يرقصه ع كيفه و بلا أمرأة بلا غيره
هو الموضوع مؤلم و مقزز فشخ بصراحة.. الكتاب فعلًا مؤلم قرايته و مزعج عن كم الجهل اللي بيوضحه.. و د. خالد منتصر كاتبه بطريقة بتناسب الموضوع بإنها تخليك مش مستريح أو منزعج و في نفس الوقت مش قادر تسيب الكتاب, وصلت لمرحلة كدة كذا مرة دمعت فيها من كتر القهر و الظلم..
كان فيه بعض المعلومات المغلوطة زي تعريف أصول كلمات السادية و المازوخية, و موضوع الإغتصاب و وجوده في أنواع أخرى من الحيوانات, و الإحصائات بخصوص المثليين (اللي الدكتور آشار ليهم بلفظ "شواذ" اصلًا) و إن 49% من المثليين تم إغتصابهم\الإعتداء الجنسي عليهم, حسيت الغلطات مش لايقة على الكتاب و أخطاء مبتدئين شوية ممكن تشكك الواحد في دقة أي معلومات في الكتاب و ده السبب الوحيد اللي الكتاب مأخدش 5 نجوم برأيي, تقييمي أربع نجوم و نصف..
بشكل عام, دراسة جيدة جدًا و بتمنى إنتشار الكتاب لكل الناس لقرائته..
"أتمنى ألا نكسر للبنت ضلع لأنها لن تعوضه بضلعين, بل ستعوضه بحزنين و إرتعاشتين و ترددين و إنكسارين و شجنين و إغترابين و دمعتين و صمتين, فالضلع وراه القلب و قلبها لن يحتمل أكثر من عنف و إن حدث ذلك فهي حتمًا ستضع مكان القلب عصفورًا ذليلًا لتتحول الضلوع إلى قضبان, و الصدر إلى زنزانة و القلب إلى مآقلا دموع."
لم يتطرق الكاتب لنوع آخر من العنف النفسي والظلم الموجه للمرأة والذي يماثل الختان في مقصده من ناحية حماية "الشرف" المزعوم, ألا وهو حجر النساء في البيوت والسماح لهن بخروجين فقط إما لبيت الزوجية وإما للقبر, مع أن هذا الفعل قد سُنّ كعقاب لمرتكبات الفاحشة في قوله تعالى:( فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا).
ومما زاد الطين بلّةً أن الفتيات أنفسهن يؤمن بأن هذا هو الأصل وأن ما تعيشه المرأة هو امتثال لأوامر الله البريئة من ذلك, لا زلت أذكر حديث إحداهن في مقتبل عمرها (أرغب بزوج المستقبل أن يطئ على رقبتي) اعتقادا منها أن ذلك من الرجولة والشهامة, بعدها علمت أن هناك شخصيات تستمتع بالضرب مثل قائل (ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب) والذي أكره طعمه ولله الحمد.
كتاب جيد .. اعترف اني بالنهاية صرت اتجاهل بعض السطور خصوصا في الاحصائيات بس هو بشكل عام كتاب يستحق القراءة .. و على فكرة انا ما عرفت بأن هناك شي اسمه " ختان الاناث " الا قبل حوالي سنتين كانت صدمه ! ما توقعت ان فيه ناس بهالتخلف .. والمصيبة ان لحتى هاللحظة هناك من يمارس هالجريمة على بناته ..
هذا الكتاب من أفضل ما قرأت ... الذى ادهشنى ان رجل ينتمى للمجتمع الذكورى الشرقى وهو دكتور خالد منتصر وهوالذى يتناول قضية الختان وكذلك شتى انواع العنف النفسى والبدنى ضد المرأة بكل هذه الثورة والانحياز لصالح المرأة والحرص على رقيها فى المجتمع ... انى ارفع القبعة لدكتور خالد منتصر لاحساسه وتقديره للمرأه بهذا الشكل المحترم ولتطرقه لهذه المواضيع التى يتجاهلها كل رجال المجتمع عمداً ..... انا اعمل فى وسط علمى وعقول مختلفة وصلت لاعلى الدرجات العلمية والمراتب الاجتماعية المتحضرة ولكن اغلبهم وان لم يكن جميعهم رجال شرقيون بتفكيرهم الذى يجعل من المرأة الدرجة الثانية فى كل شيىء ولا يجب ان يكون لها من الحقوق مثل ما لهم وكأن العلم لم يشفع لهم شيئاً ... فما بالنا بمتوسطى الحال سواء العلمى او الاجتماعي ... اتمنى مزيد من هذه الكتب الفعالة فى بناء المجتمع وتثقيفه
الختان !!! كلمة كنت بسمعها فى التليفزيون من وانا عندى 5 سنين فى اعلانات سوزان مبارك الفاجعة الكبيرة بالنسبالى انى عرفت ان الجريمة دى لسة بتتعمل فى بنات مصر لحد دلوقتى من التسعينات وهما بيتكلموا عن خطورة العملية دى على البنت فليه لحد دلوقتى ميطلعش قرار بفصل اى دكتور/ة يقوم بالعملية دى من النقابة وليه ميكنش فى مادة فى القانون بحكم معين ياخده كل دكتور/ة يقوم بالعملية دى !
