زمرةٌ من الخيول كانت تركض في تناسقٍ بديعٍ، على إيقاع واحد، أصوات حوافرهم وهي تقدح الأرض يتناغم مع ضربات قلوبهم المتلاحقة، كانت قوائمهم تصطف على التوازي بشكل أنيق وهم يتسابقون، وقد وحّدوا سرعتهم وكأنّهم نسيج واحد، خفّ المطر شيئًا فشيئًا حتى صار كدمع العين هتونًا رقيقًا، وانبثق قوس المطر يزيِّن صفحة السماء ويصافح خط الأفق من بعيد. صهل فرس منهم فعلت جلجلة رفاقه بأصوات صافية مُسْتَدقة، ثُمّ تقدّمهم فلاحقوه ضبحًا حتى وصلوا أخيرًا لبستان واسع أخضر مدهام. لو كنت خيلًا لأجفلت منهم، ولو كنت من البشر لأجفلت منهم أيضًا، فتلك الأصوات التي تعالت عندما هدأ كريرُ صدورهم لم تكن أصوات خيول أبدًا، بل كانت من أصوات البشر!
قامت بكتابة قصة و سيناريو المسلسل الإذاعي "انس في بلاد العجائب" والذي تم تسجيله على موقع عمرو خالد بطولة الفنان :وجدي العربي، والفنان عمرو القاضي. http://amrkhaled.net/ar/library/progr... وقامت أيضا بكتابة مسافر زاده القرآن و مذكرات صائم وهي حلقات مسلسلة يومية تم تسجيلها وعرضها على نفس الموقع في رمضان. صدر لها كتابان من قِبل دار القِمري للنشر والتوزيع الأول كتاب "ممنوع الضحك" وهو كتاب ساخر بالعامية المصرية. وكتاب"كوني صحابية" وهو مجموعة مقالات دعوية باللغة العربية.
ثاني عمل أقرأه للكاتبة حنان لاشين بعد الرواية الأولى في السلسلة (إيكادولي) ولا أنكر مدى استمتاعي به. القصة تتحدث عن البطل يوسف وهو كاتب يعيش في مملكة البلاغة، حياته بسيطة وهادئة، لكنها تنقلب رأساً على عقب حين يتورط مع دروب أوبال ومغامرة البحث عن كتاب أيجيدور. بدلاً من التراجع، يتخذ يوسف القرار الجريء بالانطلاق في رحلة خطرة برفقة حبيبة، وهنا تبدأ المغامرة الحقيقية وسط عالم غريب مليء بالتحولات، حيث تتحول الخيول إلى بشر وتخرج أصوات بشرية من أجساد الحيوانات. أكثر ما جذبني للعمل هو العالم الذي بنته الكاتبة حنان لاشين، فقد كان متميزاً ومبتكراً، بالإضافة إلى اللغة البليغة التي تختلف تماماً عن أي شيء آخر. مملكة البلاغة ليست عادية، ودروب الأوبال لها نظام خاص، والسحر له قوانينه الفريدة المليئة بالصور الشعرية.وأكثر شخصية أحببتها هي شخصية يوسف، فهو شخصية قوية ومتطورة، ولكنه في الوقت نفسه ليس "البطل التقليدي" المعتاد على المغامرات، وهذا ما يجعل رحلته مليئة بلحظات مثيرة ومؤثرة وأحياناً مضحكة.
مزايا الرواية: 1- لغة فصحى بليغة راقية، غنية بالصور الشعرية والاستعارات الدقيقة 2- عالم خيالي متميز ومبتكر 3- تطور الشخصيات الرئيسية (بالذات يوسف وحبيبة) 4- أحداث سريعة ومشوقة 5- غنية بالقيم الإنسانية
عيوب الرواية: 1- المثالية الزائدة لدى بعض الشخصيات 2- أحياناً تبدو الرسائل الأخلاقية مباشرة، مما يجعلها تبدو كموعظة في بعض المواضع بدلاً من أن تكون من ضمن السرد.
مثلما انتهيت من رواية " إيكادولي " في العام الماضي مسحورة العقل وكأن الساحر " قُرجة " أعد السحر لحواسي !! .. أنتهي اليوم من رواية " أوبال " مسحورة العقل أيضاً وكأن " ساحرات أوبالس " هنّ من قمن بإعداد السحر لي ❤.
تعودت على سحر كلماتك د.حنان لاشين لذا تكون روايتك صاحبة النصيب في بداية القراءة دومًا كل معرض كتاب سنوي.
من جديد، أبدعتي في خلق فجوة زمنية للقارئ ينتقل من خلالها بعقله وقلبه مع شخصيات الرواية وأحداثها كما في روايتك السابقة " إيكادولي "، ولكن تميزتي هذه المرة بقوة اللغة ومصطلحاتها، فُتِن قلبي قبل عقلي بالأسماء العربية الأصيلة للخيول وشخصيات الرواية. والأعظم من ذلك، رصيدك من الخيال الذي لا ينضب. أتعجب حتى هذه اللحظة كيف أن كل تلك الأحداث وتشابكها وترابطها نبعت من عقل واحد وكُتبت بقلم واحد أبدع في الخيال والسرد معًا ! .
