عادات وتقاليد تحكمنا واه يتملكنا ولدنا به فأصبح واقعا لتعايشنا لكننا لم نبحث قبلاعن صحة تلك العادات التي تتعارض مع مبادئنا لينك التحميل: https://www.mediafire.com/download/m9...
رواية يجب ان يكون مطلعها بيت الشعر الجاهلي للشاعر دريد بن الصمة "ومَا أنَا إلا من غَزِيَّةَ إنْ غوَتْ.. غوَيْتُ وإنْ تَرشُدْ غزَّيَةُ أَرْشُدِ" فالرواية تجاوزت عرض عادات بالية وآثارها وعلاجها بل تجاوزت ذلك لتبين أنّا جميعا عبيد لهذه العادات ،وأنها لا تخرج منا إلا في أحلك المواقف، وأن التحضر الذي ندعيه ما هو إلا قشرة واهية تتساقط عند الأزمات، حيث نفقد عندها كل عقل ومنطق وكل مبدأ ومعتقد كنّا نتغنى فيه.. ونسقط بعدها من عين ذاتنا بعد ان خدعنا أنفسنا وسقطت أقنعتنا
آفات خادعة عرضتها الكاتبة بحرفية عالية وبدون محاباة أو تورية.. وأرفقت معها العلاج والدواء لمن أراد أن يتخلى عن تعنته ويتناوله ليشفى.. فشاهدنا زواج القاصرات وزواج البدل والزواج حسب التقاليد القديمة او لنقول حسب قطعة القماش البيضاء التي تحوي بضع نقاط من الدم وكأنها هي العزة والشرف وشاهدنا ختان الإناث معنويا ونفسيا قبل جسديا .. فمن ظن بأنه أسكن ابنته في قصر عاجي ومنعها من المحاولة والتجربة ومن ظن بأنه بقطع جزء من ابنته بكل جبروت بحجة حمايتها من الرذيلة فقد فشل فشلا ذريعا لانها لم تعي ما هي الرذيلة التي تتهمها بها بعد.. ورأينا قذف المحصنات والخوض في الأعراض دون وجه حق .. ورأينا الرجولة والنخوة على حق ورأينا خسة الرجال وطمعهم... وكذلك شاهدنا حكمة المرأة وقوتها وحنانها وذكائها وشاهدنا المرأة الخانعة للعادات ورأينا من ذاقت الويلات ففقدت التركيز قليلا لتعود وتقوى.. وشاهدنا حال الإناث في بيوت الرعاية وأي ضرر عانين منه بسبب أقرب الناس إليهن..
كعادة نور في أعمالها البداية تكون بمشاهد فاصلة بل قاتلة تدفعك للاستمرار او ربما التوقف... حيث مررنا بالكثير والكثير في الرواية الا ان المشاهد المحورية وذات الأثر الأكبر من وجهة نظري هي: *مشهد البداية وزواج تليد وأثيلة وما حصل في ليلة زواجهم *مشهد الطلاق وهو نقطة بداية انقلاب الأحداث انا تقريبا من اول الرواية وانا مستنية هاي اللحظة وفرحت لما قرأتها على الرغم من آلام الجمع فيها "لقد كسرت جناح حمامتي تليد" جملة تحمل الكثير والكثير لكنها لم تعي بأنها كسرته كله كسرت رجولته وكبريائه "انت كسرتيني كلي" ليمتد الكسر ويكاد يشمل بقية الأطراف تحت عادات خادعة بالية او ليصبح هذا الكسر قوة لغيرهم فيكسر تلك العادات مثل هدير واصيل بعد ان بقيا معلقين بين الحياة والموت لثلاث سنوات بعنادها وقسوته وكأي علاقة تنتهي بالموت كليا او بالازدهار مجددا *المشهد الاخير: سقوط اثيلة لأنه بداية نهاية الرواية
**وقع ابطال الرواية في خطأ كثير ما نقع فيه نحن دون ان ندركه وهو السقوط في منطقة اللافصل واللاحسم.. منطقة ما بين الحياة والموت.. وما اصعب ان يعيش الانسان دون بت وحسم في حياته ويعيش هائما ينتظر الظروف أن تحل لوحدها.. هي فترة ٣سنوات بين تليد وأثيلة وبين أصيل وهدير وكذلك صمت أيمن عند خطوبة نجلاء..
