Mustafa Kamal Mahmoud Hussein (Arabic: مصطفى محمود) was an Egyptian doctor, philosopher, and author. Mustafa was born in Shibin el-Kom, Monufia province. He was trained as a doctor, but later chose a career as a journalist and author, traveling and writing on many subjects. He wrote 89 books on science, philosophy, religion, politics, and society as well as plays, tales, and travelogues.
He was known for his popular program Science and Faith [ar]. Mustafa founded a mosque, a medical clinic, and a charitable organization which were all named after him.
الكتاب مفيد للغاية في زيادة عدد الكتب في قائمتي على الجودريدز.. فيما عدا ذلك فلا فائدة منه ترجي!
نفس العبارات المحفوظة من مصطفى محمود.. نفس الحقد و الغل ألأسود الذي يحمله لجمال عبد الناصر و يجعله يكيل له الاتهامات و هو ميت لا يسيتطيع الدفاع عن نفسه...
فقط تعليق سريع .. "فشل التظبيق لا يعني فشل النظرية".. إنه فقط يعني أن التطبيق كان خاطئا.. فقط... لكن بالطبع شخصية متعصبة و غير حيادية مثل مصطفى محمود لم تكن لتعترف بهذا!
" ونحن نعيش كما قلت في عصر الكذابين المحترفين و نشهد التزييف تديره اجهزة اعلامية و الباطل تردده الابواق الاذاعية ليل نهار و نقرأ التضليل يطبع على انه علم و الانحرافات تروج على انها نظريات و العمالة للدول الاجنبية تمارس على انها شرف وولاء للاممية و الانسانية.. و الكفر ينشر على انه حرية و تفتح.." مقال قصير تطرق فيه الدكتور الى حقيقة الشيوعية و الاكاذيب التي روجت لها خاصة في البلدان العربية و كذلك ما ترتب عنها من نتائج سلبية مست جميع نطاقات الحياة.. "ان عودة الروح لمصر (وكذلك البلدان العربية) لن تكون الا بالعودة الى القيم و المثل و المبادئ.. الى المنابع النورانية لهذه الارض.. ارض الانبياء.. وبغير ذلك لن يقوم لنا تاريخ ولن يرتفع لنا صوت.."
يتحدث الدكتور مصطفي محمود عن الشيوعية والماركسية واليساريين وأنهم اطلقوا هذه المسميات بالتلفيق بدون أي علم كتيب بسيط كنت أمل ان يستفيض بعض الشيء في ابراز معلومات أكثر عن هذه الفئات وكيفية تكوينها وبعض التفاصيل التي منها نستطيع ان نعرف خباياهم أكثر مجملا الكتيب جيد جدا
مجموعة من المقالات التي كتبها د.مصطفى محمود في الفترة من أواسط التسعينيات إلى أوائل الاليفينيات، وهي تنم عن فكر فذ وقراءة جيدة للمستقبل. وإن كنت لم أحب تجميعها في كتاب واحد؛ نظرًا لكونها تتناول موضوعات مختلفة لا تنسجم تحت سياق واحد؛ فبعضها يتناول الشيوعية والماركسية؛ حيث يهاجم د.مصطفى اليسار كعادته. وبعضها يتحدث عن الثقافة الأمريكية التي فرضت نفسها على العالم بأكمله، وعن تجبر وتعسف الولايات المتحدة ضد الدول الإسلامية والعربية مجاملةً لإسرائيل، وعن السلام الوهمي بين العرب وإسرائيل، وعن علاقة الدول العربية بإيران، وعن أثر اختصار العلوم الدينية في الازهر والمؤسسات التعليمية على قوة المسلمين وأحوالهم، وعن الصين، وقفزتها الاقتصادية الهائلة، وقد تنبأ بسيطرتها الاقتصادية على العالم، وهو ما حدث بالفعل، كما ناقش بعض الأحداث المعاصرة - في ذلك الوقت - مثل أزمة نصر حامد ابو زيد، وحادثة كلينتون ومونيكا، وسلوكيات الأميرة ديانا، والتي لم أجد تصويره لها منصفًا؛ حيث جعل منها الجانية وتشارلز المجني عليه، وهذا ليس صحيحًا؛ فلم يكن تشارلز يومًا ضحية. قيمت الكتاب بنجمتين فقط؛ لإني قد قرأت كل ما فيه مرارًا وتكرارًا في كتب د. مصطفى محمود الأخرى.