كشفتينا أمام أنفسنا، فلكلٍ منا دروب لم يكتشفها بعد؛ " فالحياة دروب، بعضها نختاره بأنفسنا، وبعضها يُفرض علينا، درب فيه نسعد، ودرب فيه نشقى، ودرب فيه نذنب، ودرب فيه نتوب، ودرب فيه نموت لنبدأ الرحلة في درب أخير نولد فيه من جديد "، لنصل إلى حقيقة أن " الحياة حرب مع أنفسنا، ومع الدروب التي نسلكها، وأحياناً مع الحمقى الذين نحبهم ".
أيضًا مثلما قلت عنكِ في رواية " إيكادولي " أنك تستحقين مكانة وشخصية الحوراء في روايتك، فها أنتِ من جديد تستحقينها وبجدارة، فمثلما كانت تسعى للخير واستعادة الحقيقة وكتابة التاريخ بصورة صحيحة وبث معاني الحب، من جديد تسطرين لنا عن الزينة الجميلة التي قد تخفي قبحًا عظيمًا، فإن ما نراه أمام أعيننا قشور، وخلف تلك القشور جوهر لن نعرفه إلا بعض الاختلاط بهؤلاء أصحاب الزينة. فخلف الأقنعة النظيفة التي يرتديها الناس قد تكون هناك عقول قذرة.
جسدتي الألم بصورة عظيمة، وجعلتينا نعيشه مع " يوسف، عبيدة، موراي، ميسان وهيدرانجيا ". ومع كل هذا الألم علمتينا أن من ألطاف الله بنا أنه يبتلينا بابتلاء صغير لننشغل به عن وجع ابتلاء آخر أكبر منه، فننشغل بهذا عن ذاك. وربما لا ندرك هذا إلا بعد وقت طويل، أو لا ندركها أبداً.
وأخيرًا، يظل هذا الاقتباس الأقرب لقلبي والأعم والأشمل لكل المعاني السامية في هذه الرواية : " عندما تشق دروب الحياة، وقبل أن تبحث عن الطريق فتش أولًا في قلبك، فقد ترى الحق وسط دياجير الظلام، او نضل عنه ونحن في غمار النور، فالهداية للحق ليست من قناديل النور، بل هي تنبع من داخلنا، عندما نفرّ إلى الله".
حنان محمود لاشين من نوعية الأدباء الذين يكتبون بنفس إسلامي ، هذا واضح جدًا من الجزء الأول " إيكادولى" الذي كان أول لقاء لي مع الكاتبة ، وقد أثنيت عليه يومها . هذا الجزء الثاني من الرواية المسمى " أوبال " ليس جزءًا ثانيًا بمعنى أنه تكمله لإيكادولى ، ولكنه يتقاطع معه في الإطار العام الذي تدور حوله الأحداث .
مدرسة "حنان لاشين " الأدبية هي بوجهة نظري تقابل مدرسة التيار العلماني في الكتابة الروائية ، وإذا كنا في ريفيوهات سابقة نقدنا هذا التيار الإباحي الذي أطلق عليه الدكتور إبراهيم عوض متهكمًا " تيار الكتابة الاستمنائية " ، فإن تيار مدرسة حنان لاشين لا يسلم عندنا من النقد ، ويمكن لنا أن نسميه بتيار " الكتابة الوعظية " ، فرغم الجانب التشويقي والفنتازي في رواية " أوبال " إلا أن الرواية وقعت في فخ المباشرة الوعظية ، وهذا في رأيي لا يناسب العمل الروائي .
في رواية " واحة الغروب " لبهاء طاهر ، انتقدنا فكرة البطل العربيد الذي يضاجع النساء ويشرب الخمر كصورة نمطية في كتابات تلك المدرسة ، الصورة المقابلة لهذه الفكرة نجدها في تيار حنان لاشين ؛حيث الأبطال ملائكة ويخشون الله تعالى دائمًا ، سواء "أنس " أو " مرام" في إيكادولي ، أو " يوسف " و " حبيبة " هنا في رواية " أوبال " ! ، وكأن كل أبطال حنان لاشين لا يخطئون ! ولكن نزعة الكاتبة السلفية جعلتها تتصور أن وجود بطل لرواية يرتكب المعاصي هو من قبيل الدعوة إلى اقترافها ، وهذا غير صحيح في العمل الروائي ، قد يجعل الروائي بطله فاسقًا مع تضمين خطأ ما يقترفه البطل من خلال الحبكة الروائية ، فليس خطأ بهاء طاهر مثلًا أنه جعل بطله زاني و سكير في واحة الغروب ، بل خطأه بنظري هو أنه سكت عما يفعله بطله، وكأنه شيء معتاد وليس بمستقبح .
حنان لاشين رغم نزعتها الإسلامية التي تسعدنا طبعًا ، إلا أنها في هذا الجزء وقعت في مخالفة عقائدية دون أن تشعر ، فهي جعلت كتابة المقادير شيء يمكن تغييره بعد وقوعه ، من خلال الانتقال عبر " دروب أوبال " ، فها هو " موراي " الذي تم خطفه صغيرًا على يد عصابة هاجمت قريته ، يتم تغيير قدره بالرجوع للماضي عبر أحد الدروب ، وها هي " جلاديولس " الشريرة يتم الرجوع لماضيها ليتغير حاضرها ، أليس هذا عبث يأباه العقل والشرع معًا ! بل فكرة العبث هنا مستحكمة متجسدة في " يوسف" الذي يصوغ القدر بمعنى الكلمة ، فما يكتبه يقع وما يتخيله يتجسد على أرض الواقع حيًا ينبض ، وهو نفس العبث الذي انتقدناه في رواية " قرين " لمنذر القباني .
