Jump to ratings and reviews
Rate this book

نظام الإسلام: العقيدة والعبادة

Rate this book

224 pages, Paperback

Published January 1, 1968

3 people are currently reading
40 people want to read

About the author

محمد المبارك

16 books9 followers
ولد الأستاذ محمد بنُ عبدِ القادرِ المبارك في دمشق عام 1912م، في حي قريب من الجامع الأموي، وكان لذلك القربِ أثَرُه فيه، حيث كان يتردد مع أقرانه إلى المسجد الأموي باستمرار، للصلاة ولحضور الدروس الدينية التي كانت لها حلقات بعد الصلوات الخمس.
كان والده الشيخ عبد القادر المبارك عالماً مشهوراً في دمشق، حيث كان أعجوبة في حفظ مفردات اللغة وغريبها، وكان من أعضاء اللَّجْنة التي أُلِّفَت في عهد الملك فيصل الأول لتعريب المصطلحات العسكرية، واختير عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق، وشارك في وضع كثير من المصطلحات، كلفظ "الهاتف" التي هي من وضعه بدل كلمة "تليفون"، وكانت دار والده مَقصِداً للعلماء الوافدين من بلاد الشام والعرب كافّة، وكان الأستاذ المبارك دائم الحضور لتلك اللقاءات والندوات مما وسّع آفاقه منذ الصغر.
درس الأستاذ محمد المبارك في المدارس النظامية الحكومية، وفي المدارس القديمة، على الشيوخ وفي الحلقات، وكان من المتفوقين في دراسته، خاصة في اللغة العربية والرياضيات واللغة الفرنسية، حصل على الشهادة الثانوية في القسم العلمي عام 1932م، ولما كان متفوقاً في اللغة العربية فقد اختار دراستها في مدرسة الآداب العليا (كلية الآداب)، بجوار دراسته للحقوق، وتخرج فيها عام 1935م.
وكان خلال دراسته في المدارس النظامية يدرس في الصباح الباكر، وفي المساء، وفي الإجازة الصيفية، على شيخ علماء الشام في عصره الشيخ محمد بدر الدين الحسني، وكان أوسع أهل زمانه اطلاعاً على العلوم الإسلامية القديمة بجميع فروعها من الحديث والتفسير حتى الرياضيات، وقد لازمه منذ نهاية دراسته الابتدائية حتى نهاية دراسته الجامعية، واستفاد كثيراً من علمه، وقرأ عليه النحو والصرف والتفسير ومصطلح الحديث والفرائض وأصول الفقه والكلام والبلاغة والحساب والجبر والهندسة.
بعد تَخَرُّج الأستاذ المبارك في الجامعة، تقدّم إلى مسابقة بعثةٍ للتخصص في الآداب في فرنسا، فنجح فيها، وكان ترتيبه الأول.
سافر الأستاذ المبارك إلى فرنسا، ودرس في معهد الدراسات الإسلامية التابع لجامعة السوربون فدرس في السنة الأولى الأدب العربي والثقافة الإسلامية، وخصص السنة الثانية بكاملها لدراسة الأدب الفرنسي، أما السنة الثالثة فخصصها لدراسة علم الاجتماع، يقول الأستاذ المبارك عن هذه الدراسة: " إن هذه الدراسة وسّعت آفاقي وأكسبتني بعض المزايا الفكرية، ولكنها لم تستطع أن تؤثر في معتقداتي ولا أن تغزو عقلي، بل أثارني جانبُها السلبي وحفّزني للرد عليها".