كتاب قصير أعتقد أنه لم ينشر على هذا النحو وإنما إستمد البعض شيئًا مما ورد ببعض كتب الكاتب وجمعها في هذا الكتيب الصغير ،،،
وموضوعه هو النيل من الإشتراكية وتبيان أنها ليست لا علمية ولا تقدمية وأن كل توقعات ماركس بائت بالفشل لإنها لم تكن مؤسسة على خسابات علمية دقيقة وإنما على ظنيات لا أساس لها سواء في الإقتصاد أو التاريخ أو الإجتماع ،،،
وهو يحذر أيضًا من جنوح التيارات اليسارية إلى العنف المصاحب للامنطق المتصل بأطروحات ماركس والتي نبعت منها كل أو أغلب التيارات اليسارية على إختلاف مشاربها ،،،
حذر الدكتور مصطفى محمود رحمه الله من الاشتراكيه الشيوعيه ... بانهم مستغلون ولا هم موضوعيون ولا علميون ولا تقدميون ... وان اليساريين يحذون حذوهم دون ان يعلموا ... ويحذر من اخذهم قدوه او الانسياق وراء اكاذيبهم فلو كان كارل ماركس على حق فيما دعى اليه لكان له مذهب خاص به ولكنه لم يقم على علم ... وقد تفتت المذاهب الى مركسيه ولينينيه الخ دليل على عدم ثبات المبدأ الذى يستغل الشباب والذى أدى الى تبعية الدول الصغيرة الى الدول الكبيرة حتى وقتنا هذا بسبب هذه الكذبة
الكتاب عبارة عن رسالة يوجهها الكاتب الي الشباب المصري والعربي من الحذر لفهموم كلمة " اليسار " او اتباع المفاهيم الشيوعية الخاطئة وممارساتهم الفوضوية والمدمرة
الكتاب ذو صفحات قليلة ولكن ذو معني كبير وقيم ورسالة للانتباه واتباع النهج الاسلامي
جاءت حيثيات محكمة النقض فى حكمها على نصر أبو زيد من واقع كتبه ومن واقع كلماته ومن واقع ما سطره فى مؤلفاته لم يفتر عليه قضاته كلمة. وصف نصر أبو زيد القرآن فى كتبه بأنه ((منتج ثقافى)) من ثقافات البشر وأنكر أنه كلام اللّٰه وبذلك أصبح النبى عليه الصلاة والسلام فى نظر نصر أبو زيد متهمًا بالكذب والادِّعاء فقد ادَّعى أنه أوحى إليه من اللّٰه وهو لم يوح إليه بشء وادعى أنه مرسل من اللّٰه وهو فى نظر أبو زيد مرسل من عند نفسه. كما أنكر نصر أبو زيد.. أن اللّٰه هو الذى سمى القرآن بيذا الاسم.. وهو كلام يناقض صريح الآيات وقد وصف علوم القرآن بأنها تراث رجعى.. وقال أن الشريعة الإسلامية هى سبب تخلف المسلمين وانحطاطهم وأن لا أمل فى صلاح المسلمين إلا بالتخلص من شريعتهم.. ووصف العقل الذى يؤمن بالغيب بأنه غارق فى الخرافة.. وأنكر ما وصف اللّٰه به نفسه بأنه ذو العرش العظيم وأنه وسع كرسيه السموات والأرض وأنه خالق الجنة والنار والملائكة والجن.. وكل هذا ورد بالنص فى حيثيات الحكم.. لم نأت بكلمة من عندنا كيف ينكر أبو زيد على اللّٰه ما وصف به نفسه.. ليعلم عن اللّه أكثر مما يعلم اللّٰه عن نفسه وكيف يكون الغيب خرافة.. وصميم العلم الذى يؤمن به نصر أبو زيد غيب.. الإلكترون الذى يؤمن به نصر أبو زيد هو فى ماهيته غيب لم يره أحد.. ولا تعرف عنه إلا آثاره.. ومع ذلك هو محل إيمان الجميع لم يشك بوجوده أحد.. ونفس الكلام يقال عن كنه الجاذبية.. بل إن أقرب الأشياء إلينا.. نفوسنا.. هى فى كنهها غيب الغيب.. ومع ذلك لم يشك أحد فى وجود نفسه.. حتى فيلسوف الشك ديكارت قال.. أنا أشك فأنا أذن موجود. فكيف بالرجل يأتى ليهدم كل هذا وليهدم إيماننا فى وقت تحالفت فيه