"الصدفة كلمة أخترعها الناس بيقولوها علي أي حاجه تحصل في حياتهم مالهاش تفسير .. أنا مؤمن أن كل حاجه مكتوبه ومترتبه والمكتوب بيبقي لحكمة .. أنا يمكن اكون مش قريب لربنا كفاية بس عارف كويس إنه بيعمل كل حاجه لغاية معينه" حور بتسافر فرنسا هربا من حب وفراق معرفتش تتخطي حبيبها ولما رجعت مصر من تاني اعترفتله بحبها بمنتهي الضعف إلا أنه مقدرش ضعفها ومعرفش قيمة حبها فخسرت نفسها .. وتاهت وهربت من تاني بس بقرار جديد بقرار أنها لازم تدواي نفسها من الحب ذو الطرف الواحد لازم تطبطب علي قلبها وتقويه .. " الأعتراف بالحب موجع في كل أحواله كأنك تسمح لمن أمامك أن يراك عاريا تماما تسمح له بأستغلالك ورؤيه مواطن ضعفك"
الروايه تتحدث عن طالبه جامعية مضطربه اسمها حور وعن علاقتها بيوسف وهذا كل ما تدور حوله. الروايه مدموجه ما بين الفصحه والمصري بالنسبه لي ما كان مزعج رغم كرهي للكتب العاميه الروايه توضح عن التعلق وكيف هو مؤلم وحرفياً بعد كل جمله تقولها يكون في وصف لمشاعرها وهذا كان مزعج وملل لان من بدايه والى النهايه وهي على هذا الرتم الي ما يتغير ممكن هذا يناسب مرهفين الاحساس ولكن بالنسبه لي كان مزعج جداً القارئ يقدر يوصل له الشعور بدون هذا الحشو الزائد نص الصفحه عن دموعها ومشاعرها الداخليه وكل ورقه اقلبها على هذا الرتم حتى مللت. رغم علم البطله بأنها هربت من مشاكلها في الماضي وبعدها قررت تعود لتكتشف ان المشاكل باقيه الا انها لم تتعلم من هذا الدرس وقررت الهروب مجدداً بنفس الطريقه!! حقيقتاً ما اعرف اكتب خلاصه لهذه الروايه الا ان حور فتاه مسكينه ضائعه وما كان عندها من يوجهها