المصيبة الكبيرة مش فى الستات الغلابة اللى بتروج حاجات غلط عن جهل انا شايفة من اغلب الكتب اللى قرتها فى الموضوع ده انهم بيكونوا خايفين على بناتهم وخايفين على مستقبلهم فى الجواز انما المصيبة الكبيرة فى الدكاترة اللى بايعة ضميرها ولسة بتعمل العملية دى وفى التعليم المتخلف والجهل المنتشر فى كل مكان !
لحد امتى هنفضل نعامل البنت على انها الدمية اللى الراجل بيشتريها عشان يطلع فيها كل شهواته ! لحد امتى هنتعامل مع البنت على انها عورة على انها اداة على انها مش انسانة !
مصر !! مصر اعلى دولة فيها نسبة ختان فى العالم .. مصر اعلى دولة فيها نسبة عنف ضد المرأة فى العالم .. مصر اعلى دولة فيها تحرش فى العالم .. بعد كل ده استفدنا ايه من الختان ؟؟
الجدير بالذكر ان طبقا لاخر احصائيات فمصر ما زالت اعلى دولة فيها نسبة عنف ضد المرأة فى العالم ولسة بيقولك مش احسن ما نبقى ذى سوريا والعراق اهى سوريا والعراق طلعوا احسن مننا شوفوا الصورة :
تعالى بقى نشوف رأى الاسلاميين اللى لسة بيروجوا للعملية دى وبيدعوا ان اللى مش عاملاها انها منحلة وماشية على حل شعرها ! لو كده ليه السعودية مفيهاش ختان !!! وليه دايما مخليين اثباتكم على الموضوع ده شوية احاديث ضعيفة والاية الكريمة "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" سؤال يستحق التأمل
الحقيقة ان اجمل ابواب الكتاب ده هو الختان والدين "قراءة دينية للختان" الصراحة استفدت منه كتير وبقى عندى ردود مقنعة وشافية
للاسف مقدرتش اخلص الجزء التانى من الكتاب "العنف ضد المرأة " بس الجزء الاول كان كفيل انه يخلينى اترحم على سيدات مصر !!
مع وجود كتاب ذى ده ووجود كتب ذى كتب دكتور نوال السعداوى ولسة الجهل منتشر معنديش غير كلمة واحدة اقولها
لا رحم الله كل من يروج لهذه الجريمة وهو على علم باخطارها .. ولا رحم الله الحكومات التى لا تتخذ قرار بشأن هذه الجريمة
عندما يسيطر الفكر الأسطوري الغيبي على مجتمع يظل محتفظاً في بنائه بالخرافة التي تنتقل عبر جيناته الوراثية جيلاً بعد جيل خاصة ً عندما يتوارى المنهج العلمي في التفكير ويفشل في إحداث التوازن وخلق الطفرة التي تجعل الأسطورة جزءاً من الفلكلور لامكوناً للتفكير والفعل والاختيار والقرار ، والاعضاء المبتورة تمثل منذ قديم الزمان وفي معظم الاساطير قرابين ومكونات خلق .. Female Genital mutilation ((البتر التاسلي للاناث )) موضوع قٌتل بحثا واضراره واضحه للأعمي ومع ذلك منتشر ونسبته تكاد لا تتغير في بلد مٌفترض انها ذات حضارة وتاريخ كمصر !! الارقام والاحصائيات في هذا الكتاب مُفجعة بحق وكبيييييرة جداااا ،،كتاب يجيب اكتئاب فقط لمجرد قراءته فمابلك بختل ان هذه حقائق !! الكتاب فصلين الأول والاطول الختان ..الثاني العنف في صور شتى .. شايفة انه رائع وقال تقريبا كل الحقائق حتى وإن كانت صادمة ..لِما لا يُقر المجتمع هذه الحقائق ويحاول معالجتها بدل من دفن الرؤوس في الرمال .. **عرض ف الجزء الاول من الكتاب الختان بكل تفاصيله الاجتماعية والسيكولوجية واضراره الفسيولوجية والنفسية وعرض أيضا الاحاديث التي يتبناها المدافعون عن هذه الجريمة البربرية البشعة وكلها ضعيفة ..وتكلم عن آراء المدافع والمعارض وحججهم .. **الجزء التاني اتكلم فيه عن الزواج المبكر جداا وعمل المرأة والاغتصاب وعمل الاطفال ونسب الاول ومؤيد ومعارض الثاني ..عرفت من الجزء دا القانون المُسمى بقانون جيهان قانون جيهان : ارادت السيدة جيهان السادات في السبعينات , أن تضع قوانين للأحوال الشخصية تنتصر فيها للمرأة والطفل , فأرسلت للشيخ جاد الحق والشيخ عبد الرحمن بيصار والشيخ النمر , وكلفتهم بذلك , وقد كان .. وبعد وفاة السادات ألغي هذا القانون !!