ولم تقتصر دراسة الأستاذ المبارك في فرنسا على ما يتلقاه في الجامعة، بل كان يحضر المنتديات والمحاضرات العامة، ويتردد على مختلف المعاهد العلمية، ويتصل بالمجتمع اتصال بحث وتعرُّف، استعداداً لاستثمار هذه المعرفة في مجال الدعوة الإسلامية.
حصل الأستاذ المبارك، بعد أن أنهى دراسته في فرنسا، على شهادة الليسانس في الآداب من السوربون عام 1937م، ودبلومٍ في علم الاجتماع والأخلاق عام 1938م.
وخلال دراسته الجامعية في دمشق وفرنسا، كان للأستاذ المبارك نشاط دعوي قوي، فقد عمل - على سبيل المثال - عملاً جادّاً في مقاومة إحلال التشريع الغربي التي كانت فرنسا تسعى لإحلاله محل التشريع الإسلامي عام 1935م، وفي باريس كان له نشاط مع رجال جمعية العلماء الجزائريين، ورتب حملة مع صديقه الأستاذ عمر بهاء الدين الأميري - رحمه الله -، للنص على الإسلام في الدستور السوري، وبعد عودته من فرنسا باشر العمل الدعويّ مع أصدقاء له كانوا قد أسسوا في كل من حلب ودمشق جمعيات إسلامية نشِطة تعمل في الدعوة الإسلامية، وكان هذا النشاط يتم إلى جانب العمل الوظيفي، فقد عمل مدرساً للغة العربية في المدارس الثانوية بحلب لمدة سنتين.
وكان للأستاذ المبارك نشاط متواصل في إلقاء محاضرات عامة على مختلف المستويات، ولم يقتصر نشاطه على المدن، بل كثيراً ما كان يخرج مع فريق من الشباب إلى القرى للدعوة والتوعية، ثم تطوّر هذا النشاط حتى شمل المشاركة في أكثر المؤتمرات الإسلامية التي عُقدت في العالم الإسلامي.
وبعد جلاء القوات الفرنسية عن سورية عام 1945م، عُين الأستاذ المبارك عضواً في اللجنة الفنية للتربية لوضع الخطط والمناهج التربوية والتعليمية ومفتشاً لمادتي اللغة العربية والدّين في سورية كلها، وقد أخذ منه هذا العمل كل وقته، وكان فيه تغيير جذري للمناهج السابقة، حيث بيّن فيها للجيل المسلم منذ صغره أن الإسلام دين شامل يصلح لكل زمان ومكان.
وفي سنة 1946م أُقْصِيَ الأستاذ المبارك عن التفتيش، وذلك بسبب ما قام به من أنشطة إسلامية في المحافظات التي كان يزورها للتفتيش، وذلك بإلقاء المحاضرات العامة في أهم الموضوعات المتعلقة بالإسلام والتعريف بدعوته أو بالقضايا الإسلامية المعاصرة، هذا النشاط الإسلامي ضايق أعداء الله فأبعدوه عن عمله هذا، لكنه بقي عضواً في اللجنة الفنية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (18%)
4 stars
2 (18%)
3 stars
6 (54%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (9%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for عبدالكريم الدخين.
22 reviews279 followers
June 28, 2025

