في روايتها «رحمة» تتناول الكاتبة ناهد فرّان ظاهرة الإتجار بالبشر، وطرحها على اعتبار أنها قضية سياسية واجتماعية ونفسية؛ فتحيل إلى مسرح السرد نموذج المرأة باعتبارها موضوعاً لـ "النهم الجنسي" و"شهوة الامتلاك"، أو أنها مخلوق يُرهن وجوده بنوعية وظيفته، ودرجة امتثاله للنهم الذكوري. تلك هي بعض تجليات الألم السردي الذي تتسم به لغة رواية، تبدو جريئة، وحادة، وعارية، في وصفها عوالم الخواء والخراب الجسدي والنفسي للمرأة التي باتت ضحية الحروب والفقر والجهل والعادات والتقاليد... في هذه الرواية تصوغ الروائية الأحداث السياسية روائياً، وتعتمد على توظيفها توظيفاً كبيراً في فهم النص الروائي، فتتوقف على ما يحدث في اليمن وسورية والعراق وسنجار ولبنان، وتنتقي شخصيات نسوي