هذا الكتاب يقصد إلى تقديم أنموذج عال للعبقرية العلمية، متجسدة في الإمام الشافعي رضي الله عنه، وذلك بقصد استلهام مكونات عبقريته لاستنبات عبقريات أخرى في محيطنا العلمي، فما أحوج الأمة اليوم إلى قيادات علمية عبقرية تحسن أن تتفاعل مع واقعها بحكمة ناجزة وخبرة نافذة، مسبوقة بتأصيل علمي مكين وهضم تام للمنجز المعرفي التراثي، تأتلف في أطروحاتها مكوناتُ العلم والمنهج من جهة، وسمات المعاصرة والتفاعل الحضاري من جهة أخرى، شأنها في ذلك شأن قدواتها التاريخية الملهمة التي كان لإسهامها قدم صدق في الرقي بهذه الأمة. وقد قسم المؤلف هذا الكتاب قسمين: استعرض في الأول منهما ما يقرب أن يكون سيرة موضوعية للشافعي، تُمثل العبقرية ودعائمها أساسا لعرضها وسياقها. وأما القسم الثاني ففصل فيه القول فيما يتعلق بتأثر الشافعي وتأثيره، وما أثمرته عبقريته باتصاله بالمدارس المعرفية في زمانه وانفصاله عنها.
هنالك زاوية لطيفة في مكتبتي مخصّصة للكتب التي تُعنى بسيرة الإمام الشافعي رضي الله عنه ورحمه كوني شافعي المذهب، وهذه الزاوية تكبر مع الوقت كلّما تبحّرت أكثر في الفقه الشافعي، وواحد من أجمل الكتب في هذه الزاوية كتاب “عبقريّة الإمام الشافعي” للشيخ مشاري الشثري، والكتاب هو نوع مُختلف من كُتب الِسيَر، فترى فيه حديثاً مُعمّقاً في فِكر الإمام الشافعي ومنهجه وما ميّزه عن غيره. فالكتاب يتناول كل ما يتعلّق بعبقريّته من المداخل إلى الجغرافيا ثمَّ الدعائم ثمَّ ختاماً علاقته مع المدارس الأخرى كالمدرسة العراقيّة والمدرسة المدنيّة ثمَّ الحديث عن مركزيّة السّنة عنده.
“يبقى النظر في الإمام أحمد، ويُمكن جعله امتداداً لمنهج الشافعي العام مع قدر من التفاوت النسبي في التعامل مع الأدلّة ضيقاً واتّساعاً، ولذلك ذكرَ ابن تيمية أنَّ الإمام أحمد موافق للشافعي في عامّة أصوله. لم يكن الشافعي إذاً امتداداً لأحد، بل كانَ مشروعاً فرداً مثل علامة فارقة في التاريخ الفقهي، ولذلك، أحدثَ الشافعي ظاهرة نقديّة على ضفاف نتاجه، ولا سيّما من قِبَل المالكيّة، بل جعلَ بعضهم الرد على الشافعي تقليداً يتوارثونه”.
تريد أن تعرف كيف تكتب ترجمة علمية؟ اقرأ هذا الكتاب، وأعدك أنه سيعجبك. يقصد الكتاب إلى تقديم أنموذج عال للعبقرية العلمية، متجسدة في الإمام الشافعي رحمه الله. قسم المؤلف كتابه إلى قسمين: القسم الأول عرض فيه سيرة موجزة للإمام تمثل عبقريته وأما الثاني فبيّن فيه ما يتعلق بتأثر الإمام وتأثيره بالمدارس المعرفية في زمانه وانفصاله عنها. شخصيا أنا منبهر جدا بجودة البحث ودقة التحليل وسلاسة الأسلوب في الكتاب. رحم الله الإمام الشافعي. وحفظ الشيخ مشاري الشثري.
