يُفترض أنها رواية لكنني لم أجد سوى خواطر لشاب يعاني من الإكتآب ، خواطر مغرقة في البؤس و الأفكار السوداوية و التي قد لا يجرؤ أي شخص أن يصرِّح بها علناً .
واصلت القراءة على أمل أن أجد ما يفاجأني في مرحلة ما ، لكنني للأسف لم أحب هذا الكتاب أبدا .
النجمة الوحيدة للغلاف الخلَّاق الذي أشعرني بأنني سأقرء شيئا مميزا
انا غبي لأني أعطيت هذه "الرواية" محاولة. القصة تتطور كل عشرين صفحة، الكثير من الحشو من بطل القصة. يدخل البقالة ويفكر في "الفلسفات الأخلاقية" ماذا تعني حتى هذه الكلمة!!؟!؟$؟)؛