**الكتاب 100 صفحة فقط لما لا يُطبع ويوزع على طلاب المدارس ..قد يٌنقذ شيئا . **أظن ان اكييد فيه نسبة من البشر عندها عقل ولو عرفت الاضرار التي سيلحقونها ببناتهم أفدح كثيرا من المنافع التي يُظنونها ممكن تغير رأيها وتعيد حسباتها ثانية .. **من الواقف اللي جابتلي شلل دكتور النسا الكبير اللي رفع قضية على وزير الصحة اللي جرم الختان !!!!!!!!!!!!! دكتور ونسا ((العرف والتقاليد البالية أشد تأثيرا يبدو على البشر من سلاح العلم والتفكير !!!)) وكمان موقف القانون من مرتكبي الفاحشة ف النوعين الرجل يُعتبر شاهد والمرأة تسجن ثلاث سنوات !! ... غير ذلك من القوانين المُجحفة في حق المرأة في هذا الموضوع وغيره .. **كتاب قيم جداااا وصادم أنصح بقراءته ..
_المجتمع الذى اختزل المرأة ف جسدها ،لم يكفيه هذا الاختزال ،فاأراد أيضا انتهكاك هذا الجسد بشتى أنواع الانتهاك من ختان واغتصاب وتحرش ،انتهاك حقها ف التفكير وإعمال عقلها وحقها ف العمل .
_نسب إليها تهم من صنع العادات والتقاليد والتفكير الجاهلى _رغم كل هذا الكم من التقدم العلمى_،تهم هى منها بريئة،منها مايخص الشرف ،وصولا إلى جعل "العنوسة" أيضا تهمة ،وهذا ليس بغريب ع مجتمع يعيش ف زمرة أمثال شعبية باطلة مثل "كل ال يعجبك والبس ال يعجب الناس "ف حين إن هؤلاء الناس"لا بيعجبهم العجب ولا الصيام ف رجب" .
_لم يكن أيضا غريب ع المجتمع الذى حرّف كلام الله ف قوله "الرجال قوامون على النساء "وحديث الرسول _عليه أفضل الصلاة والسلام_ باأن "النساء ناقصات عقل ودين" أن ينسب إلى الدين أفعال يبرر بها عهره وظلمه مثل فعل الختان،وإسناد أحاديث ضعيفة حتى يبرر بها موقفه هذا.
_الخوف من كلام الناس والفضيحة والشرف والعفه والعادات والتقاليد مفاهيم ليست سوى _ستارة_ يتم خلفها القيام باأفعال مشينة،ليست هذه المفاهيم هى أسبابها ولكن أشياء أخرى أهمها الجهل والتخلف والأمية والظلم والتجنى ع حق كائن أضعف مما يتخيله المجتمع .