هذا ثاني كتاب عن الشافعي أغبط مؤلفه عليه وودت لو كان لي .. أما الأول فهو محرر مقالات الشافعي في الأصول وكتابنا هذا يصلح كمقدمة له.
بقي أن أشير إلى زاوية بحثية لم أجد من شفى الغليل فيها بعد -ولعل د. أيمن صالح يغطيها في مشروعه البحثي عن الشافعي الذي وعد به في كتابه أهل الألفاظ وأهل المعاني؛ دراسة في تاريخ الفقه -وهي علاقة الشافعي بمدرسة المحدثين .. وقبل هذا ما هي طبيعة مدرسة المحدثين الفقهية وهل هناك تمايزات داخلية وما هي تطوراتها وهل مخالفة الشافعي لهذه المدرسة مخالفة عن وعي وقصد أم أنها عن قصور في تصور دقائق تعامل هذه المدرسة مع النصوص .. هو بحث لطيف طريف لامس أطرافا منه صاحب كتاب: الاتجاهات الفقهية عند أصحاب الحديث في القرن الثالث الهجري ، ولكن الموضوع بحاجة إلى تناول جديد وتطوير للأبحاث القديمة والإشارات المتناثرة هنا وهناك .
وهذا الكِتاب قبسٌ من النّور، تجلى للشيخ مشاري - رضي الله عنه- فعافى فكرنا بمعرفته، فهو ينطلق مِن الشّافعي وينتهي إلى عبقريته قليلة النّظير، عظيمة الأثر. يضمُّ شَقّه الأول أولى بوادر هذه العبقرية، يسرد اليسير عن ترحال إمامنا الشّافعي بين أمصار العالم الإسلامي معطيًا لمحة بسيطة عمّا ساهم في تكوين هذه الشّخصية المتفرّدة، وفي شِقّه الثاني يتحدّث عن إتصاله في المدارس الفقهية إذ ذاك متمثلّة بالمكية والمدنية واليمنية والعراقية، وتأثره بأعلام هذه المدارس، ثُم يتبعها بمرحلة الانفصال عنها، حجاجه وسجاله ومناظراته مع اعلامها أيضا، في قالب أمتزج فيه احترام المُناظر ونصرة الحق أيًّا كان طرفه في قالب بديع بليغ فصيح لا يقوى على استيعابه إلا مَن عرف الحق حقًّا ورزقه الله اتباعه. مُعطيا الكتاب لمحة عن تلك الحقبة الزمنية النّفيسة التي ولّدت أبرز الفقهاء الإسلاميين وانبغهم وانبههم، وحالهم الفكرية وكيفية تعاطيهم مع المحدثات والمدخلات من علوم الكلام وسطوة الرأي. ويبين اليد الطولا للشافعي رضي الله عنه في أستحداث الكثير من العلوم الإسلامية وتأصيلها ووضع قواعدها وكيف ساهم في حفظ الكثير من الأخبار والكتب من الضياع. فرضي الله عنه، إذ حفظ ديننا في زمانه وأزمنة متطاولة، منتصرًا للحق ذاهبًا نحوه أينما كان وبيد مَن كان.
هكذا فليكن التأليف! هذا الكتاب النفيس يصلح أن يكون مقدمة لكتاب (نفس المؤلف): مجرد مقالات الشافعي في أصول الفقه وهو سيرة فكرية ومنهيجة، وتلمس لمزاج: الإمام الشافعي الأصولي والفقهي ويا حبذا أن يكتب مثله لكل إمام متقدم مشهور
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب جميل يتحدث عن أحد الأئمة الأربعة ، بداية تعلمه للعلم وتنقله بين البلدان للطلب ، وشيوخه ، وكتبه . أجمل مافي الكتاب هو لغته فلغة المؤلف قوية ورصينة جداً وتثري من مخزونك اللغوي . رحم الله الامام الشافعي وجميع السلف والتابعين .
