Ayatollah Baqir al-Irawani was born in Najaf, Iraq in 1949. He joined the Islamic seminary there at a young age and quickly progressed to the advanced levels where he studied under some of the greatest jurists of his time, such as Grand Ayatollah Abu al-Qasim al-Khu‘i and Grand Ayatollah Muhammad Baqir al-Sadr. Due to the difficult circumstances in Iraq during the Baathist regime, he was forced to migrate to Qum, Iran, where he continued his scholarly work. He then returned to Iraq and is currently a leading teacher, researcher, and author in the Najaf seminaries.
كتابٌ قيّم ومبسّط.. يُقرأ في أقل من ساعة. يناقش موضوع ولادة الإمام المهدي (عج)، وما يرتبط بها من قضايا كالتّشكيك في أصلِ الفكرة، حيثُ يردّ بشكلّ منهجيّ واستدلاليّ على من ينفون ولادة الإمام أو كونه سيُولد، ولا يؤمنون بفكرة ظهور المصلح أساسًا، كما يردّ على الأشخاص الذين يؤمنون بأصل فكرة الظهور، ولكنهم يقولون بأن هذا الشخص لا يلزم أن يكون هو المهدي (عج)، ولا يلزم أن يكون قد وُلد أو غاب، وهذا ما تناوله الجزء الأكبر من الكتاب، أيّ إثبات ولادة الإمام المهدي (عج) عن طريق التواتر وحساب الاحتمال، بشكلٍ واضحٍ ومبسّطٍ ومختصر. فقد طرح الشيخ ثمانية عواملٍ تستدعي نشوء اليقين بولادته (عج) وهي: ١. الأحاديث المتفق عليها بين الفريقين (السنة والشيعة). ٢. إخبار النبي والأئمة بولادة الإمام المهدي. ٣. رؤية بعض الشيعة للإمام المهدي. ٤. وضوح فكرة ولادة الإمام المهدي بين الشيعة. ٥. السّفراء الأربعة والتوقيعات. ٦. تصرّف السلطة. ٧. كلمات المؤرخين. ٨. تباني الشيعة واتّفاقهم على ولادة الإمام المهدي.