يشكل هذا الكتاب مقاربة نقدية حول أفكار «التنوير والإصلاح الاجتماعي» بين عالم الاجتماع العراقي علي الوردي (1913- 1995) وبين المفكر الإيراني علي شريعتي (1933 – 1977) فالرجلان قدما إسهامات بالغة الأهمية لمجتمعاتهم التي لا شك بأنها تتقارب وتتباعد لأسباب كثيرة، مما جعل "العليّين" بتعبير المؤلف الدكتور نبيل الحيدري (الوردي وشريعتي) مفاتيح لمعرفة ذلك، حيث قام كل منهما بدراسة مفصلة لتطور مجتمعه وملامح بيئته والعوامل المؤثرة في حركته وتغيره. يكشف الكتاب الاختلاف والإتلاف في النظرة إلى المجتمع المحلي والخارجي للـ "العليّين". لقد كانت نظرة الوردي للمجتمع واقعية، لا طوباوية ولا مثالية. تتمثل بقوله: "أن المشكلات لكل مجتمع هي حالة طبيعية، تحرّك الناسَ لدراستها وحلّها، ولا يمكن لمجت
ولد في بغـداد، اهتم مبكرا بهوايته في الرسم ، حصل على الجائزة الأولى للفنانين الشباب بعد إقامته معرضه الشخصي الأول في بغداد، تشرين الأول 1970، - الدراسة الأكاديمية: قسم الفيزياء -كلية العلوم- الجامعة المستنصرية. -كتب ونشر بعضا من كتاباته الشعرية والأدبية، فضلا عن نشره رسوم كاريكاتيرية في مجلات وصحف عراقية, وكتب في صفحات الطلبة والشباب. - اجتاز دورة متخصصة للمذيعين في معهد التدريب الإذاعي والتلفزيوني في بغدد– 1974 -عمل في مجال الرسم والتصميم الفني خلال الثمانينات والتسعينات. شارك في العديد من المعارض التشكيلية داخل العراق وخارجه، عمّان، بيروت، لندن ، باريس. - بدأ العمل لإذاعة العراق الحر منذ عام 2003 مراسلا في بغداد ثم مديرا لمكتبها، والتحق عام 2007 بمقر الإذاعة في براغ. - يُعد ويقدم حالياً برنامجين أسبوعيين هما: "حوارات"، و"عالمٌ متحول"، فضلا عن إعداد "ملف العراق"، ومشاركات إذاعية أخرى. يهتم بمتابعة المواضيع الاجتماعية والثقافية. - عضو جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين. - عضو نقابة الصحفيين العراقيين
نجمة واحدة فقط من أجل العنوان المنمق وصورة الغلاف ... كتاب سيء جداً جداً جداً لم يتطرق للفكر التنويري للعملاقين شريعتي والوردي سوى بمقدار عشر بالمائة من حجم الكتاب .. استغل باقي الكتاب لصب جام غضبه على الفرس والتشيع الفارسي وهو خارج عن عنوان الكتاب الرئيسي !!! وهي عقدة لازمته في معظم كتبه ( على حسب الظاهر ) .. خلاصة القول ... استغفل الكاتب القاريء العزيز بعنوان جذاب وشيق وصورة غلاف مشوقة للقراءة .. وخرج من المضمون بصورة سطحية وهزلية ...
موضوع الكتاب مهم ولكن محتواه مختلف نوعا ما حيث اقحم الكاتب آراءه الشخصية بغض النظر عن صوابها من عدمها في هذا الكتاب رغم ان موضوعه هو اراء علي الوردي وشريعتي فالحديث عن الخلاف الشيعي السني هو موضوع سياسي وديني وليس موضوعا اجتماعيا
كتاب سلس وجيد معلوماتيا يتطرق لأمور فكرية.. اجتماعية.. تاريخية.. دينية. تقييمي الجيد للكتاب لايعني أني في توافق مع طرح وفكر المؤلف أو أحد العليين ولكن تقييمي يرضخ لأمور كثيرة لها علاقة بطريقة الكتابة و قيمة المحتوى والحيادية في الطرح واستمتاعي بالقراءة والإثراء المعلوماتي.