مما يُحسب لحنان لاشين قدرتها الرائعة على التعبير ، ولغتها الراقية ، وإن كانت أحيانًا تستعمل الغريب من الكلمات لتوضح معناها في الهامش ، والحقيقة أن الرقي باللغة لا علاقة له بالتقعر واستعمال الغريب من الكلمات ، وأن قدرة الأديب الحقيقية في استعمال لغة سهلة وبليغة في آن واحد .
على مستوى الحبكة والتشويق أعتقد أن عمل " أوبال " عمل ممتع وشيق ، وإن كان هناك بعض الأشياء غير المبررة ، خيول تتحول لبشر ! وامرأة تتحول لقطة ! وأخرى تأتي بأعمال الساحرات و تستمد قوتها من الماء مع تأكيد الكاتبة أن ما تفعله ليس سحرًا ، وبشر يرون الجن على صورتهم الحقيقية مع نفي القرآن لذلك .
المشكلة أن كثير من الروائيين يتجاوزن الحد الفاصل بين الخيال والهلوسة ، بين الخيال الممكن والمستحيل عقلًا .
التوفيق للكاتبة في قابل الأيام ، فهي قلم ممتاز لكنه بحاجة للتطوير ، فهي لم تتجاوز "إيكادولي " ولم أشعر مع " أوبال " أن ثمة شيء مختلف عن عملها السابق ، وأخشى أن يكون لهذه التيمة عمل ثالث .
عندما شرفتني د/ حنان محمود لاشين بقراءة روايتها الجديدة كعادتها الجميلة وهالتني جملة "الجزء الثاني" من إيكادولي لا أنكر أنني صابني الإحباط المُسبق وأخذت أفكر ما الجديد ؟! ستكون الرواية كما هي وستتغير بعض الأحداث قليلا ثم ماذا بعد ؟؟
بدأت في قراءة الرواية ولم تنفك عني حتي أتممتها خلال يومين وكانت المفاجأة لي بحق ..
رواية جديدة و مختلفة كليا ، كل حدث توقعته علي أثر أحداث إيكادولي أجده مُغاير تماما .. كل حدث كان خلفه مفاجأة ..
الرواية وإن كانت متصلة بـ "إيكادولي" من حيث بعض الأهداف لذلك تُعتبر الجزء الثاني لها إلا إنها منفصلة من حيث الشخصيات والأحداث والأماكن ..
ستتذكر وأنت تقرأها في بدايتها أنس وعالمه ولكن ستنخرط في حبيبة وعالمها تماما فيما بعد ..
دروب أوبال كل واحد منها كافية أن تنشأ رواية بحد ذاتها وستتشوق للتنقل بينهم ..
تلك النقطة الانتقالية بين العالم الحقيقي وعالم الرواية ستشعر بها وكأنك أنت من يحدث له هذا ..
أما من ناحية التراكيب اللغوية والألفاظ فإن قلت شئ لن يستوفى حق د/حنان غير أنه أي قارئ سيُلاحظ مدى الجهد المبذول في هذا العمل القيم يكفي أنه برواية بهذا القدر لا يوجد به تشبيه مطابق للأخر ، أسماء الجياد العربية الأصيلة وكل اسم تم اختياره بعيانة وبمدلول ..
والأجمل في كل هذا إن الرواية لم تُكتب من أجل الإمتاع فقط ولكن بهدف وقيمة ستنتقل لك ببطئ من خلال الأحداث ..
عمل راقي وأدب يُحترم وعناية وحرص بعقل القارئ يجب أن يُرفع لها القبعة وأهنأ د/ حنان عليه بحق
أسأل الله عزوجل أن يجعله في ميزان حسناتها وأن يجزيها خيرا عنا علي هذا الإمتاع ..
معرض الكتاب سيبدأ من الغد إن شاء الله وأنصحكم باقتناءها بشدة ..