هذا الكتاب مهم جدًا ومؤسس لسببين : 1-أن الكاتب هنا حاول تأسيس علم جديد وهو الرؤية الكلية للإسلام، ولم تكن هذه مجرد دعوى فارغة بل تأسس على إثرها مادة دُرّست للأجيال منذ عام 1954م، فالمؤلف اشترع مجالًا علميًا استظلت بظله مئات إن لم نقل آلاف الرسائل العلمية الأكاديمية تحديدًا وإن لم يعلم بعض من كتبها بالكتاب والمؤلف .. 2-وهو مشتق من السبب الأول للاعتبار العملي المتأسس على هذه الفكرة، وهو تأسيس العشرات من الأقسام العلمية في الجامعات الإسلامية بعد أن طُوّرت فكرة الأستاذ المبارك لتصبح باسم الثقافة الإسلامية، وهي محضن للعديد من المشاريع الفكرية والعلمية منذ الخمسينات، فلن تجد جامعة عربية أو إسلامية إلا وفيها إما قسم للثقافة الإسلامية أو متطلبات ضرورية على الطلاب في مادة الثقافة الإسلامية، وقد رأيت هنا مناقشة مفهوم نظام الإسلام عند الكاتب، لأنه الأساس لهذا المشروع مناقشة تفصيلية دون التعريج على باقي فصول الكتاب:
ابتداءً لم يحدد فقهاء الإسلام وصفًا اصطلاحيًا للنظام الإسلامي، ولم يحددوا خصائصه الأساسية."انظر: مصنفة النظم الإسلامية، مصطفى كمال وصفي ص 13." وهذا يعني أن مصطلح النظام أو النظم حديث، ومرتبط بمجريات العصر الذي نشأ فيه، ومتعالق مع مفاهيمه، ولو حاولنا تتبع مصدر نشوء هذا المصطلح لنعي جيدًا أحافير معناه، فسنغرق في بحر من الظروف التاريخية المعقدة، وتقاطعات المسارات المعرفية التي ورد خلالها المفهوم، بل وفي عدة أماكن داخل وخارج العالم الإسلامي، لذلك أردت مناقشة رأي الأستاذ المبارك بصفته الداعي الأهم لهذا المفهوم،
في البداية يوضح الأستاذ سبب اختياره للمادة ويذكر أنه لم يختر اسم المادة "الإسلام" لاشتباه الاسم واحتواء الدراسات الإسلامية على الفقه والتوحيد وغيرها من العلوم المتجهة نحو الأحكام التفصيلية، ولم يختر اسم "الحضارة الإسلامية" لأن المادة ستكون في المجال التاريخي التطبيقي في اقترابها أو ابتعادها عن المبادئ النظرية المثالية المجردة للإسلام، وليس "النظم" لأن الجمع يدل على الجانب التشريعي الاجتماعي من الإسلام مثل نظام الأسرة والاقتصاد، ولا يدل على العقيدة والأخلاق، فكان اختيار اسم "نظام الإسلام" هو الأنسب،كما يرى باعتبار الإسلام أيديولوجيا(ideologically)، ويلحق به في آخره "isme” التي تلحق بالأيديولوجيات الحديثة، يقول المبارك: "إن مقابلة النظم العقائدية - الأيديولوجيات - القائمة في العالم الحي المتحرك - ولا أقول الراقي المتقدم - من المذهب الديمقراطي… إلى المذهب الماركسي…، أقول مقابلة هذه النظم العقائدية بنظام عقائدي إسلامي ينطلق من المضمون الأساسي للنظرة القرآنية، ومن المشكلات المعاصرة، ومن الأزمات الماثلة في الأنظمة الحديثة بغية حلها في ضوء تلك النظرة، ويكمل نقص تلك العقائديات"." انظر كتابه الآخر: نظام الإسلام العقائدي في العصر الحديث، محمد المبارك ص17 بتصرف." وهذه المقابلة بين الإسلام والأيديولوجيات الأخرى تعني بدقة استدخال الإسلام وترجمته في العالم الحديث، ونسجه على وفق قواعده ومؤسساته، ووضعه في قوالبه، وهنا ندرك أن مراد المبارك بالأيديولوجيا ما عبر عنه قاموس كامبريدج بأنها النظريات أو مجموعة المعتقدات، التي تكون خاصة بفئةٍ معينةٍ من النّاس أو ربما بشعوب بكاملها أحيانًا." قاموس كامبريدج IDEOLOGY | English meaning - Cambridge