_أفضل ماجاء ف الكتاب ومايمنحه مصداقيته هو تلك الإحصائيات المذكورة بمصدرها وتواريخها وأرقامها التى تقشعر لها الأبدان ،لحوادث ختان أدت إلى الموت،وحوادث اغتصاب أدت إلى الموت أيضا إما بسبب بشاعة الحادثة نفسها ،أو بسبب قتل المجنى عليها تحت مسمى "الشرف" المزيف،والموت ربما يكون أرحم من الآلام النفسية التى تنتج عن هذه الأفعال من خوف ورعشة وأحلام يقظة ونوم مضطرب وكوابيس ،أرقام عن تهميش المرأة وضياع حقها ف العمل،وعن العنوسة ومايحمله المجتمع من ضغينة ضدها.
_ختاما بكلام الكاتب "أتمنى ألا نكسر للبنت ضلع لأنها لن تعوضه بضلعين ،بل ستعوضه بحزنين وارتعاشتين وترددين وإنكسارين وشجنين وإغترابين ودمعتين وصمتين فالضلع وراءه القلب وقلبها لن يحتمل أكثر من عنف وإن حدث فاإنها حتما ستضع مكان عصفورا ذليلا لتتحول الضلوع إلى قضبان والصدر إلى زنزانة والقلب إلى مآقى ودموع" ...وحسبنا الله ونعم الوكيل
لا يُعقل لمن تسيطر عليها النزعة الأصولية مثلي أو من أسماهم الكاتب في كتابه بـ " التيار الرجعي "أن تعجب :D بمثل أفكار د\خالد منتصر ! قرأت الكتاب فضولاً ولأعرف كيف يفكر القوم ولأني أقرأ لأي أحد , رغم كوني متيقنة أن الكتاب لن يعجبني ! :)) وإن كنت أتفق مع أن معظم ما أورده الكاتب في كتابه من جرائم وصور بشعة لتطبيق الختان والعنف بشكل عام ضد المرأة تستحق النقد بل والعقاب , ولا يختلف أغلب الناس على ذلك , ورغم كوني أعتقد اعتقاداً يقيناً أن المجتمع الآن ذكوري بدرجة كبيرة وأن الإسلام برئ من سوء تطبيق البعض له ,, إلا أن هذا لم يجعلني أتفق مع هذا الكتاب ألبتة , ولدي نقد لكل جزئية فيه ليس هنا بموضعها ,فلا أتفق مع أفكار هذا الكاتب العلمانية الصريحة , ولا مع دس السم في العسل الذي استخدمه في كتابته , ولا مع تصويره للمرأة بصورة ضحية ودعواه للتحرير من كل قيود بما فيها الدين بصورة غير مباشرة ! .. فلا أعرف من أين أبدأ نقد هذا الكتاب فالكتاب ككل "مليان بلاوي " لا أدري أأبدأ من التهكم على الحجاب والنقاب أم تسمية الله بما لم يسم به نفسه مثل " الله هو الكرامة , والله هو الإنسانية ! " أم من التهكم بالعلماء أم .... ولكن جن جنوني ولم أصدق عيني حينما وجدت الكاتب يكتب على نبينا الشريف كلمة " صلعم " التي يتهكم بها الكفار والملاحدة على النبي ! كاختصار لـ "صلى الله عليه وسلم " التي هي من أشرف الكلمات التي من الممكن أن تكتبها يديه ! , .. ولا أقول بأن الكتاب كله سيء فقد أورد بعض كلام جيد خاصة في موضوعات الجنسية والعنف ضد الأطفال والعنف ضد المرأة , لكن طريقة الحل والنظرة للأمور بشكل عام لم تروقني , لا أعتقد أني سأقرأ له مرة أخرى ولا أقول بأني ندمت على القراءة , بل لعلها بفائدة
كتاب ﻻ غنى عنه لكل فرد يبغى التقدم والفﻻح لهذا المجتمع ... كالمعول يرتطم بجبال الجهل الصلده وﻻ يتوانى فى تفتيتها ليتضح لكل قارئ مستنير الكثير والكثير من اﻻمور ... صعقت للارقام واﻻحصائيات صعقت لوجود مثل هذه اﻻفكار التى تهدم وﻻ تبنى وتدمر وﻻ تعمر ... هذا الكتاب كالنبته الصغيره التى تحاول ان تصمد فى وجه اعصار اسمه التقاليد والعرف والوضع السائد وللاسف ادخال الدين كطرف رئيسى ... كتاب يواجه المجتمع بمشاكله واعﻻء لقيمه ومكانه وهويه المراه وكرامتها واعﻻء نقاط تميزها وتفردها ويلقى الضوء وعن كثب عن ذلك التمييز الواضح والصارخ للرجل فى وجه المراه فى ذلك المجتمع الذكورى ... تحيه ﻻستاذ خالد منتصر على جهده الواضح والمبذول بين ثنيات هذا الكتاب وفى النهايه اوصى بمطالعته لعظيم فائدته