يعرض الدكتور مشاري الشثري صورة دقيقة لعبقرية الإمام الشافعي، لا من خلال الإعجاب العاطفي أو الإطراء التقليدي، بل من خلال تتبّع ملامح التأسيس العلمي الذي قام به، والفرادة المنهجية التي أضافها إلى العقل الفقهي الإسلامي.
يُظهر المؤلف – بمنهج رصين واطلاع واسع – أن عبقرية الشافعي لا تكمن في مجرد براعته الفقهية، بل في قيامه بوضع أول لبِنة متكاملة لمنهج الاستدلال لدى أهل الحديث، إذ كان أول من وحّد شتات مفرداتهم، وربط أطراف حججهم، ووضع لهم قواعد يُديرون بها المنظومة الحديثية، سواء في بيانها أو المحاجّة عنها، فصار بذلك الأب المؤسس للمنهج السُني في تقرير السنة والدفاع عنها.
ويُظهر الكتاب أن الشافعي لم يكتفِ بجمع الحديث وروايته، بل أسّس منهجًا يعقل السنة، ويدفع عنها شبه الخصوم، ويُعيد بناء علاقتها بالقرآن، ويضبط دلالتها اللغوية والشرعية، ويقرّر مراتبها في الاستدلال. وهذا ما يظهر جليًّا في كتابه "الرسالة"، الذي لم يكن مجرد تأليف فقهي، بل وثيقة تأسيسية في علم الأصول.
كما يبرز فضل الشافعي ف�� كونه واضع اللبنات الأولى لعلم الأصول بمنهجه المنضبط، والذي صار عمدة لمن بعده. فالأصوليون عيال عليه، إما شرحًا أو تنقيحًا أو تفريعًا. وهو من نقل الاجتهاد من طور الرواية إلى طور البناء العلمي، ووضع قواعد الفهم، وضوابط الاستنباط، وعقلنة الخلاف الفقهي.
وإلى جانب ذلك، يسلط المؤلف الضوء على تكامل شخصية الشافعي؛ فهو ليس عقلًا فقيهًا فحسب، بل هو لغوي بارع، وشاعر رقيق، ومجادل مفوّه، وأديب ذو ذوق رفيع. وقد أكسبه هذا التعدد قدرة على التعبير والبيان، ومكنه من النفاذ إلى دقائق النصوص، وحسن ترتيب المعاني في مقام المناظرة.
ويمتاز الكتاب بلغة علمية رصينة، وتحليل متماسك، وتحرٍّ دقيق للمصادر. ولا يغفل عن وضع الشافعي في سياقه التاريخي، وموقعه بين المدارس المتنازعة آنذاك، وفضل التوازن الذي حمله بين مدرسة الحديث في الحجاز ومدرسة الرأي في العراق، فكان جامعًا بين الأصالة والوعي بالحاجة المنهجية لعصره.
"عبقرية الإمام الشافعي" كتاب لا يكتفي بذكر مناقب الإمام، بل يُبرز عبقريته في تأسيس أدوات الفهم وطرائق الاستدلال، وبناء المنهج قبل الفتوى، والدفاع عن السنة لا بالرواية فقط، بل بصناعة البرهان وحسن البيان. وهو في حقيقته تذكير لأهل العلم أن حماية الدين ليست في سرد النصوص فقط، بل في بناء العقول التي تديرها، والمناهج التي تصونها من التحريف والتعسّف. والشافعي في هذا الباب، كان السابق المُقَدَّم، والملهم لمن جاء بعده.
