من هو هذا؟ الذي يُقيم ويُحيي، ويشفي ويُحرر، ويغفر الخطاي، ويدعو الإنسان المتعب إلى شخصه ليجد الراحة؟ الذي يقول "قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ" ويمارس سلطانه، ويأمر البحر والريح بكلمة؟ الذي يقول "من منكم يبكتني على خطيّة؟" ومع أنه عاش في عالم ساقط إلا أنه ظل كُلي القداسة والنقاء. إنه بكل تأكيد، يسوع المسيح "ابن الله" المتجسّد.