الأعداء من شرق وغرب على الإسام والمسلمين يوسعونهم قتلاً وتذبيحًا وطردًا وتشريدًا حتى طفحت الأرض بجثثهم وقبورهم.. ولم يبق لنا فى المأساة ملجأ إلا إيماننا .. فجاء ليشككنا فيه.. وسمعناه يقول فى سذاجة مضحكة أنه ذاهب إلى هولندا ليدافع عن الإسلام هناك.. بئس ما يدافع به عن دين هتك قدسيته.. ونبى كذبه.. ورب أنكر آياته.. والأستاذ نصر أبو زيد حر فى أن يكتب ما يشاء ولكنا أحرار فى محاسبته.. والذين يطالبوننا بالتصفيق لما يكتب هم إرهابيون من لون جديد يريدون مصادرة حرياتنا. وباسم الحرية صادر الشيوعيون الحريات وذبحوا حقوق الإنسان وقد انتهت الشيوعية ولكنها أنجبت سلالة فى كل صحيفة تمارس غسيل المخ تحت مسميات العلمانية واللا إرادية والعدمية والوجودية.. وكلها ترفع أعلام الحرية وتنتهك حريات الآخرين وتتصور أن هذه هى الثقافة. ونحن نقول لهم.. استمعوا إلينا .. لا تستمعوا طول الوقت لأنفسكم.. ولا تصغوا فقط لصدى أصواتكم.. الحقيقة لم يحتكرها أحد بعد.. والدنيا ليست آخر الشوط.. والإنسان لم يخلق سدى ولن يذهب سدى.. ولنا جميعًا موقف حساب مع خالقنا.. ولا عبث هناك إلا فى عقول العابثين.. وسوف يضحك طويلاً من يضحك أخيرًا.. ونقول لهم بكل إخلاص إننا لسنا أقل منهم حرصًا على الديموقراطية.. وإننا ضد أى متطرف متهوس يرفع راية إسلامية كاذبة بمثل ما إننا ضد أى متطرف يسارى مثل أبو زيد يحاول أن يهدم إيماننا وتاريخنا تحت دعاوى الحرية الكاذبة والتنوير.
تعقيبي: وإني حقًا لأتعجب أشد العجب أن يصدر كلام سطحي كهذا من قارئ مثقف مثل دكتور مصطفى محمود! لدرجة أنني ذهلت وقت قراءته! سوء فهم رهيب للرجل، ولقد قرأت أعمال نصر أبو زيد جميعًا ولم أجد فيها هذا الكلام الذي نقله، فالدكتور مصطفى يبدو أنه هاج مع الهائجة وقتئذ ولم يعط نفسه حتى فرصة التعرف على فكر الرجل، كيف يصدر ذلك من قارئ مثقف مطلع على الأمور ويسلم عقله لمجريات حديث الساعة دون تحقق! ولم يقل أبو زيد في كل كتبه ما تم نقله ها هنا - أما القرآن فهو منتج ثقافي من واقع تداول البشر له داخل التاريخ معه، فهو ليس منفصلاً عن واقعهم؛ وكل تلك التجديفات عن أبو زيد هي استنتاجات من قرأوه بسوء النية وهذه حقًا لوصمة عار في حق رجل علم وثقافة مثل مصطفى محمود! *** هناك شىء غير طبيعى فى المجتمع الأمريكى.. إن الكل يسعى إلى اغتنام لحظته فى تلهف عجيب لا يدع ساعة تفوته دون أن يعتصرها ويعيشها طولاً وعرضًا فى معرفة أو مصلحة أو عمل أو لذة أو مكسب أو ثأر أو شهوة أو عاطفة أو هوى جامح أو صفقة أو سرقة أو كبسة بوليسية.. الآن وفورًا. الآن وبعده لا عودة.. ولا شء .. والعواقب البعيدة غير واردة فى أكثر الأحوال. والآخرة لا وجود لها.. والله بقية من عالم قديم أثرى جميل أسطورى!! وعين اللّٰه لا ترى فى اعتقاد الأمريكى ولا تهتم بما يجرى فى أمريكا .. والبوليس أسرع بكثير من اللّٰه فى عقاب المجرمين فى نظره.. والكنائس أكثرها خالية لا يدخلها إلا أفراد قلائل والجمعيات التى تملكها تبيعها لتنقلب إلى مساجد أو محلات سوبر ماركت أو نواد ليلية. والسحر.. والحسد.. والتنجيم والقرابين الشيطانية.. والمعتقدات العجيبة.. والأنبياء المودرن الذين يظهرون فجأة. ***