حاسة ان الكتاب قاتم الصورة اوى هو فعلا المجتمع متخلف وانا اكتر واحدة منصفة للمرأة بس برضو مش زى وصف الكاتب يأما القاهرة غير الارياف فعلا الكتاب ناقش تقريبا كل مشاكل المرأة فى المجتمعات المتخلفة وعجبتنى الاحاديث النبوية الى بتشهد عن ان الرسول منع الضرب و عجبنى ان الكاتب راجل.....عيب الكتاب انه فى احوال كتير ذكر الجهل والتخلف والفقر ولم يذكر اهم سبب وهو ضعف الوازع الديني فى المجتمع وان لو فى اسلام وتربية اسلامية مكنش هيبقى فى كل المشاكل دي... بالنسبة لنقطة العمل محدش قال المرأة متعملش بس فعلا الست بيتها مملكتها و هي مطلبة انها تكون متعلمة مثقفة لأن دورها اهم من العمل بكتير .دورها تربية اطفال وانشاء انسان واعتقد دى اهم بكتير من العمل
الأسلوب الذكي يمكن صاحبه من الاقتراب من المحاور الشائكة فى دراسته واللعب على تفنيدها بكل سهولة .بمثل هذا الأسلوب يناقش خالد منتصر موضوع الختان والعنف ضد المرأة فى فصلين .: - فى الأول :أكثر من قراءة للختان تنوعت بين الأدبية والأجتماعية والدينية والقانونية والطبية .. وفى الثاني عن العنف التى تواجهه المرأةوالطفل أيضاً فى مجتمعاتنا وعن جرائم . الشرف والتحرش والزواج المبكر وعمل الأطفال وغيرها من الموضوعات. مع قدر -ليس بالقليل- من الاحصائيات ونتائج الدراسات الأجتماعية التى تجعلنا أقرب لفهم طبيعة هذة الظواهر ..
كتاب فى منتهى الأهمية ومنتهى الخطورة ، دراسة واقعية عن العنف الموجه ضد المرأة والتمييز المخجل بينها وبين الرجل فى مجتمعنا الشرقى الذكورى ، حيث يشير فيه الدكتور خالد منتصر لعادات وتقاليد مصرية وعربية خاطئة ، تسبب الكثير من الضرر النفسى والجسدي للمرأة كالختان والعنف ، والكثير من الظلم الواقع عليها نتيجة التمييز بينها وبين الرجل فى مفهوم الشرف وتعدد الزواج ، وغيره من العادات والتقاليد الخاطئة الموروثة فى ثقافتنا العربية والمصرية الشرقية .. كتاب يستحق أكثر من خمس نجمات .. حتى وان اختلفت مع الكاتب فى بعض الأشياء.
قد لايكون هذا الكتاب وحيداً من نوعه عند الحديث عن العنف ضد المرأة، ولكنه من نوادر الكتب المدّعمة بالأرقام والإحصائيات والبيانات، إضافةً إلى محاولة إلقاء الضوء على المسببات النفسية والاجتماعية لهذه الظاهرة، إلى جانب وضعها في سياقها التاريخي.
قد لانستطيع إسقاط الجزء الأول من الكتاب "الختان" على مجتمعنا السوري لندرة هذه الظاهرة فيه، إلا أنا التشابه بين مجتمعاتنا في جزئه الثاني "العنف ضد المرأة" مخيف للغاية!!
وهنا لا أملك إلّا أن أتسائل، ماذا لو قام أي باحث سوري بدراسة وضع المرأة في مجتمعنا بالمنهجية العلمية نفسها التي اتبعها خالد منتصر، إلى أي حد ستكون النتائج فادحة؟
"و ما زالت عينا الطفلة البريئة الخادمة التى تنظر إلى عروسة رفيقتها فى السن و التى جعلها الزمان ستها , ما زالت هذه النظرة لا تؤرق أحدا , ما زالت يدا البنت المعروقة الجافة من أثر الأنيميا و هى مجروحة من عيدان القطن لا تستفز أحدا , و ما زال صدر الأمورة "المزيق" من الربو فى مصنع السجاد لا يسمع أحدا إلا الأمورة نفسها .. فمتى نرى و نسمع ! "