على قناة يوتيوب البرنامج الثقافي. إستمعت لهاته المسرحية بطولة ثلة من الفنانين من زمن الأبيض والاسود الجميل وفجأة توقف الزمن وعدت عشرات السنوات للوراء وكأني ألعب بركن وماما في المطبخ تعد الاكل .. وكاننا عدنا لرمضان زمان .نبرة الاصوات تأخذك لهناك وكأني عدت لتلفاز الأبيض والاسود وزمن الدفئ
المسرحية كوميدية من طراز رفيع عن فتاة ستخلي شقتها لتنتقل لبيت آخر وهي بانتظار المؤجر الجديد 1يرن الهاتف وتجيب على امها وتعرب لها انها لا تفكر بالزواج 2يطرق الباب ويأتي المستأجر الجديد لكن البنت تتردد لأن غيره كاتبها بشأن البيت بعد اخذ ورد توافق فالمسكين لا يهمه سوى سقف يؤويه ولكن تقبض منه بقية الشهر لأنها سبق ودفعت كامل الشهر وهي ستخرج في منتصفه طرق الباب وجاءت المؤجرة العجوز والتي لا تطمع في شيء لكن محاميها الخصوصيين اخبروها ان الإيجار سيزداد 15% وهي الأخرى تنتظر مؤجرين بما انها خلقت صاحبة عقارات ومؤجرتها لا تفهم هكذا قصص. ثم طرق الباب ثانية وجاء زوجين ثم فنان وهكذا التقى الجمع وكل يريد اما زيادة اجرة الشقة او الفصال عليها المهم نجح الفنان المتسلق في اقناع البنت انها تحبه وستتزوجه وضمن الاكل والبيت الذي ستنتقل له
واخيرا نجح المؤجر الاول في الفوز بالشقة وبعدها وحين اغلق الباب بدأت الاشياء تسقط .. وبعض اساسات الحيطان ولكنه تنهد فرحا المهم هناك سقف فوق رأسه
يشترك كل البشر في حاجتهم للطعام و الشراب و الملبس و يتشاركون أيضاً في إحتياجهم إلى السكن والكل يبحث عن الأمان و الإطمئنان البعض يجده في الحب و الآخر يجده في المال المرأة تجده في زوجها و الرجل يجده في عمله و الأرملة تجده في إمتلاكها نقود تحميها من إحتياجها للآخرين و جل غايتهم منزل مريح يحتويهم ويسكنون إليه وقت تعبهم و هذا المنزل قد يكون صغيراً لكنه بالنسبة إليهم كالقلعة أو أفضل
مجموعة من القصص المركبة المتشابكة وهذا هو مغزاها كما فهمتها بإختصار