حاول الكاتب في هذا الكتاب الدفاع باستماته عن المقتول بطرس غالي ،، إلا أن ما سرده في الدفاع ليس دليلاً على براءة بطرس ععندما تقرأ هذا الكتاب ستتأكد من أن المقتول شخص سيء ،، والأهم أن الكاتب جاء باسباب الاغتيال بشكل عابر ومر على قصة مجزرة دنشواي والتي هي السبب الأهم لمقتل بطرس غالي مرور الكرام ،،
وأقول أن حادثة دنشواي هي السبب الأهم لمقتله ودليل ذلك هو مرافعة إبراهيم الهلباوي في محاكمة الورداني وهو الذي قد استمات في الدفاع عن الانجليز في الحادثة وقد قال في مرافعته:
"المصريون كلهم كرهوا محاكمة دنشواي، واحتقروا كل من شارك فيها ودافع عن المحتلين الإنكليز.. ولست هنا في مقام التوجع ولا الدفاع عن نفسي.. ومع ذلك أستطيع أن أؤكد أن الشعب المصري يحتقر كل من يدافع عن المحتلين أو يأخذ صفهم أو يبرر جرائمهم.. وأؤكد أيضاً أن مواطنينا لم يقدروا الظروف التي دفعتني أنا وغيري إلى ذلك.. لهذا جئت للدفاع عن الورداني الذي قتل القاضي الذي حكم على أهالي دنشواي بالإعدام.. جئت نادماً أستغفر مواطنينا عما وقعت فيه من أخطاء شنيعة.. اللهم إني أستغفرك وأستغفر مواطنينا!!"
أما حادثة دنشواي فقد كانت (( أن خمسة ضباط من الإنجليز ذهبوا لدنشواي لصيد الحمام وكانت المنطقة بها نساء وأطفال كطبيعة أي منطقة فحذر الشيخ حسن محفوظ الانجليز بانه لايمكنكم صيد الحمام هنا ستقتلون الأطفال لكن الإنجليز بكل عبثية حاولوا اصطياد الحمام فأصابوا أم جابر فماتت، فغضب الناس وتكالبوا على الأنجليز فهرب الإنجليز من الحادثة فمات قائد الكتيبة من ضربة شمس بعد جريه 8 كيلومترات )) يمكننا اختصار الحادثة في هذا فقط
بعد كل ذلك اقيمت محكمة بقيادة بطرس غالي تم ادانة 37 شخص فيها وحكم بالإعدام على الشيخ حسن محفوظ و3 قرويين آخرين وحكم الآخرين بالأشغال الشاقة المؤبدة.
نعى أحمد شوقي الحادثة فقال: يا دنشواي علي رباك سلام ذهبت بأنس ربوعك الأيام يا ليت شعري في البروج حمائم أم في البروج منيّة وحِمام؟
واغتيل بطرس غالي على اثرها وهذه الحادثة كانت من اسباب نقمة الشعب على حكومته حتى وصل الأمر لثورة 1919
واما تعذر الكاتب بأن بطرس لم يكن له خيار غير هذا الذي وقع عليه فهو أمر مرفوض فلا يمكن أن تكون عبداً للمحتل وتقتل أبناء جلدتك الأبرياء بحجة أنك تحاول ارضاء المحتل،، هذا التبرير يدين بطرس غالي ولا يبري ذمته،،
خرج الناس في يوم اعدام الورداني بالآلاف يهتفون له ويصيحون لأجله ،،
قولوا لعين الشمس ما تحماشِ ،، لحسن غزال البر صابح ماشي،،
The book is useful for those interested in the late 19th and early 20th century Egypt. It describes the general scene and some of the important events around Ghazi’s premiership, and in that, it is very informative yet an easy read. That aside, the writing style is somewhat unconventional: the extent to which the author asserts his objectivity at the start of the book is uncalled for; The way events were sequenced around Ghazi’s assassination is not inflow, covering some major events around the assassination with brevity….
الكتاب يشرح بإسهاب عن تاريخ الوضع الإجتماعي والسياسي في فترة ما قبل وأثناء حكومة بطرس غالي ، لكن لا اعتقد بأني وجدت ضالتي في معرفة اغتيال بطرس غالي بالتفصيل ، الكاتب يركز على الأوضاع أكثر من حياة غالي نفسه ، اعتقد من خلال قراءاتي أن قتل بطرس كان لأسباب سياسية وليست دينية كما يزعمون.