Bachtyar Ali Muhammed, also spelled as Bakhtiyar Ali or Bakhtyar Ali, (Kurdish: Bextyar Elî -بەختیار عەلی) Ali was born in the city of Slemani (also spelt as Sulaimani or Sulaymaniy), in Iraqi Kurdistan (also referred to as southern Kurdistan) in 1960. He is a Kurdish novelist and intellectual. He is also a prolific literary critic, essayist and poet. Ali started out as a poet and essayist, but has established himself as an influential novelist from the mid-1990s. He has published six novels, several poetry collections as well as essay books. He has been living in Germany since the mid-1990s (Frankfurt, Cologne and most recently Bonn). In his academic essays, he has dealt with various subjects, such as the 1988 Saddam-era Anfal genocide campaign, the relationship between the power and intellectuals and other philosophical issues. He often employs western philosophical concepts to interpret an issue in Kurdish society, but often modifies or adapts them to his context.
Based on interviews with the writer, he wrote his first prominent piece of writing in 1983, a long poem called Nishtiman "The Homeland" (Kurdish; نیشتمان). His first article, entitled "In the margin of silence; la parawezi bedangi da" in Pashkoy Iraq newspaper in 1989. But he only truly came to prominence and started to publish and hold seminars after the 1991 uprising against the Iraqi government, as the Kurds started to establish a de facto semi-autonomous region in parts of Iraqi Kurdistan and enjoy a degree of freedom of speech. He could not have published most of his work before 1991 because of strict political censorship under Saddam. Along with several other writers of his generation - most notably Mariwan Wirya Qani, Rebin Hardi and Sherzad Hasan - they started a new intellectual movement in Kurdistan, mainly through holding seminars. The same group in 1991 started publishing a philosophical journal - Azadi "Freedom" [Kurdish:ئازادی] -, of which only five issues were published, and then Rahand "Dimension" [Kurdish:رەهەند]. (www.rahand.com). In 1992, he published his first book, a poetry collection entitled Gunah w Karnaval "Sin and the Carnival" [Kurdish:گوناه و کەڕنەڤال]. It contained several long poems, some which were written in the late 1980s. Prominent Kurdish poet Sherko Bekas immediately hailed him as a new powerful voice. His first novel, Margi Taqanay Dwam "The death of the second only child" [Kurdish:مەرگی تاقانەی دووەم], was published in 1997, the first draft of which was written in the late 1980s.
حينما رأيت غلاف هذه الرواية وقرأت عنوانها وقعت في غرامها وقررت أن أقتنيها. وها قد اقتنيتها وقرأتها واستمتعت بصحبتها، بل كانت مغامرة مختلفة وجديدة بالنسبة لي.
فتاة مريضة وهزيلة لكن ذلك أعطاها سحراً خاصاً بها جعل كل من يراها يقع في غرامها. وها قد تقاتل شابان بسببها! فماذا فعلت حينما علمت بذلك؟!
حينما تقدم لخطبتها الشابان وثالث خاف أن تضيع منه، قررت أنها لن تتزوج إلا من سيجوب العالم لمدة ثمانية سنوات لجمع شيء تريده، فيا ترى ماذا أرادت منهم أن يجمعوا؟ وهل وافق أحد منهم على طلبها؟!
رواية فكرتها مختلفة ومميزة، لم أقرأ مثلها قبل! جعلتني أقع في غرام الطيور، وأكون ممتنة لحبي للكتب.
امان از بختیار علی و افسون کتاباش... سومین کتاب ازین نویسنده جادویی بعد از آخرین انار دنیا و غروب پروانه منو باز هم مشتاق خوندن ازش میکنه. تم داستان های بیشتر بختیار علی شبیه همدیگه هثت . اینبار باز هم با داستانی عاشقانه حول محور جنگ و کشف زندگی میاد . از نقد جنگ و بیزارب و دوری کردن از جنگ زیاد صحبت میکنه و شاید کمتر از کتاب های دیگرش رئالیسم جادویی رو وارد داستان میکنه اما به خوبی از عهده داستان برامده. در ابتدای کتاب نمایی از داستان رو ترسیم میکنه که برای من خواننده تو ذوق نزد و احساس نکردم که داستان رو لو داده چون داستان انقدر پیچ و تاب داره که ذره از جذابیتش کم نمیشه.داستان سه پسر جوان با شخصیت های متفاوت که عاشق یک دختر میشن و دختر شرطی برای ازدواج میذاره که داستان اصلی رو شکل میده . اما اینکه هدف دختر از این شرط چیه و چه ماجراهایی شکل میگیره رو در ادامه شاهدیم.