كتاب عبقرية الشافعي لم يأت فيه بجديد، فيه تكرار كثير لدرجة الملل، جله نقولات واقتباسات، وأظنه هيزعل أصحابنا المالكية والحنفية خصوصا، فيه رائحة التحيز وغياب الموضوعية والنقد أو السرد الذي يضعك موضع الناقد الذي يحكم بنفسه على ما بين يديه، كأن المقدمة أوهمتني بأني سأستفيد علاوة على معرفة سيرة الشافعي في طريق الطلب وأن أحذو حذو الشافعي ولكن لم يبين كثيرا في هذا الأمر سوى كلمات معدودة بسطها في سطور كثيرة بكلمات مترادفة متكررة، لما يذكر أن الشافعي متميز في باب معين: مثلا الحجاج، بدلا من أن يأتي لك بمناظرة له مع خصومه أو بخطبة له تظهر فيها قوة حجته ومتانة علمه، يسوق لك نقلا من فلان: يقول الشافعي متميز، الشافعي يهابه أهل العراق، نقاش الشافعي متعب! الكتاب يمكن أن يختصر في ثلثه بل في ربعه، وهو مبني على كتب مناقب الشافعي السابقة وما أكثرها عددا وما أقواها حضورا في الكتاب الذي بين أيدينا حتى كأن شخصية الكاتب نفسه تختفي وكذلك شخصية الشافعي ويظهر في خلفية المشهد بضع هتافات تمدح الشافعي وهي الآثار التي أوردها وأبان بها مراده وكأنه دليل كاف ولم يكلف نفسه عناء استظهار الكتب والقطع ونقلها في كتابه.
لا نعلم أحدًا بعد القرون الأولى ملأ الدنيا علمًا كالشافعي.
إن الله قد جمع للشافعي أربعة أمور قلما يجتمعن لأحد ممن عُني بالعلم وهو - معرفة للعلم - والبيان عنه - والتدليل له - والمجادلة فيه والمناظرة
هذا الكتاب يعكس صورة عبقرية هذا الإمام الفريد الذي جمع بين المدارس الفقهية في عصره وانتصر للحديث والأثر وأصل الأصول وقعد القواعد وألزم الخصوم وجمع الله به فئتين عظمتين من المسلمين.
وما أفقهه رحمه الله حين قال "إذا صح الحديث فهو مذهبي".
رحمه الله تعالى وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وحفظ الله شيخنا د مشاري ومتعنا بعمله وببيانه.
من أفضل الكتب التي قرأتها في عام 2023، ومن أفضل الأشياء التي جذبتني في الكتاب العلاقة بين الإمامين العظيمين أحمد بن حنبل ومحمد بن إدريس الشافعي وماكان بينهما من محبة وأيضًا دعوة أحمد بن حنبل طلبة العلم أن يحضروا للشافعي. الأمر الذي أثار إعجابي بالشافعي والذي ميزه عن غيره هو عدم جموده وتلقيده لمشايخه فقط، ولكنه رحمه الله جعل بوصلته ماكان صحيحًا من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلا تراه يقف مع المدرسة الحجازية مع أنها أولى خطواته إذا لم تكن على صواب، ولا يتعصب لإمامه وأستاذه مالك إذا وجده عنده من الصحيح ما يخالفه، ولا يجادل أهل العراق لمجرد أنهم يخالفون شيخه وما تعلمه ولكنه رحمه الله تعلم منهم ما لم يجده في الحجاز والمدينة ثم عارضهم في أمور أخرى مثل ضعف احتجاجهم بالسنة وهكذا رحمه الله يدور مع الصحيح حيث كان وأختم بما قاله الأعرابي عندما مر على حلقة لطلاب الشافعي فسئل عنه وقال: أين قمر هذه الحلقة وشمسها؟ فقالوا: توفي رحمه الله فبكى الرجل بكاء شديداً ثم قال: رحمه الله وغفر له، كان يفتح ببيانه منطق الحجة، ويسد في وجه خصمه واضح المسجة، ويغسل من العار وجوهاً مسودة ويوسع بالرأي أبوابًا مسندة...
فرحمه الله رحمة واسعة وجمعنا به على خير اللهم آمين.
هذا الكتاب نموذج فريد لإمام برع في شتى الفنون مما ادى ذلك لتأثيره في تاريخ التراث الإسلامي ؛حتى جعل هذا كثير من الطاعنين في هذا التراث يُعنَون بااشافعي وتراثه عناية خاصة دراسة ونقد.