ملحوظة أخيرة : ستحبون معطف يوسف للغاية تأكدوا من ذلك .. 😊
الحياة دروب بعضها نختارها بأنفسنا و بعضها يفرض علينا، درب فيه نسعد و درب فيه نشقي، درب فيه نذنب و درب فيه نتوب، و درب فيه نموب لنبدأ الرحله في درب أخير نولد فيه من جديد
و مع مغامرة جديدة لإحدى محاربي، -أو محاربات- عائلة أبادول، في مملكة البلاغه بحثا عن القيم و كتابه الفضيلة علي اوراق المكتبه العظمي بمملكة البلاغه، و مع قيم جديدة. .الكتب حياة أخري نعيشها، هي التاريخ، هي الماضي الذي نتعلم، هي نحن و نحن الكتب
بطلنا كان يوسف الكاتب، في برد الشتاء يحتسي كوب قهوة من يد أمه، مدفونا في قلب معطفه القديم، يكتب احدي روايته و يبدأ في اخري، و لكن محلك سر لا ينهي إحداها، و في تلك الأثناء كانت حبيبه أخت أنس تواجه أغرب كوابيسها و تري الرموز أمامها في كتاب في مكتبة أبادول، في نفس أثناء حفل زفاف اخوها بكرة و الجميلة، و هي مخفوسه في فستان منقوش من اختيار أمها و كتب عالي يدمر أصابعها ايضا، فاجمدي يا أيتها المحاربه. إنتبهي يا ابنتي المملكه هنا كما الحياة، بحر متقلب، ستلتقين هنا بغرباء سيكتسبون قوتهم من ضعفك، إن ضعفت، و سيتعملقون متي تقزمت،فكوني قوية أيتها المحاربه و كثيرا ما أكتب بروح طفل بريئ، اكتب ما يروق لي، بالطريقة التي تروق لي و ببساطه .شديدة
ابدعت لاشين اجمل مزيج في ذاك الجزء، فقد قالت الكثير من تراث المسلمين في الفروسيه و مزجتها مع استكشاف الابطال للبشر و اختلافهم و دروبهم، فماذا لو تحول الحيوان انسان في لمح البصر هل يبقي علي حيوانته أم يصبح بشري آدمي، يفقه أسس الآدمية السليمه و الفطره و الحياء، من دون تعليم و تقويم، فما هو الفرق بين الحيوان و الانسان؟؟ و كيف ان البشر أنفسهم مختلفين و اكتشافها الساحرات اوبال و بالرغم من أنهم دم واحد، فكيف وصل الخلاف بينهم، و .كيف ربطتهم باحجار كريمه، و يالعشقي بذاك العلم .بعض الأمان يكمن في التفاصيل الصغيرة .الحب كالطير لا يطير بجناح واحد
ستظل تبهرني لاشين ففي طهر و جمال الحب الذي تكتبه اظل علي أعصابي و احزن لفراق الأحبه و كيف تخلق التضحيات التي تصنع الحب، و التي تبين قوة العلاقه والمحبه. فهي الأزمات التي تصنع المحبه و الثقه .كوني كما أنت
"ودوماً يأتي الفجر بالجديد، يوم آخر، عُمر آخر، ضوء آخر، دروب تُفتح أمام البشر، وأقدار توزع هنا وهناك، وكلّ منا يلتقي بنفسه عى الطريق مرّات ومرّات، يعرفها أحياناً، وينكرها أحياناً، ويهجرها أحياناً!!.. وعندما تضيق، وتظلم، ويختبئ النور، قد نضلّ ربّما فنسقط في الحفر حتى يأخذ أحدهم بيدنا، فينقذنا، أو نستند لنقوم وحدنا مرّة أخرى فننفض الغبار عن أقدامنا ونتكئ على أرواحنا المتعبة، ونسير، ونتخبط، ونبتلع أوجاعنا، ونصبر، وننتظر الفجر مرّة أخرى، فالفجر لا يخلف الوعد أبداً، ويعود من جديد."
بدأت رحلتي مع حبيبة، تلك الفتاة التي تحمل في قلبها مزيجاً من الشك والفضول، وهي تواجه ما كانت تظنه مجرد أحاديث عائلية. كنت أعيش معها كل لحظة من خوفها وإثارة اكتشافها لمملكة البلاغة، تلك المملكة التي تجعل الكتب تتنفس والشخصيات تتحرك خارج أغلفتها. ومع يوسف، الكاتب الذي سحبته رواياته غير المكتملة إلى هذا العالم، شعرت بأنني أرافق صديقا يبحث عن نهايات قصصه في واقع أعجب من الخيال نفسه.
أعجبني كيف نسجت الكاتبة حنان لاشين الأحداث ببراعة، فتارة تأخذك إلى حفل زفاف دافئ في بيت جد قديم بالفيوم، وتارة أخرى تطير بك إلى دروب أوبال الساحرة، مليئة بالخيول التي تتكلم والمغامرات التي تحبس الأنفاس. لم أشعر بالملل لحظة واحدة كل صفحة كانت تفتح باباً جديداً يدعوني للاستمرار، وكأن الكلمات نفسها تتمرد وتطلب مني أن أكمل الرحلة.
إبداع أقل ما يقال عنها لهذهِ الرواية🦋 من اين ابدأ بالوصف ؟ د. حنان دائماً تبهرني بإبداعها وخيالها الخصب ما شاء الله… تُبحر في هذهِ الرواية وتغوص في عالمهم ، كأنك انس من عالمنا في مملكة البلاغة قيم هذه الرواية كثيرة تبين لنا د. حنان عن جوانب الانسان المظلمة والنفس الدنيئة وحبه للسلطة وقتله لأقرب شخص له من اجل الكرسي اللعين وصراعه للحكم … عن الصداقة المخلصة وعن الحب الحلال الذي يخترق شغاف القلب مهما حصن الفرد نفسه وهذا يذكرني بقول الإمام علي(عليه السلام) : ( إنَّ الله يقذف الحب في قلوبنا، فلا تسأل مُحبا لماذا أحببت) وجوانب كثيرة لا اكتبها هنا لادع القارئ هو من يكتشفها لأنني اعلم ان الكثيرين لا يقرأون الكلام المطول -تقييمي للرواية ٤/٥ -واكيد سأعيد قرأتها 💙
أجد أن هذا العدد من سلسلة مملكة البلاغة تفوق على سابقه بمراحل، فالعشوائية في السرد لم تعد حاضرة في هذا العمل، بل ورغم أن أحداثه كثيرة وقصصه متشعبة، إلا أن الكاتبة استطاعت أن تداخل بينها بطريقة ذكية لا تشتت القارئ ولا تفقده تركيزه، مما يعرب عن مجهود جبار في التحضير وإطلاق العنان للخيال. من جهة أخرى، ما زلت أتحفظ على "اقحام" الدين في هذه السلسلة، وإن كان الأمر ليس مبالغًا فيه مثل ما حدث في إيكادولي.