«أبكي لأنني سأموت في هذه المدينة وأنا لا أعرف شيئاً عن العالم العظيم والواسع. أنا أعلم أن هذه المدينة مثقلة بالأخطاء والضلالات».
ثلاثة رجال، وامرأة جميلة ، ما بين شمال العراق وجنوبها، وطلب غريب ، قصر للطيور ، وحروب دامية ، كلها معاً خلقت عالم هذه الرواية
"سوسن كولدانجي" الحسناء الشاحبة ، اعتزلت العالم لكونها هشة ، احتمت بالكتب والمجلدات، أبحرت حول العالم في عقلها ، وغابت عن حواسها في رحلتها هذه الرائحة ، والصوت ، لم تبحث في زوجها المستقبلي على سمة بحثت عنها كل النساء ، فأمست حكايتها حكاية تُدرس في العشق والحب.. تقدم لخطبتها ٣ رجال ، وطلبت منهم طلب غريب ، لم يفهمه أحد ، ولم تُلزم أحدهم بالاستمرار في تنفيذ الطلب ، ولكنه شرطها الوحيد للموافقة على أحدهم ، يرحل كل منهم في اليوم المنشود ، ويتجدد اللقاء بعد عدة سنوات ..
رواية غريبة أُخرى من الأدب الكردي ، بقلم بختيار، الذي ما كف عن المزج ما بين الخيال والواقع، ليخبرنا أكثر عن فترة سياسية مهمة ، وينقل لنا دروس مؤثرة ، ويأسرنا بتفاصيل رواية حالمة بديعة ، ونقل لأحداث مفصلية مهمة مثل الحرب العراقية الإيرانية ، وحرب الداخل بين الأحزاب الكردية ومجتمع يعاني من هذه الانقسامات، مشاعر تحملها الطيور ، قد تبدو الرواية كبيرة حجماً ولكنها كُتبت بسلاسة بالغة ، تجعلك منغمساً في قراءتها غير عابئ بعدد الصفحات ، حتى تصل إلى نهاية حتمية ، مؤثرة ..
توی این دنیا هیچ دو انسانی واقعا به هم نزدیک نیستن... انسان تنها در حالت خود فریبی، به انسان نزدیکه... ما طوری آفریده شدیم که نتونیم با هیچ چیزی احساس نزدیکی بکنیم... باید خوشحال باشیم اگه بتونیم یه کم به خودمون یا اشیای دیگه نزدیک بشیم و احساس نزدیکی بکنیم.
" إذا بقيت هذه المكتبه موجودة فانها ستلجأ إليها كلما وقع إضطراب من حولها مهما كان صغيراً وستختبئ خلف جدران المكتبة وتحتمي بها.. فهي ستظل تشعر أن لديها حِصناً منيعاً، وأن لديها مكاناً لا يشبهه أي مكان في العالم.."
كانت هذه هي الرواية الأولى التي أقرأها ل "بختيار علي" وحتماً لن تكون الأخيرة، فقد وقعت في حب تفاصيلها، إبتداءاً من غلافها، عنوانها، سردها ومضمونها، فكانت لي رواية كاملة مُتكاملة من أفضل قراءاتي لهذة السنه.
رواية نفسية عميقة تخلع القلب، تلعب فيها الروائح دوراً هاماً.. تاريخيه قيّمة جسدت الثقافة الكُردية وغطت بعض تفاصيل الحرب العراقيّة- الأيرانية بالاضافة للنزاع الكردي بين الاحزاب بكل سلاسة.. فعايشنا ويلات الحرب والموت في أدق تفاصيلها بطريقة فريدة من مشاعر وروائح إختبرتها "سوسن"، بالاضافة للمعلومات الأستثنائية عن الطيور.. والتي زادت الرواية جمالاً ورونقاً..
