«ديسبيرادو .. بيادق وخونة»، هي تجربة جديدة، يحاول الكاتب من خلالها في شكل سردي، الكشف عن العديد من المعلومات والتفاصيل حول خبايا جماعة الإخوان الإرهابية والدول الداعمة لها، بجانب ملفات آخرى. ويهدف الكتاب بين طيتي 186 صفحة من القطع الصغير، وفي ثلاثة أبواب و21 فصلاً، إلى تصحيح العديد من المفاهيم الخاطئة وكشف حقيقة المؤامرات التي وضعت لاستهداف العالم العربي بوجه عام، ومصر وأمنها القومي بشكل خاص. ويعتبر «ديسبيرادو»، تجربة أرشيفية، جمع فيها المؤلف مُختارات من أعمال قام بإعدادها مسبقًا، في هيئة «سكربتات وسيناريوهات» على هيئة أفلام وثائقية، بعض منها خرج للنور، والبعض الآخر لم تتح له الفرصة بعد.