What do you think?


لغط متمرد
الجزء الثاني من سلسلة تمرد وحشي.. كمان دجينة هو لغة روحها فكيف لا يدعها تلحن ؟!"
قيل عن لحن النسيان انه يحفر السماء ..!!! وجفني دجينه المغلقين ويدها التى تحتضن الاوتار وعصى الكمان رأسها الذى يدور بتسارع ثم يتباطئ فجاة بوتيرة متمهله أكثر من فعل لقد كانت …. تحفر السماء..
بالبكاء و بإخراج كل مأساتها …بشكوة حنينها واهملها …بضياعها….وبيعها ..باستغلالها وسلب حريتها من اهل لم يعرفوها ابسط أمور دينها وهويتها ….كانت تتراقص بخفة فراشة على لحن لا يشبهه عزف. بأحساس لم يشابه احساس بعالم صادق لا يكذب واله لا يكفر به …بلحن يودع الماضى بخجل ويأمل فى مستقبل اخر دون شعور اليأس ؟!
توقفت يديه هو مرغماً عن عزفه وهو يراها تمتزج مع آلاتها
مشاعرها وإحساسها التى تخرج من قلبها جعلت فؤاده هو يأن …يتتبع كيف تضم أوتارها بحنان تحت رأسها كيف تحرك أوتاره بمشاعرها وليست أناملها …لقد كان يُؤْمِن دئماً ان للموسيقي صوت للحن كلمات تخرج مستتره من وراء كل تحكم وها هي دجينة عبر موسيقاها تخرج كل ما عجز هو ان يصل اليه لقد اصبحت مكشوفه امامه أخيراً دون حواجز او تردد دون إغلاق على قلبها ..قطيطته ومالكة قلبه الذى تمرد تريده تحتاجه … تحبه …ولكن مأساتها خوفها ..افكارها المخلوطة تجعلها تنأى بنفسها …وتتمسك بجنونها السابق …
لينك التحميل http://www.mediafire.com/file/0048alv...
قيل عن لحن النسيان انه يحفر السماء ..!!! وجفني دجينه المغلقين ويدها التى تحتضن الاوتار وعصى الكمان رأسها الذى يدور بتسارع ثم يتباطئ فجاة بوتيرة متمهله أكثر من فعل لقد كانت …. تحفر السماء..
بالبكاء و بإخراج كل مأساتها …بشكوة حنينها واهملها …بضياعها….وبيعها ..باستغلالها وسلب حريتها من اهل لم يعرفوها ابسط أمور دينها وهويتها ….كانت تتراقص بخفة فراشة على لحن لا يشبهه عزف. بأحساس لم يشابه احساس بعالم صادق لا يكذب واله لا يكفر به …بلحن يودع الماضى بخجل ويأمل فى مستقبل اخر دون شعور اليأس ؟!
توقفت يديه هو مرغماً عن عزفه وهو يراها تمتزج مع آلاتها
مشاعرها وإحساسها التى تخرج من قلبها جعلت فؤاده هو يأن …يتتبع كيف تضم أوتارها بحنان تحت رأسها كيف تحرك أوتاره بمشاعرها وليست أناملها …لقد كان يُؤْمِن دئماً ان للموسيقي صوت للحن كلمات تخرج مستتره من وراء كل تحكم وها هي دجينة عبر موسيقاها تخرج كل ما عجز هو ان يصل اليه لقد اصبحت مكشوفه امامه أخيراً دون حواجز او تردد دون إغلاق على قلبها ..قطيطته ومالكة قلبه الذى تمرد تريده تحتاجه … تحبه …ولكن مأساتها خوفها ..افكارها المخلوطة تجعلها تنأى بنفسها …وتتمسك بجنونها السابق …
لينك التحميل http://www.mediafire.com/file/0048alv...
274 pages, ebook
Published January 1, 2019
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
No one has reviewed this book yet.