"سوسن كولدانجي" فتاة كردية تعود لمدينتها مع عائلتها (أبوها واختها) رغماً عنها فهي تظن أن " لا شيئ عادل، وهل من العدالة مثلاً ان يولد المرء في مكانٍ قذر كهذه المدينه؟"
يقع ثلاثة شباب يافعين في حب "سوسن" ويتقدمون لخطبتها، "خالد آمون"، "كاميراني سلمى" (المفضل عندي) و"منصور آسرين".. وبعد نزاع بين الخُطاب تتخذ "سوسن" قرار بأن تلتقي بهم الثلاثه لتطلب منهم طلباً إستثنائياً ومن دون تقديم أي ضمانات لهم..
"سوسن" الفتاة المريضة الجميلة التي لم تفارق مكتبتها يوماً، المثّقفة التي جالت العالم من خلال الكتب، وتعرّفت على الطيور، الغابات والمحيطات عبر الموسوعات والاطالس الفريدة من نوعها.. دون ان تُبارح غرفتها الصغيرة..
ما كان شرط سوسن وما المعنى الحقيقي له؟ ما كان وقع طلبها على الخُطاب الثلاثه؟ وكيف أثرت قراراتهم على حياتهم للأمد الطويل؟
تُحفة أدبيّة، نغسّية، تاريخيّة إجتماعيّة رائعة جداً، عن الحب، الألم، الفقد والحرب، ترجمة ممتازة، غنية ودسمة تحتاج لنفس وصبر تستحقه بجدارة.
(كانت سوسن بحاجة إلى أكثر من حياة وأكثر من عالم... وتلك كانت مشكلتها الكبرى). ص239.
(اطمئن يا صغيري، لا شيء يدعو إلى الخوف، إنهم يقتلون بعضهم البعض كما يفعلون دائماً يتقاتلون كما هي عادتهم...). سوسن لابن أختها هزار. ص293-94.
هذه هي الرواية الرابعة التي تُرجمت للعربيّة من أعمال بختيار علي، وبرأيي لا تصنف إلّا وفق شروط بختيار الأدبية؛ فهو عالمٌ من الفنتازيا والواقعية والواقعية السحرية، لكنّها واقعية سحرية خاصة ببيئته ومجتمعه وليست نسخةً عن أمريكا اللاتينيّة وهذا ما قاله غسّان حمدان. الرواية، تغطي الفترة الواقعة بين الحرب العراقيّة- الإيرانيّة وحتى العام ٢٠٠٦ وما جرى بين كل ذلك من انتفاضة ١٩٩١ وحرب كرديّة- كرديّة بين الحزبين الغريمين وسقوط النظام البعثي في بغداد وحتى العام ٢٠٠٦. سوسن گولدنچي، فتاة كرديّة بغداديّة، عادت إلى مدينتها (محافظة السليمانية، لكن بختيار وكعادته لا يذكر اسم المدينة، رغم ذكره لاسماء المدن الأخرى) فوقع ثلاثةُ شباب في حب��ها: خالد آمون، تاجر ومن عشيرة كبيرة ودميم الوجه. الثاني هو: كاميراني سلمى، وهو بلطجي وسيم، لا يؤمن إلّا بالقوة، والثالث: منصوري أسرين، وهو شاب وسيم ودمث الخلق. ونتيجة صراعٍ، كاد أن يودي بحياة الأخير، وبعد خطبة سوسن من قبل الشابيّن الأولين، تقرّر سوسن أن تقابلهم ثلاثتهم وتبعث بهم إلى