بهذه الرواية.. استطاعت د. حنان لاشين أن تثبت أنها ذات خيال خصب، ولغة متينة لا ينافسها أحد فيها، بليغة هي في تعبيراتها وفصيحة في أسلوبها، تختار كلماتها ومفرداتها بعناية كبستاني يرعى محصوله، فحللنا ضيوفًا عنده، لينتقي لنا أجود ثمار أشجاره وأفضلها، فتصبح بذلك كتابات الكاتبة تحفة أدبية من منظور لغوي قبل الخوض في فانتازياتها المميزة التي تم عن خيال خصب.
سعيدة للغاية أنني لم أتوقف عن قراءة السلسلة بعد أول رواية، ولن أتردد حتمًا في متابعة قراءة الروايتين المتبقيتين في أقرب فرصة. بالمناسبة، أحببت أغلفة سلسلة مملكة البلاغة جميعها، ألوانها وتقديمها فانتازي يناسب المحتوي ويخطف البصر.
مستواها يقارب الكتاب الأول وربما أفضل بعض الشيء أحداثها تبدأ بعده مباشرة داخل أجواء حفل زفاف أنس ومرام لكن البطولة تنتقل إلى شخصيتين جديدتين: وهما: حبيبة (أخت أنس الصغرى) يوسف (كاتب ينتقل إلى المملكة بوسيلة غامضة ويجد نفسه أمام شخصيات رواياته غير المكتملة).
تسافر حبيبة في رحلة إلى المملكة بعد أن تم استدعائها من خلال كتاب أيجيدور الموجود في مكتبة جدها وهنالك تلتقي بيوسف ويخوضان معاً مغامرات ساحرة وخطيره، وسط أمور عجيبة مثل خيول تتحول إلى بشر وأصوات بشرية تصدر من أجساد الحيوانات وصراعات عديدة من بينها ساحرات أوبالس، في محاولة لاستعادة الكتاب والدفاع عن مبادئ المملكة.
العالم مبني باحترافية فمملكة البلاغة ليست مجرد خلفية في الأحداث أو موضوع هامشي، وإنما هي كيان حي له قوانينه السحرية.
أبرز ما يميز الرواية هو اللغة والأسلوب السردي الرائع فالكاتبة تكتب بلغة عربية فصحى راقية (سرداً وحواراً) غنية بالأوصاف الجذابة والاستعارات الدقيقة والمفردات المختارة بعناية بالذات أسماء الخيول العربية الأصيلة. كما أن العالم مبتكر ومتماسك. مثل فكرة الكتب الحية التي تستدعي المحاربين، وتحول الخيول إلى بشر، وطبعاً دروب أوبال، كلها عناصر تزيد الرواية اثارة. الخيال خصب ولا ينضب، والأحداث مترابطة رغم تعدد أحداثها
أما من ناحية الشخصيات: فيوسف شخصية غير تقليدية هو مجرد كاتب وليس بطل مغامرات تقليدي، وتتطور علاقته بحبيبة بصورة طبيعية بعض الشيء. الشخصيات الأخرى أضافت للحبكة وأعطت دفعة للأحداث. كما أن الرواية غنية بالقيم الإنسانية: الصبر على الابتلاء، البحث عن الحق داخل النفس وكذلك الحذر من المظاهر الزائفة.
وأعجبني كذلك في هذا الجزء كيف أن الرواية رغم ارتباطها بأحداث الجزء الأول إلا انها مستقلة عنها، بما يعني أنك لا تحتاج إلى قراءة الجزء الأول لتفهم الأحداث.
