خصص المؤلف رحمه رسالته هذه لإبطال أدلة التقليد وإثبات ضرورة الاجتهاد لمن امتلك ادواته أو له القدرة على اسيعاب دليل العلماءلمن عجز عن الدرجة الاولى وهذا الامر يسمويه العلماء بالاتباع ويميزونه عن التقليد فالتقليد هوقبول قول القائل من غير مطالبة بحجة أو دليل أما الاتباع فهو اتباع للغير بعد استبيان الحجة والدليل بحيث يؤول في نهاية المطاف إلى القول بالدليل ومن حسنات الرسالة أنها أتت على أدلة القائلين بالتقليد كلها بالنسف والإبطال بطريقة لا مزيد عليه لكن أيضا من نقط ضعف الرسالة أن صاحبها رغم أنه ينتصر للاجتهاد لكنه يحصره فقط في القرآن والسنة أي النص ويستقبح الرأي بكل طريقة ودليل حتى أنه استشهد بنصوص واضحة تجعل العلم في ثلاثة لا أكثر وهي : القرآن والسنة ولا أدري.