رحلةٍ حول العالم لمدة ثمان سنوات ليجلبوا لها طيورًا من كلّ بقاع العالم. في البداية، لا تُفهم دوافع هذه البنت التي تشبه بورشا شكسبير إلّا أنّها تفوقها ثقافةً وعمقًا وتأثيرًا بمن يقابلها؛ فهي بنت ضعيفة عليلة لم ترَ من الدنيا سوى مكتبتها الكبيرة المليئة بموسوعات الحيوانات والنباتات والبحار والمحيطات ولديها توق لرؤية كلّ ذلك. قالت لهم: بعد الرحلة إما أن تتزوّج بأحدهم أو لا تتزوّج؛ فهي غير ملزمة بشيء.. لكنّ الشباب الثلاثة وافقوا. ومن خلال مقابلتها بهم واستلامها لرسائلهم نتعرّف على ما تركته الرحلة في روح كلّ منهم. كاميران، تغيّر بشكل كبير، كان مستعدًا للقتل من أجلها أصبح لا يقتل لأيّ سبب في الدنيا، ومن جسده تنبعث روائح العالم الذي طاف به. خالد، لم تغيره الرحلة كثيرًا ولم ير من العالم سوى الحروب ولم تكن في جسمه غير رائحة الموت، وطيوره كانت الأكثر حزنًا. منصور، الأقل تحمسًا للقتل قبل الرحلة، علقت به رائحة الدنيا أكثر من منافسيه والوحيد فيهم الذي لم يمتنع عن أجساد النساء، وطيوره كانت الأكثر بهجة، ورغم حبّه لسوسن إلا أنه أحبّ العالم أكثر فعاد إلى رحلة لانهائية وترك كلّ شيء. الرواية لا تعتمد على بضعة شخصيات فقط وإنّما فيها وفرة من الشخصيات المهمة، كمنگور باباگوره وفكرت إحسان گولدنچي وساقي محمود لطيف آمون، ولكلّ واحد فلسفته ولكن بختيار علي يقسو على الجميع فيضعهم بين شرط الهروب إلى المجهول أو التوّرط بالحرب العبثية والموت، بختيار خالق عظيم لشخصيات لكنّه يتخلّى عنهم أو يتركم لأقدارهم دون رحمة، يصنع لهم مطهرًا كبيرًا ولكن سيسقط الجميع في الجحيم.
This entire review has been hidden because of spoilers.
لم أعرف بختيار علي من قَبل، ولم أسمع عنه أيضًا أو أرَ إحدى مؤلفاته، كانت هذهِ المرَّة الأولى لي، ولم أندم أبدًا.
كما كُتِبَ على غلاف الرواية: "ترجمها: إبراهيم خليل"، الذي أثق بأنَّ لولا ترجمته الرائعة، الأخاذة، السلسة، لَمَا استمتعتُ بها إلى هذا الحد.
تتحدث الرواية عن سوسن، تلك الفتاة النهمِة للعلوم والقراءةِ والموسوعات، التي جالت العالم ورأته من خلال كتبها فقط، التي وقع في حبها ثلاثة رجال، فتقدموا لخطبتها من والدها في الوقتِ نفسه، وكما هو الحال، وضعت سوسن شرطًا واحدًا فقط لهم جميعًا: أن يجوبوا العالم لثماني سنوات، يجمعون طيورًا لم ترَهَا ولم تقرأ عنها إلَّا في موسوعاتها، فوافقوا جميعًا على ذلك!