Dictionary ." وبالتالي تتحقق منهجيا بكونها رؤية شاملة للكون والإنسان والحياة بتعبير دلتاي الشهير، أو كما يقول غي روشيه: عبارة عن نظام من الأفكار والأحكام الواضحة والصريحة، وهي متناسقة بشكل عام ضمن منهج معين له القابلية على توجيه وتفسير وشرح وإثبات وجهة لمجموعة من الناس أو لمجتمعات بشرية؛ وهذا النظام يستلهم مبادئه من القيم ويتأثر بها إلى حد كبير، كما تطرح على أساسه توجّهات معينة إزاء السلوك الاجتماعي لتلك الجماعات والمجتمعات. إذن الأيديولوجيا كامنة في باطن الثقافة بوصفها نظامًا إدراكيًا مترابط الأجزاء بالكامل ومتناسقا ومنتظما، وفي رحابها تُطرح مختلف وجهات النظر، ومن هذا المنطلق يمكن وصفها بأنها نظام. "انظر: كتاب الأيديولوجيا لمحمد رضا خاكي قراملكي ص54." وفي هذا السياق يقول المبارك: يشتمل كل مذهب عقائدي - أيديولوجية - على أساس فلسفي يقوم عليه بناؤه كله، وليس هذا الأساس الفلسفي إلا تصوره للوجود ونظرته العامة إلى الإنسان والمجتمع والكون والحياة وما وراء ذلك كما يؤمن بها أصحاب المذهب ويعتقدون. وعلى هذا الأساس يقوم بناؤه، وعنه تتفرع نظمه، أي قواعد سلوك الإنسان - فردًا وجماعة - المنسجمة والمتفقة مع ذلك التصور، سواء منها النظام الأخلاقي والنظم الاجتماعية الاقتصادية والسياسية والأسرية."انظر: نظام الإسلام العقائدي في العصر الحديث، محمد المبارك ص19." "للاستزادة في وصف الأيديولوجيا بأنها رؤية للكون "انظر: مفهوم الأيديولوجيا لعبدالله العروي."
ويبدو أن هذه الرؤية قد لاقت رواجًا لدى غالبية من كتبوا في هذا الموضوع وأسسوا له، سواءً صرحوا بذلك أم لم يفعلوا، "انظر مثلًا أصول النظام الاجتماعي في الإسلام لابن عاشور، تنظيم الإسلام للمجتمع لمحمد أبو زهرة، مع ربما تأثير كتب المودودي أيضُا كنظام الحياة في الإسلام وغيره ." يقول مصطفى كمال وصفي: "وأما النظم المذهبية عموما - ومنها الإسلام - فهي تتخذ ذات المذهب ( الأيديولوجية ) كمشروعية عليا ومعياراً للعدالة يفوق كل النصوص والأوضاع …""مصنفة النظم الإسلامية مصطفى كما وصفي ص37"
وهذا التصور إشكالي جدًا، في تحجيم إطلاقية الإسلام من حيث هو دين وصبه في قالب الأيدويولوجيا من حيث هو مفهوم حديث له تصورات محدودة وأهداف ضيقة، فالأيديولوجيا فكرة نشأت في سياق الحداثة، بمعنى أنها ولدت بما هي مفهوم ضمن مجموعة عائلية من المفاهيم المعقدة والمرتبطة ببعضها البعض، وهي متعلقة بالمجال التداولي للحداثة، ومن أهم وأولى المفاهيم التي يشتبك في بنيتها مفهوم الدولة الحديثة المركزية، إما من حيث هي الإطار القبلي الذي تنبني عليه الدولة، وتشرع فيه مؤسساتها كونها مبادئ توافقية بدهية وغير مُساءَلة، أو من حيث هس توجه اجتماعي أو سياسي داخل إطار الدولة تتبناه مجموعة أو أفراد، "انظر الأيديولوجيا العربيّة والتنميّة المجتمعيّة لمحمد أحمد إسماعيل علي ص90 وما بعدها. الأيديولوجيات السياسيّة المعاصرة لمحمد ربيع ص19 وما بعدها." وبوضوح نرى أن الأستاذ يتجه للمعنى الأول أي هي الأساس الكلي الجامع الذي تقوم عليه قواعد الحياة داخل الدولة المركزية الحديثة، وبالتالي يمثل الإسلام مذهبًا تنبثق منه الأنظمة والأنساق، أو قل عقد اجتماعي مختلف، ومن خلال هذه الرؤية تنطلق النظرة للتراث والتاريخ الإسلامي ابتداءً، أي من كون الإسلام نظام حديث يقع في لحظة تاريخية لها ظروفها، وفي قوالب مؤسسات هذا العالم الحديث يجب صب رؤاه الكبرى مع الاحتفاظ بسماته المميزة وخصائصه الأصلية!