يعيب الرواية أن بعض شخصياتها مثالية كأنهم معصومين من الخطأ كما أن بدايتها بطيئة نوعاً ما
"قد يقع عليك البلاء فجأة فتتألم وتتوجع ولكنك في النهاية سترضى وتصبر سيمر الوقت ويندمل الجرح ويذبل ويختفي الألم تاركا ندبة في قلبك تتحسسها الذكريات فتوقظ الألم للحظات"
كعادة حنان لاشين تبهرنا بأسلوبها الجذاب, اتفقت أو اختلفت فالكاتبة من الأقلام التي لها تأثير كبير على الساحة الأدبية في الأونة الأخيرة أوبال الجزء الثاني من رواية إيكادولي , احتفظت الكاتبة بنفس مسرح الأحداث "مملكة البلاغة" مع اختلاف الأبطال والأحداث أكثر ما أحبه في كتابات حنان لاشين هي النهايات السعيدة التي فيها ينتصر الخير على الشر ويتزوج البطل من البطلة ويسدل الستار ... ستتعلم ألا تترك النهايات مفتوحة فستفتح لك دروب لا تعلم كيف تغلقها ولا تدري كيف تواجه ساحرات أوبالس تتميز الرواية باللغة القوية , الأسلوب الشيق , مرونة الأحدث وتندرج تحت أعمال الخيال
أوبال ! ما هذا الجمال !! الكتب اللي بنعيشها و احنا بنقرأها بيكون فراقها صعب ! كنت بقرأ و بتعجب ازاي كل المشاعر دي في روايه واحده ! ازاي احس بإني عايش جوه الروايه و احس بحزنهم و ألمهم و فرحتهم و اكون حاسس معاهم بالخوف و اتخيل نفسي مع كل الابطال في كل درب من الدروب و كل مغامره من المغامرات .. دكتوره حنان بصراحه حضرتك المحاربه فعلا مش ابطال الروايه محاربه عن القيم و الدروس اللي موجوده في كل كلمه في الروايه .. عجبني جدا الجزء اللي اتحول فيه الخيول لبشر و ظهر فيه ازاي ان لما القيم و الاخلاق و الحدود بتضيع بيبقي الانسان فقد انسانيته و ببساطه بقا حيوان .. كنت بقول الروايه هتكون نفس الجزء الاول و هتبقي متوقعه جدا لكن دكتوره حنان تفوقتِ علي نفسك فعلا الروايه جميله و الاسلوب و اللغه و الكلمات و كمية المعلومات اللي موجوده فيها و تتفهم ببساطه جدا اجمل و اجمل من اول صفحه و انا باخد منها اقتباسات و لو كنت تركت لنفسي العنان كنت اخدت الروايه كلها اقتباس 😁😅 دكتوره حنان .. شكرًا علي التجربه و الرحله الرائعه دي ^^
مقارنة بايكادولي ( الكتاب الاول من السلسلة ) فضلت أوبال أكثر، الأحداث كانت افضل و أمتع، حتى سيرها و تسلسلها كان بوتيرة مثيرة للإهتمام. لم أحب طريقة اظهار النصائح في الرواية أظن أنها إن كانت غير مباشرة كان إستسياغها سيكون أفضل للقارئ. بالنسبة للشخصيات أكثر ما أحببته بهم أني إستطعت رؤية نضوجهم، كان من الممتع رؤية يوسف و كيف تغلب على روحه الضعيفه، أمَّا حبيبة فقد كانت شخصيتها الواقعية هي ما جذبتني، قدرتها على تحمل الاهوال التي واجهتها و تحمل مسؤولية العبئ غير المرغوب الذي وضع على عاتقها. حكاية ساحرات أوبال نالت على اعجابي، لكن وجدت أن النهاية التي واجهتهم كانت نوعًا ما مبتذلة و غير كافية لنهم القارئ. إلا نهاية الرواية ( تحديدًا آخر صفحة ) كانت مثالية، من أفضل النهايات التي واجهتها منذ فترة طويلة. •التَّقَييم: ٥/٥ آلاء الرئيسية ✨🦋
ليه يا أستاذة حنان بعد ما قولت إني كنت ظلماكي ولازم أجرب بنفسي وأجرب واتبسط وآجي أجرب تاني ألاقيكي بتعيديلي نفس الأحداث بنفس الحبكة بنفس كل حاجة ما عدا إنك غيرتي أسماء الشخصيات وستفتي شوية حاجات كده لزوم الجزء الجديد! لا أنا كده معرفتهمش 🤫 حتى النهاية مفيش فيها أى سسبنس 🤦🏻♀
نجمة للرواية ونجمة من عندي لعلنا لا نلتقي مرة تانية 😅
•هل وقعتِ في الحبّ يومًا يا آنسة «حبيبة»؟ إنّه كالمرض، داءٌ عضالٌ يكسر النفس، يجعلك هشّة ضعيفة أمام من تحبين، قابلة للاحتراق من أجله، وقابلة للاحتلال من قِبله، سيعبث طيفه بعقلك كما يحلو له، ستهلك روحك حلمًا بقربه، وربّما لن ينتبه إليك، ولن يشعر بك! هي كانت تحبّه، وهو لم يشعر بها.
نعم كُنت أصرخ، أبكي عليك، وعلى حُبّنا، وعلى سذاجتي! ومن منا لا يبكي في البداية قبل أن يصاب بذاك الصمت الذي يلي تلك الحرقة التي تصيب الفؤاد، عندما نصل للاستغناء عن الشخص الذي طالمنا أحببناه لكنّه أوجعنا كثيرًا! أمّا الآن فلا وقت للبكاء، لم تعد زوجي الذي أحببته!
«كلّ واحد منّا يحمل مدينة تشبه مدينة «ديرينكويو» بين أضلعه، كلّما عشنا يومًا أو سلكنا دربًا من دروب الحياة، حُفِرَت طوابق في حنايانا ، أمّا أسرارنا ومخاوفنا فهي تقبع في صندوق صغير خلف باب عتيق بقاع تلك المدينة، لن يشعر بأوجاعنا إلّا من يُحبّنا، ولن تزول مخاوفنا طالما قلوبنا تضجّ بالحبّ، فمن يحبّ سيظل قلبه دومًا يتلظّى فوق نار الخوف من فراق من يحبّه».