لم أفهم في بداية الأمر لِمَ اشترطت سوسن مثل هذا الشرط، فالتهمتُ الصفحات التِهامًا لأشبع ما أتقدَّ فيَّ من فضول، وأرى ماذا سيحصل بعد السنوات الثماني، هل سيعودون سالمين مُحمَّلين بهذهِ الطيور؟ وإن عادوا، هل ستوافق سوسن على أحدهم حقًا؟ وإنْ وافقت، فَمَن سيكون؟
ما انفككتُ عن ترديد "سُبَحان الله.." و "تبارك الله أحسنِ الخالقين.." كُلَّما قرأتُ اسمًا لطائرٍ لم أعرفه، فبحثت عنه، ورأيتهُ، وأُسِرتُ بجمال ودقة صُنع الخالق! ♥️
٥٨٩ صفحة من الجمال و السحر و الدهشة! يا الله على كمية الجمال في هذهِ الرواية رواية مُدهشة بدايةً بفكرتها الذكية و المختلفة كليًا عن كل ما قرأته سابقًا. هي حكاية فلسفية بحوارات عميقة و رائعة عن الحياة وماهية الحياة و العالم الحقيقي الذي غالبًا مايكون موجود في صفحات الكُتب و عقولنا فقط! أيضًا نستطيع القول أن الرواية تاريخية توثيقية نتعرف من خلالها على الكرد و الصراعات الدامية و الآلام و المعاناة التي عاشوها أحداث مشوقة تجعل القارئ يلتهم الصفحات من غير أن يشعر. رائعة..رائعة بحق من أجمل ما قرأت على الإطلاق♥️
ناگهان احساس کرد که با همه اشیای خانهشان بیگانه است. پیشترها گلدانها و درختها و رختهای آویخته بر طنابها را را نشانهای از زندگی و تکاپو میدید، ولی اینک احساس میکرد که خودش از زندگی تهی میشود. وقتی وارد اتاق شد، قبل از همه تابلویی توجهش را جلب کرد... تابلو چند پرنده تنها که روی قفسی خالی نشسته و به افقی دور خیره شدهاند... برای نخستین بار احساس کرد که پرندهها به این میاندیشند که پرواز کنند یا به قفس برگردند. سالها بود این تابلو را مینگریست و آن را به عنوان بخشی ابدی از دیوار مینگریست. تابلو طوری به دیوار چسبیده بود که در لابهلای جریان طبیعی اشیاء غرق شده و زیر موج کشنده منظرههای تکراری محو شده بود. یک لحظه خودش را مثل همان تابلو دید... مثل چیزی که همواره اینجا در میان اشیاء بوده و کسی را ندیده است. خودش هم تبدیل به بخشی از اشیاء شده بود...
انتهيت الآن من قراءة رواية: قصر الطيور الحزينة. لـ بختيار علي. ترجمها عن الكردية: إبراهيم خليل.
عندما ينشأ طفل أو طفلة في عالم مليئ بالكتب، فيستقي من كل تلك الكتب نظرته عن العالم دون أن يختبر هو شخصيًا هذا العالم ويحتك به، فهذا أمر أعتبره سلاح ذو حدين.
الحد النافع أن القراءة والمعرفة أشياء مهمة تُصقل شخصية المرء وتوسع مداركه. والحد الضار أن القراءة دون تجارب شخصية كشجرة بلا ماء! ناهيك أن جزء كبير من المعرفة غير موجود بالكتب، وإنما ينشأ من العلاقات والاحتكاك بالبشر وبطبائع البلدان الأخرى وعاداتهم وتقاليدهم.
بطلة الرواية كان عالمها الكُتب، ثم سعت في حث من يحبونها إلى زيارة العوالم التي قرأت عنها في الكتب، وخوض تجربة معرفة الحياة والانفتاح عليها بأنفسهم.
ربما كانت تريد أن تُجنبهم ويلات الحرب، ربما أرادت أن تتطهر قلوبهم من كل حقد وغل. أيًا كان ما أرادته فرغم ما حصّلته من معرفة، إلا أنها ظلت حبيسة سجنها الخاص، ترى العالم بعين أحبابها لا بعينها الخاصة! هل كان هذا صواب! هل كان خطأ! لا أعلم.
ما أعرفه أنها رغم سنوات حياتها كلها، ورغم قراءاتها، كان هناك شيء ينقصها. كانت السعادة في حياتها قليلة. ربما لأنها فهمت طبيعة الحرب أو الموت، فظلت تدفع الآخرين إلى عيش تجارب الحياة من خلال السفر والبعد عن تلك الحروب! ولكن أين نفسها من هذا كله! بعد انتهاء الرواية؛ أدركت أن العلة كانت في روحها لا جسدها.