، فالإسلام حسب هذا التصور دين ودولة بمعنى الدولة الحديث لها مؤسساتها التي ترعاها، يقول كمال وصفي: institutionnalite" institutionnalité” هي مصطلح فرنسي مشتق من مؤسسة وهي ظاهرة طبيعية - أي توجد خلقة وبطبيعة الأمور - في المجتمعات المذهبية idiologiques . فهي نتيجة تلقائية - ما لم تعقها عوائق عكسية وعوامل معارضة - في الجماعات المذهبية التي تقوم على عقيدة موحدة وإيمان شعبي عام يعتقده جميع أفراد الجماعة. والنظامية تعبير حديث، ولا مانع - فيما نرى - من استعماله وصفا للإسلام . فإن نظرية النظام أو المنظمة theorie de l'institution هي نظرية إيمانية الأصل والمنشأ، وما زالت كذلك."انظر: مصنفة النظم الإسلامية مصطفى كمال وصفي. ص46." ولعل هذا التصور هو ذاته الذي تتبناه جماعات الإسلام السياسي على اختلاف اتجاهاتها بل وحتى مذاهبها، فهو ذات تصور الولي الفقيه وحزب العدالة والتنمية التركي والمغربي والنهضة والمفارقة أنه في نفس الوقت هو تصور الدواعش!، وعمومًا هذا مجال نقاش طويل أحببت هنا فقط التعريج عليه، بقي إشكال آخر وهو فصل التاريخ عن مفهوم النظام، كما يرى الأستاذ محمد المبارك"نظام الإسلام محمد المبارك ص22-23." ومضمون هذا الرأي أننا إذا أدخلنا ماجريات التاريخ في علم النظام الإسلامي ستشوه المبادئ المثالية، فينبغي أن نكتفي بجعل النظم نابعة فقط من الكتاب والسنة، فعلى أساسهما تكونت النظرة الشمولية للإسلام وموقفه من الوجود والكون الإنسان ومن خلالهما تأسست القواعد والتشريعات، وهذه الرؤية إشكالية لأن الفصل متعذر، فلا انفكاك بين النص وحضوره الحي في الواقع الانثروبولوجي للمسلمين، فمن خلال التطورات التاريخية صيغت العلوم، بل واستوعب المسلمون القواعد؛ فالفروع الفقهية المتكثرة، والمستمدة من الاتساع الجغرافي والتنوع السكاني في القرون الأولى تمتزج ببنية مفهوم نظام الإسلام، وهذا الاتصال بين النص والتاريخ لا يقتصر على حقبة أو يمكن أن نتمثل فيه انقطاعًا تاريخيًا بتعبير توماس كون، وإنما متصل بصفة تطورية تتسم بالثراء.. وأيضًا التاريخ لا يقتصر تأثيره في تطور التشريعات والقواعد، بل وحتى الآليات والأدوات وتكوين الملكات وصناعة العقول التي تتأهل للنظر في النصوص، فلو نظرنا مثلًا لعلم أصول الفقه لوجدنا أنه تبلور في القرن الثاني الهجري بعد سجال طويل بين أهل الرأي وأهل الحديث، ثم امتد السجال في ثناياه ليشمل قضايا أوسع في اللغة والجدل وعلم الكلام حتى نضج في حلته الجديدة في القرن الرابع. فتأسيس الانفصال التاريخي ثم الاتصال بالنص سينتج كما حصل فعلًا تأويلات بعيدة ولي لأعناق النصوص من جهة، "كما حصل مع جماعات الإسلام السياسي المتلبرلة" وبعد عن مقاصده الكلية واعتباراته التنزيلية من جهة أخرى "كما حصل مع جماعات العنف"، وبالعموم هذه مجرد إشارات عجلة تحتاج لمزيد نظر، ولكن أحبب تسليط الضوء على الكتاب لأهميته من حيث نص تأسيسي ..
Profile Image for Habiba.
17 reviews
March 7, 2014
كتاب بسيط ومختصر لأهم اسس الاسلام يشرحها من الناحية النفسية والعقلية باسلوب لطيف .. دُرس كمنهج اساسي في جامعات السعودية و جامعة ام درمان في السودان .
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.