"كنت أحمل حقيبتي المحشوة بالكتب على كتفي، وأحتضن مجموعةً من الكتب بيدي، عندما شاهدت صانع ألعاب الخفة في ساحة البلدة. كانَ يقوم بحركاتٍ طريفة، ليحث الناس على شراء تذاكر العرض الذي سيقدمه في السيرك الكبير. ابتسمت لرؤيته لكنني لم أتحمس لحضور العرض، فأنا متشوق لأقرأ واحدًا من الكتب الثلاثة التي استعرتها من مكتبة المدرسة: "الأمير الصغير"، "بائعة الخبز"، و"كليلة ودمنة".
متأكدة لو أني قرأته بطفولتي، كان أصبحت طفلة كنَجيب، شكرًا هيا صالح على هذا الجمال❤️