أول رواية كُردية وعن كُردستان اقرأها، ورغم ما حوته من أحداث وتفاصيل إلا أنه كان يمكن اختزالها في نصف عدد صفحاتها! سرد بلا هدف في كثير من المواضع، وسرد بطيئ لا يوصل إلى شيء إلا بمشقة بالغة. 😒 .. 2024 (10)
"قد لا تسافر شبرًا واحدًا ولكنك مع ذلك تعرف العالم كراحة يدك." يتقدم لخطبة الحسناء سوسن گولدانجي ثلاثة عشّاق سلبت ألبابهم وسرقت النوم من عيونهم. سوسن، الفتاة التي تكمن جاذبيتها وسحرها بعلّتها وهزالها الملفت، الساحرة، سيدة الطيور، القارئة النهمة التي لم تذر كتابًا إلا وسافرت بين ثناياه طلبًا للاكتشاف ومعرفة العالم. تضع سوسن عشّاقها تحت اختبار يمتد لثمان سنوات لتختار على إثره واحدًا منهم تشاركه حياتها وتهبه قلبها. يوصف بختيار علي بأنّه مشّرح بارع للمجتمع والتاريخ الكردي فقد استطاع ان يحكي تفاصيلًا مهمة بأسلوب سردي روائي ممتع. تطرق ببراعة إلى الأزمات السياسية والاقتصادية والحرب الأهلية مسلطًا الضوء على الكثير من التفاصيل التي جعلت من كردستان كما نعرفها الآن. رواية ساحرة متخمة بالحب، الفقد، الترحال حول العالم والكثير الكثير من الطيور.
رضا کریم مجاور مینویسد: من پس از خواندن این رمان، به این فرجام رسیدم که همهی انسانها عاشقند و میخواهند که سادهدلانه و خالصانه عشق بورزند، اما بسیاری از آنها راهی برای بروز عشق خود نمییابند... خواندن این رمان، دنیای مرا بزرگتر کرد... عشق مرا شدیدتر کرد... درد مرا حساستر کرد... ایمانم را زلالتر کرد. ۱۳۸۸/۰۶/۰۳ بوکان
و من مینویسم: کتاب برای من زمانی پایان یافت که منصور ئهسرین تصمیم گرفت تعلقات اکنون و گذشتهی خویش را رها کرده و در جهان پرسه بزند. این کتاب دریچهای رو به سوی ابدیت میگشاید و در یک جمله میگوید: غم هایت را سفر کن تا در پیلهی تنگ یک شهر نپوسی. ۱۴۰۰/۰۵/۰۱ سنه
Honestly speaking, I was disappointed by first 70 pages and mediocrity of the plot, but then the simple folklore tale of 8-year world adventure of three suitors of Susan in pursuit of 100 rare birds turned into a panoramic depiction of Iraqi Kurdish Civil War (1994-1997) which was heartbreaking. After returning to the city, Kamaran has utterly changed into a new person and married Susan, Khaled developed an insatiable grudge and Mansor transformed into a wandering globetrotter. Mansor Esrin's farewell love letter to Susan was deeply humane and touching that made me cry!
من الروايات العميقة الترجمه رائعة و الحوارات فلسفية رغما بساطتها و سهولتها ..هي حكاية عشق ثلاثة شخصيات كاميراني ، خالد ، منصور يقعون في عشق فتاة جميلة اسمها سوسن ..بعد ان يتقدمون لها تشترط لموافقتها على احدهم ان يسافر حول العالم لمدة ٨ سنوات .و يصطاد لها طيور نادرة ..” حبيت الفكرة “ طبعا الرواية كردية و فترتها بين حرب العراق مع ايران حتى نهاية صدام .هي جميلة جدا لمرة واحدة تكررها او العودة لها صعب جداً اقصد ك رواية
جای سواله که چرا توی مقدمه، مترجم باید قصه کتاب رو اسپویل کنه! هرچند خود کتاب هم بعضی جاها، ماجرا رو لو میده
در کل کتاب خوبیه، ولی قضیه « کم گوی و گزیده گوی » رو، بختیار علی به کلی تو این کتاب فراموش کرده. البته من به شخصه، به زیادهگویی و گزیدهگوییِ مختصر هم راضی بودم. اما انگاری نویسنده زیاد اعتقادی به این مورد نداره