استمتعت بها ثانية، خفيف ظريف لكن خيال الكاتبة أمره عجيب... ساتوقف لبعض الوقت قبل أن اكمل قراءة بقية السلسلة... بقيت المواضيع نفسها لكن الشخصيات والتفاصيل كانت مختلفة. يعجبني أسلوب صياغتها للأحداث ولغتها...
تحكي عن الكاتب يوسف وحبيبة (أخت أنس بطل الجزء الأول) في عالم مملكة البلاغة ودروب أوبال والبحث عن كتاب أيجيدور. الشخصيات مرسومة باحترافية خاصة يوسف وحبيبة. اللغة قوية والوصف مبهر كما أن بناء العالم كان مبدعاً ومميزاً.
حضرتك فعلا تفوقتي علي نفسك فيها ... مشهد قصر المسوم والاحداث اللي حصلت فيه بالنسبالي كانت اللقطة السوبر في الراوية وتصويره علي انه الحياة الدنيا وازاي انهم افتتنوا بيه و اسقاط علي حالنا وازاي الدنيا بتلهينا بشكل او باخر وكلام الترياق علي معني ومفهوم الامانه اللي حملها الانسان بشكل ميسر ويقدر يوصل لاي حد بيقراه
مشهد يوسف وحبيبه بالكهف وازاي بشكل راقي جداا وضحتي فكرة اننا ممكن تراودنا افكار وتغلب علينا شهواتنا -وده طبيعي لاننا بشر - ولكن التصرف اللي هناخده هو اللي هينبني عليه هل ده يرضي الله ولا لاء واننا نسعي دايما باننا نذكر نفسنا بالله صندوق الاسرار واللي فيه حبيبة شافت يوسف مر بايه في حياته وانها الاول كانت بتتهمه بالضعف ولكن فطنت لحقائق الامور وان وراء كل انسان تعرفه انسان اخر لاتعرفه
"كل واحد منا يحمل مدينة تشبه مدينة «ديرينكويو» بين أضلعه، كلما عشنا يوما أو سلكنا دربا من دروب الحياة، حُـفرت طوابق في حنايانا، أما أسرارنا ومخاوفنا فهي تقبع في صندوق صغير خلف باب عتيق بقاع تلك المدينة، لن يشعر بأوجاعنا إلا من يحبنا، ولن تزول مخاوفنا طالما قلوبنا تضج بالحب، فمن يحب سيظل قلبه دوما يتلظى فوق نار الخوف من فراق من يحبه"
تعلقت بهذه الرواية والفضل كله يعود لــ"خيول الكحيلان" فقد أحببتها وأحببت تفاصيلها وأسمائها ومعانيها.. أحببت هذا الجزء أكثر من الأول وأتمنى أن تكون باقي السلسلة على نفس المنوال. القادم __أمانوس__ أفضل.))
الدكتوره حنان لاشين.. حقا ابدعتي... الجمال و الابداع لا يأتي فقط بنوعية الروايه، بل الابداع يأتي بكيفية سَجم المغامره و الرعب و التشويق و الخيال و العِلم و الأَدَب و الحَنان و الحُب و القِيَم الاسلامية و اللغه العَربيه الفُصحى بأسلوب رائع و إحتِرافي. و لا ننسا اسلوب الكاتبه عندما تبدأ بتفصيل الابطال و الشخصيات كل شخصيه على حدا، و أنت ايها القارئ تكون على ثقه انك لن تَتَوه و لن تضيّعك هذه التفاصيل لأن اسلوب الكاتبه المميّز و الفريد بجمع الاحداث و الشخصيات هو أسلوبها المنفَرد و المُتقَن الذي يَجعلك تزداد تًعًلّقاً و عشقا بالروايه و الشخصيات لِدَرجة انك تحزن عندما تَنتهي و ترجِع من سفرك من هذا العالم الرائع الذي وضعًتنا فيه الكاتبه. حقا شكرا دكتوره حنان لاشين
"هكذا الحياة يا يوسف ، الأرواح تصعد ، و الأجساد تفنى ، و يبقى الأثر هنا " لا استطيع وصف مدا أحببت الرواية تلك. لم أقرأ للكاتبة من قبل و لكنها أعادت ليا الثقة فى وجود روايات تتفوق على الاجنبى منها فى الخيال و لا تخلوا من الحكمة و الالتزام بتعاليم الدين .