عبرت نور عن احتياجات الأنثى بتميز بديع وكان اهم هذه الاحتياجات (العباءة) او لنقل (الأمان) فمفتاح كل انثى هو الأمان والاحتواء.. من والدها وأخيها وبعدهم زوجها.. فالرجل بنكهة الارض والوطن لا يحتاج لمبرر لكي تسلم له حصونها ولكي تنتمي له.. لكن الانتماء لا يعني الحصار والقيود بل يعني التحرر والانطلاق لكن بأمان. كما أجادت بث النصائح في وسط الحوار خاصة على لسان عبير قطعة سكر الرواية
الرواية عبارة عن عالم خاص يملؤه صخب وضجيج وقوة الأحداث والمشاعر والحوار والوصف.. لن اتحدث عن الأشخاص كثيرا فأنت وضعتي كل في مكانه ولَم تدافعي عن احد دون الاخر.. فكل شخص واجه أخطاءه ونتائجها وفِي كل مرحلة من الرواية.. سعدت كثيرا بظهور محمد ضابط الإنقاذ الخاص بحياة واستمتعت بحواراته
نور رووووووووعة واستمتعت كثيرا واستفدت اكثر لكن اعود وأقول بحاجة للتخفيف من حدة المشاهد ببعض المشاهد المرحة مثل مشاهد وتين.. لكنك أخبرتني بأنك لم تضعي مشهد دون يبنى عليه اخر.. في مرحلة ما من الرواية فقدنا الاتصال ببعض الابطال مثل أيمن ونجلاء وحسن وزينة وركزتي فقط على إظهار مشاهد رئيسية لمشاكلهم وبعدها الحل دون الخوض كثيرا في التفاصيل
شكرًا لابداعك الدائم والمتواصل ولجرأتك في الكتابة.. وشكرا لكل حرف خطيته لهدف الإفادة.. دمتِ مبدعة 😍
تتحدث الكاتبه عن العادات والتقاليد الباليه المنتشره في المجتمع الشرقي امثلة الختان وزواج القاصرات وتجبر الذكور علي الاناث في هذه المجتمعات تتحدث الكاتبه عن تليد الصحفي المشهور الذي يدافع وبقوة عن زواج القاصرات رغم انه من البلد المنتشر بها هذه التقاليد وكبير عائلته حتي انه انشأ دار للفتيات القاصرات اللواتي تم تزويجهم بالغصب وبعد فتره تركهم ازواجهم او للفتيات اللاتي يتعرضن لعنف منزلي مع وجود طبيبه نفسيه لمعالجة الفتيات تتحدث الكاتيه عن اخته هدير الطبيبه التي دافع عن تعليمها ورسخ بها هذه المبادئ وكيف انها احبت زميلها اصيل وعندما كان يتحدثن رآهم عم اصيل الذي يريد تزويجها لابنه لكسر انف تليد ووعندما رفض تليد اخبره انه خطبها لاصيل فأجبره عمه ع تزويجه بأخت اصيل ليتم البدل وكيف تم خداعه منهم جميعا وبعد ان مضي علي عقد الزواج علم ان الزوجة مازالت قاصر تدور الاحداث بين اصيل الرجل الذي يصارع نفسه بين ان يظهر حبه لزوجته او يتجبر عليها كما العادات والتقاليد كما تحدثت الكاتبه عن اثار الختان علي الفتيات وبما يتركه من اثار سلبيه عليهم نفسيا وجسديا كما القت الكاتبه الضوء على موضوع مهم يدور بين الفتيات في مجتمعنا حيث يبحثن عن الروايات التي تتحدث عن الاغتصاب الزوجي حيث تحلي بعض الكاتبات الفكرة في اذهان الفتيات لكن الكاتبه نور سلطت الضوء عن بشاعة الموقف وكيف انه يؤثر على نفسية الفتاه احببت اللغه والسرد للكاتبه ♥ لكن شعرت بالملل في بعض الاجزاء
عادات خادعه من افضل و اقوي الروايات اللي اتكلمت و ناقشت قضية زواج القاصرات بكل موضوعية و ناقشت العادات و التقاليد في المجتمع الصعيدي و قدرت تصور الواقع بكل عيوبه و الظلم اللي بتتعرض له الفتيات نتيجة العادات و التقاليد المجحفة لحقوقهم و الأثار الناتجة عنها و شخصية الرجل الصعيدي بأفكاره و معتقداته اللي نشأ عليها نور بلاك وضعت ايديها علي مشكلة مهمة و ناقشتها بأسلوب راقي سلسل يوصل لعقل القارىء بمنتهي السهولة و قدمت المعالجة للقضية من خلال نماذج لشخصيات يشبهونا اسلوب نور اسلوب راقي اسلوب السهل الممتنع نور بلاك مكسب للأدب الروائي