شعاعٌ من النور يأتي من إنارة الشارع .. يمر بنافذة حجرتها على صورته المعلقة بالحائط؛ فتضيء وجهه، وكأنه يبتسم لها حينما حادثته قائلة: حبيبي، كيف أنسى يوم زفافي وأنا عالقة بيديك أتلمس فيك حنان أبي، حينما وجدتني أرتعد خو فا أم خج لا أم حب ا؟ لا أدري، وأمسكت بأطرافي قوجدتها مثلجة رغم حرارة شهر اغسطس! .. وقتها، دثرتني وهدأت من روعي ثم أطعمتني بيديك؛ فكنت لي الأب والحبيب والصاحب، فكيف لي أن أتركك؟!