أعتقد انه ينقصني الكثير من معرفة التاريخ للاستمتاع بالرواية بشكل أكبر، و برغم جهلي استمتعت بها جدًا، متأكدة انني لن انسى أيًا من شخصياتها الفريدة، ولن أنسى لغتها الرائعة التي تجلت فيها قدرة إبراهيم خليل اللغوية، عندما أنهيتها شعرت أنها مجازية، غير أنني لم استطع فك شفرتها مع الأسف
بختیارعلی نویسنده ای است کرد با سبک رئالیسم جادویی در رئالیسم جادویی به صورتی باورکردنی واقعیت و خیال با هم ترکیب می شود مترجم کتاب معتقد است بختیارعلی در این کتاب زیاد از این سبک پیروی نکرده و بار رئالیستی کتاب بیشتر از آثار دیگر اوست
کتاب بین سال های جنگ ایران و عراق، جنگ های کردستان و رژیم بعث و همچنین جنگ های داخلی کردستان عراق اتفاق افتاده شخصیت اصلی کتاب دختر بیماری به نام سوسن است که پس از کشته شدن برادرش در جنگ ایران و عراق به همراه پدر و خواهرش به کردستان عراق پناه می برند سوسن برای فرار روانی از جنگ و خونریزی خودش را میان کتاب های نایاب کتابخانه ی عظیم و منحصر به فرد پدرش غرق می کند و علاقه مند به دیدن دیگر نقاط جهان می شود، ولی به دلیل عدم توانایی اش برای سفر کردن، برای ازدواج با یکی از سه عاشق سینه چاکش شرط سفر به دور دنیا در هشت سال و گردآوری صد و پنجاه پرنده ی نایاب را می گذارد... همینجا توضیح داستان را متوقف می کنم تا عرض کنم که با نظر مترجم کتاب کاملا مخالفم و از نظر من کتاب صد در صد به سبک رئالیسم جادویی است و عناصر خیالی آن هم سوسن و سه عاشق سینه چاکش هستند
به تاریخ بیست و پنجم شهریور نود و شش خورشیدی
بخشی از کتاب در این صفحه بماند به یادگار
وقتی آتش جنگ شعله کشید، سوسن چهارده ساله بود. از روزی که برادرش به مرز ایلام منتقل شد، دخترک کم کم دچار بی خوابی شد از آن پس بیشتر ساعت های شب را در کتابخانه ی پدرش می گذارند در آنجا همراه با نوشیدن قهوه ی عربی و ��وییدن گل میخک و تاب خوردن در صندلی گهواره ای پدرش غرق مطالع می شد کتاب نزد سوسن چیزی بود که جز بو و صدا تمام جهان را در بر می گرفت. پلک هایش را می بست و رنگ و رو و جنب و جوش همه ی موجودات درون کتاب ها را در ذهنش می یافت. تنها چیزی که باعث هراس او میشد سکوت کتابها بود...
الرواية تتحدث عن الفترة الزمنية للحرب بين إيران والعراق من عام 1980-1988 إلى نهاية الحرب، الأحداث تأخذنا إلى الكرد في ظل وجود الحرب بين العراق وإيران للتعرف على حكاية سوسن والعُشاق الثلاثة. رواية كردية فلسفية، أكثر مايميزها الترجمة البديعة، الشخصيات والحوارات عميقة، أحببت كل الشخصيات بلا استثناء بالرغم من ان هذا الشىء غير منطقي لكن كل شخصية لمست جزء فيني💛.
❞ كم هو صعب أن يكون المرء عاشقاً ومحارباً في الوقت نفسه، أن يكون عاشقاً وفي الوقت نفسه ممتلئ القلب بمشاعر الحقد والغضب. ❝
❞ كان أهم شيء في تلك الليلة هو ذلك الحقد الأعمى في عيني كاميراني سلمى، ذلك الحقد الذي لا يحمله هو في قلبه. ولكن لكي يراه الناس عاشقاً حقيقياً فإن عليه أن يثبت لهم أنه مستعد أن يحارب في سبيل حبه، عليه أن يستمر، فلا سبيل آخر أمامه، عليه أن يُظهر لهم حقداً لا يحمله في قلبه وإرادةً لا تمتلكها نفسه. ❝
❞ سبب ذلك هو بقاء الإنسان في مكان واحد… ﮔولدانـﭽـي، إن بقاء الإنسان لوقت طويل في مكان بعينه ينمي مشاعر الكراهية داخل قلبه. إن الإنسان الذي يهاجر والذي يسافر ويطلع على رحابة العالم لن يكون لديه وقت لمثل هذه المشاعر التافهة ❝