دراسة شاملة لحياة البدو في بادية الشام، وهي خلاصة اهتمام المؤلف بالبدو والبادية على مدى ستين عاماً. جعل المؤلف كتابه في أربعة أقسم رئيسية تشكل الأركان الأربعة التي يقوم عليها بناء البداوة، وهي : البادية، والجمل، والخيمة، والبدوي وألحقها بملاحق ورسوم. كان لشغف الدكتور جبرائيل بحياة البدو والبادية ولمحاذاة قريته لمضاربهم أثر كبير في تجسيد صورة عايشها، وذلك من خلال الكتاب الذي يتوسع فيه في درس البادية، وفي وضع حياة البد عامة ، وحياة بدو سوريا وقبيلة صليب بنوع خاص في هذه الدراسةالتي بناها على اختباره الخاص مضافاً إليها ما ما استفاد من العلماء والباحثين والرواد مما تبين له صحفها. وفي سبيل هذه الدراسة ولتكون موضوعية أكثر موضوعية لم يجد الباحث بداً من التردد إلى مضارب البدو في أطراف سوريا والأردن متنقلاً في المنطقة الصحراوية في الأحساء على الخليج العربي، وكما أنه ولهذه الغاية، قام عام 1960 بالإطلاع وفي مكتبة السجلات العامة في إنكلترا على الوثائق التي كان يبعث بها القناصل الإنكليز في بغداد وحلب ودمشق.