طبعا الجزء ده مالوش ادني علاقه خالص بالجزء الاول بس مجرد اني الكاتبه احتفظت بمسرح الاحداث الرئيسي اللي هو مملكة البلاغة و بس مرام و انس و خطبتهم و اللي لو مكنتش اتكتبت مكنتش هتاثر علي سير احداث الكتاب خالص هنا شخصيات جديدة لانج عشان كدة انا مش قابل نوعا ما قصة اني ده يعتبر جزء تاني بتبدأ روايتنا بإهداء للناس اللي بتسيب النهايات مفتوحه الامر اللي بيثير داخلي الكثير من التوجسات لاني بكرة النهايات المفتوحه جدا بس ظني بيخيب الحمد لله و الرواية بتتقفل و بفهم مع الوقت الاهداء كان اية هدفه اول فصول الرواية هي اجتماع بين ١٠ خيول عربية و حوار غامض ما بينهم و مش قادرين نفهم اصل الموضوع ولا خلاصته اية بعدين بينتهي الفصل و بنرجع لابطال الحزء الاول ( ايكادولي ) و بنبدا بمشهد زفاف انس و مرام علي بعضهم لكن بيبان من كلام الكاتبه هنا إن الجزء ده هتكون بطلته حبيبة اخت انس الصغيرة الكاتبة مش بتاخد وقت كتير في المقدمات و بتدخل دوغري في قلب القصه بنشوف حبيبة و هي بتلتقي بواحد من الخيول اسمه الترياق و بيحاولوا يعرفوا بعض بعدين بنتعرف علي شخص جديد اسمه موراي و هو واحد من الحراوزة زي ما بنعرف بعدين بيظهرلنا كاتب اسمه يوسف مع اني من الجزء الاول اعتقدت اني كل القصص دي نابعه من خيال شهاب فقط بتتعرف حبيبة علي يوسف و بتظن انه محارب زيها لكن يوسف مش بيكون محارب ولا له كتاب زي حبيبة و وصوله للعالم ده لحد دلوقتي من الامور الغامضه له و لينا بنعرف ناس زي الملكة جلاديولس و الامير كرشاب و لسه الامور برضه غامضه عالجهه التانية الخيول متعرفش اصلها و فصلها و مش فاكرين غير اسامي بعض و اختفوا عن بعض في دروب الفصل الاول و لسه ملتقوش الكتاب كان ممكن يمشي عادي بس الكاتبه بتحط التاتش الانثوي و بتخلي حبيبة و يوسف يحبوا بعض بدون ادني سبب مفهوم !!! برضه بنشوف العجوز مسكة اللي كانت مرتبطه في خيالي بناردين من الجزء الاول بعدين بتحصل احداث كتير كلها بتادي لدروب اوبال و بنبدا نتعرف علي اوبال و ساحرات اوبال و و بنعرف ايه المشكلة اللي وقعت فيها مملكة البلاغة بعدين كل ابطال القصة بياخدوا بعضهم و يروحوا في دروب اوبال و بنخوض معاهم العجائب درب درب بيدخل الابطال الدرب الاول و فجاه الخيول بتتحول لبشر و مش بيتكيفوا عالوضع الجديد فبتحصل مشاكل و يقرروا يغادروا للدرب التاني في الدرب التاني بيعود الخيول لاصلهم بس واحده منهم بتموت و بننتقل لقرية الحزاورة عشان ننقذهم بس للاسف القرية بتتحرق و الابطال بيتازم الوضع معاهم فبنروح للدرب التالت في الدرب التالت بيروحو لقلعة الديجور و بيلاقوا جلاديلوس و هي لسه طفلة بريءه و بيحاولوا يحننوا قلبها علي قلب اختها بس بتحصل مشاكل غير مفهومه في الاخر و يرجعوا لنقطة البداية بس لما بيرجعوا بيفاجئوا اني تصرفاتهم في الدروب في الازمنه المختلفه انعكست عالحاضر و الناس نفوسها اتبدلت المهم بعد كدة بيبدا يوسف و حبيبة التدوين عالكتاب عشان يخوضوا رحلتهم الاخيرة في تحرير الاميرة و ابنها طبعا نهاية القصة مشبتخلو من بعض الامور الكوميدية زي اني حبيبة اترمت من فوق جبل و فضلت عايشة ولا اني ابن هيدرانجيا اتجرح و نزف و اترمي عالارض و طلع عين اهله مع انه لسه نازل من بطن امه و سبحان الله فضل عايش بعد كل الهطل ده ولا اني في الاخر كله اتجوز كله و عاشوا تبات و نبات ************************************ تعقيبي الشخصي : الحقيقة لما كاتب بيكتب رواية بتنجح و تعمل ضجة ده بيحطه في سقف توقعات عالي جدا اني اللي يكتبه بعدكدة يكون افضل و رغم اني متوقعتش اني الكتاب ده يخرج في قوة ايكادولي بس الكاتبة نجحت في التحدي و فاجئتني انها كتبت كتاب افضل من ايكادولي عالمستوي الادبي الا اني رغم كدة هديلة ٤ نجوم بعكس ما اديت ايكادولي ٥ لان ايكادولي كانت احداثها حلوة و ممتعه جدا لكن اوبال رغم قوته و تفوقه الادبي الا انه كتاب غير شيق و احداثه ممله بالنسبه لي بس في النهاية احنا قدام كاتبه ممكن تجاري كتاب غرب زي رولينج و فيرونيكا روث و سوزان كولينز انا مش شايفها اقل منهم في شيء و لا ينقصها الابداع ابدا اخيرا همسه في اذن الكاتبه : مش ضروري ابدا تبحثي في المعجم علي مرادفات صعبه و معقدة عشان تباني اديبه ناجحه او حتي تتفزلكي ياما ناس كتبت بالعامية و كتبها نجحت جدا اللي بينجح الكتاب عموما احداثه و مضمونه مش اللغه بتاعته صحيح جميل اني اللغه تكون متينة و قوية الا ان الافورة في بعض الاحيان بتدي تاثير عكسي