الجزء الثاني من اّدليس ,فكرة الرواية جيدة مع وجود بعض الملاحظات لا ادري لماذا اختار عمر ان تكون هذة الرواية هي الجزء الثاني من اّدليس فلا توجد علاقة سوى الفصل الاول وبعض الفقرات المقحمة علي الاحداث بدون اي داعي
استمرار ابطال الرواية في استكمال الالعاب بالرغم من الاحداث المرعبة المصاحبة لكل لعبة غير ميرر
التلت الاول من الكتاب لا يوجد بة اي احداث تقريبا تمهيد طويل جدا لرواية عدد صفحاتة تقريبا 150 صفحة
علي العكس من ذلك ,فى احداث النهاية في أخر 10 صفحات مكتوبين بشكل مختصر جدا كأن الكاتب قرر فجأة ان ينهي الرواية
الجملة التالية كانت في اول الرواية علي لسان شيراز هل حقا اريد ان اعطيك من بحر معرفتي الذى لو جئت بمحيطاتكم أجمعين مدادا لتدوينها لن تكفي,ولو جئت بمثلها مددا الصراحة الجملة لم تعجبني فهي شبيهة جدا للاية الكريمة التالية قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ولا يوجد عندى مشكلة من تأثر الكتاب بمفردات القراّن واستخدامها لكني لم استسغ ان يقول هذه الجملة أي مخلوق علي نفسة
نجمتين للفكرة كان ممكن ان يكون التقييم أفضل لكن النهاية السيئة أثرت علي تقييم الرواية
عادة لا احب هذا النوع من النقد القاسي نوعا ما ,لكنها ليست التجربة الاولي للكاتب مع ايماني بموهبتة لذلك يستحق ان ابدى رأيي بأمانة لعلة يكون ذو نفع لة في الروايات القادمة ,وهذا طبعي رأيي الشخصي فقد يجدها البعض افضل رواية في التاريخ وهذا حقهم تماما
بحثت كثيرا عما يربطها بالجزء الاول ولم اجد سوى ادليس التي كانت ترويها فقط .. صدمتني الحبكة .. و شعرت باني استمع لمجموعة مراهقين يقصون مغامرات طفولية في اقتحامهم لعالم الجان.. أكملتها فقط لاعرف ماذا ستأخذني اليه الرواية وعندما انتهيت .. انهارت توقعاتي