يظهر الكتاب عبقرية الإمام الشافعي_رحمه الله ورضي عنه_ يثبت انه لم يكن مجرد عالم، بل كان مشروعا تراثيا متكاملا، ولم يكن فقيه كما هو حال غالب الفقهاء بل كان عقلا نفاذا باحثا في كلياا المعرفة ومسارتها العامة.
وقد سار الباحث في الحديث عن عبقرية الشافعي من جهات منها: القابلية والاستعداد الفطري عنده مما اهلت الشافعية للمقام الذي وصل إليه وذلك فضل الله يأتيه من يشاء. ومنها: اتساع الحصلية المعرفية والحذق فيها (العلم الكسبي)لدى الإمام وهءا يظهر من خلال ترجمات الشافعية وتاثيره في شتى الفنون ،مما ادى إلى امتياز الإمام وفرادة عبقريته.
الكتاب هذا يتسم بالحديث عن الشافعية باسلوب متميز ومن جهات مختلفة ،كما لغة السرد والتقسيمات تتوافق مع العصر الحالي. هذا وقد ترجم للإمام وصنف في مناقبه الكثير والكثير وما زال تتوالى الدراسات حول هذه الشخصية الفذة العالم الرباني_رحمه الله ورحمة الله على أئمة الإسلام جميعا.
رائع في فنه جمع فيه مؤلفه زهرة حياة الإمام الشافعي وجميل صنائعه العلمية من مدارسات ومناقشات وتصويبات فُتح لي من خلال هذا الكتاب جانباً من حياة الإمام -رحمة الله عليه- لم أكن على علم بها ولا تصور لعميق جهودهـ فيها سيرة عطرة قل لها مثيل .. فالشهود لهذه السيرة علماء أجلاء وخصوم شرسون شخصية تستحق البحث والتأمل
مرّ أعرابي بحلقة الشافعي بعد موته بيسير، فلم يرَ الشافعي، ورأى تلاميذه جلوسا فسلم عليهم، ثم قال:
(أين قمر هذه الحلقة وشمسها؟)
فأخبروه بأنه توفي، فبكى بكاء شديدا، ثم قال: "توفي رحمه الله وغفر له، فلقد كان يفتح ببيانه منغلق الحجة، ويسد على خصمه واضح المحجة، ويغسل من العار وجوها مسودة، ويوسّع بالرأي أبوابا منسدة"
عندما بحث محمد بن الفضل البزار عن الإمام أحمد بن حنبل في مجلس سفيان بن عيينة فلم يجده؛ حتى ظفر به في مجلس الشافعي، فعاتبه بتركه مجلس سفيان وجلوسه في مجلس هذا الشاب، فقال له الإمام أحمد:
" اسكت! فإن فاتك حديث بعلو تجده بنزول، ولا يضرك في دينك وعقلك ولا في فهمك، وإن فاتك عقل هذا الفتى فأخاف أن لا تجده إلى يوم القيامة، ما رأيتُ أحدًا أفقه في كتاب الله من هذا الفتى القرشي".
محاولة موفقة جدا من الباحث مشاري الشثري للدخول إلى عالم واحد من أفراد الدنيا علما وفكر وأثرا واكتشاف لملامح ومعالم هذه العبقرية التى يندر أن يجود الزمان بمثلها والباحث مولع ومهتم بالإمام الشافعي رحمه الله وتراثه مشغول به
الكتاب رائق، وبديع، ولست أذكر كم مضى علي من الوقت منذ أن قرأت .كتاباً بهذه العذوبة يقدم الكتاب إعانة كبيرة في الإجابة عن سؤال مهم ومُلِح؛ كيف تشكلت عقلية أئمة الإسلام الأوائل؟ والشافعي هو نموذج هذه العقلية العبقرية الأمثل.