في هذا الكتاب تنكشف الكذبه وتسقط الأقنعة على المقاصد الأولى…يظهر التناقض الفاصل بين الادعاء الظاهر في شاشات الأعلام والأفعال الأجرامية في أحداث الواقع…وهُنا الكثير مما قيل وهُنا الكثير من أخلاف الوعود والمواثيق والعبثيه على طول السنين فلقد امتلئ التاريخ ضدهم! فلا هم تقدميون ولا علميون ولا موضوعيون إذًا هم مُجرمون لايوقفهم دينًا ولاقيود!… وقد وصف د.مصطفى محمود علاقة أمريكا وأسرائيل وصفًا رائع ومُختصر"أمريكا بعملقتها مرشحة لسقوط وهي لن تسقط وحدها وأنما سوف تُسقط معها الجنين المولود في حجرها…إسرائيل التي سوف ترث عنها ذلك الغل والعنف المهلك" وفي نظري ليس جنينًا أنما أبنًا عاق هاوي التدمير وأمساك السلاح… فحتى التاريخ يأبى أن يكتب بصفحاته إلا الوعود والأنذار بالهزيمة لذلك الأسم المشؤوم الذي لن يُكتب له تاريخًا إلا عبرةً للخلق…وسيبقى طيلت وجوده يُثبت هذه الأزمة الوجودية،والنذر الوارد بجميع الكُتب السماوية الثلاثة يُبشر بأن اسرائيل ستعلو ثم ستدمر نفسها وفي نهاية "لا يملك التاريخ إلا أن يسمع ويطيع فليس للكون مالك آخر غير رب العالمين" (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) وهذه النهاية كُتبت قبل البداية!
لا أعلم لماذا اشعر انه كتاب سياسي وليس كتاب فكري فلسفي ،، فهو لا يهاجم الشيوعية واليسارية من ناحية مبادئهم وأفكارهم ،، ولكن من ناحية سياسية تستشعرها ربما بايحاء من السادات واحداث 18و19 يناير 1977 حيث انتشرت اضرابات العمال والطلبة وغيرهم .. فمصطفى محمود له روحانية معتادة حينما يكتب كانت غائبة في هذا الكتيب ،، صحيح اني اؤمن بالكثير مما قاله ،، ولكن هجومه لم يكن موضوعياً
الكتاب خلاصته الفكرة القادمة : " ثم ان افتراض ان النقاء في طبقة البروليتاريا وكأنهم جنس اخر من المريخ او شعب الله المختار بحيث يجب ان تسلم اليهم مقاليد حكم مطلق هو كلام غير علمي ، فالعالم والعامل والمثقف والجاهل والغني والفقير لهم نفس الحقوق من البلد " علماً ان كلامي هذا مفتوح للانتقاد
حذر الدكتور مصطفى محمود رحمه الله من الاشتراكيه الشيوعيه ... بانهم مستغلون ولا هم موضوعيون ولا علميون ولا تقدميون ... وان اليساريين يحذون حذوهم دون ان يعلموا ... ويحذر من اخذهم قدوه او الانسياق وراء اكاذيبهم فلو كان كارل ماركس على حق فيما دعى اليه لكان له مذهب خاص به ولكنه لم يقم على علم ... وقد تفتت المذاهب الى مركسيه ولينينيه الخ دليل على عدم ثبات المبدأ الذى يستغل الشباب والذى أدى الى تبعية الدول الصغيرة الى الدول الكبيرة حتى وقتنا هذا بسبب هذه الكذبة
ما احوجنا الى الكف عن ترديد الشعارات والعبارات في وقت كثر فيه الليبرالي والعلماني واليساري وووووو والقائمة تطول الكتيب عبارة عن رسالة صغيرة عن الشيوعية واليسارية وخطورة اي فكر يدعي ما ليس فيه فكرا ليس لنا لا ثقافة ولا فكرا ولا دينا ولا حتى علما وعلى الرغم من ان د. مصطفى محمود قد عرض لمثل افكار هذا الكتيب في كتب اخرى الا ان هذا الموضوع في يومنا هذا يحتاج اكثر الى التوعية بتلك المذاهب الفاشلة التي دمرت دولا كثيرة على مر التاريخ حتى اصحابها لم يسلموا منها