Jump to ratings and reviews
Rate this book

Perfiles filosófico-políticos

Rate this book

«El primer Habermas confrontándose a la memoria de los autores que marcaron su educación intelectual.» Fernando Vallespín

Esta es una apasionante y apasionada historia de una parcela decisiva de la filosofía contemporánea que ilumina la complejidad de los motivos que confluyen en la obra de Jürgen Habermas. El autor explora el perfil intelectual de pensadores alemanes como Heidegger, Wittgenstein, Bloch, Marcuse, Adorno y Gehlen, cuya obra ha dejado huella en la conciencia filosófica de nuestro tiempo, una generación que alcanza notoriedad en la década de los setenta y de la que él es uno de los más destacados representantes.

504 pages, Kindle Edition

First published January 1, 1971

10 people are currently reading
123 people want to read

About the author

Jürgen Habermas

378 books698 followers
Jürgen Habermas is a German sociologist and philosopher in the tradition of critical theory and American pragmatism. He is perhaps best known for his work on the concept of the public sphere, the topic of his first book entitled The Structural Transformation of the Public Sphere. His work focuses on the foundations of social theory and epistemology, the analysis of advanced capitalistic societies and democracy, the rule of law in a critical social-evolutionary context, and contemporary politics—particularly German politics. Habermas's theoretical system is devoted to revealing the possibility of reason, emancipation, and rational-critical communication latent in modern institutions and in the human capacity to deliberate and pursue rational interests.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (11%)
4 stars
12 (35%)
3 stars
16 (47%)
2 stars
2 (5%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Mohamed Kanjaa.
10 reviews375 followers
February 19, 2014
بقدر ما يحملك هذا الكتاب على احترام المفكريين الغربيين، وعلى رأسهم هابرماس
بقدر ما يحملك على التأمل والتبصر
Profile Image for عزام الشثري.
618 reviews757 followers
December 1, 2021
"دور المكوّن اليهودي في الفلسفة الألمانيّة"
على غرار عنوان أطروحة الدكتور سعد البازعي
يتحدّث هبرماس عن إسهام التصوّرات اليهوديّة
في تشكيل أطوار متقدّمة من الفلسفة الألمانيّة
وعن محاصرة العلوم الطبيعيّة والإنسانيّة للفلسفة
واحتلالها مكان المرجعيّة بديلًا عن الدين
وكالعادة، أشفق على الذكاء بلا توفيق
Profile Image for Hafid Harrous.
115 reviews44 followers
June 22, 2018
تاريخ العلاقة بين الفلسفة والدين حسب هابرماس.
يذهب يورغان هابرماس في خلاصاته حول تقييم العلاقة بين الفلسفة والدين إلى جعل هذا التقييم يتبصر في مرحلتين مختلفتين، ويجعل محور التمييز بين هاتين المرحلتين هو الفيلسوف الألماني الكبير هيغل باعتباره آخر فيلسوف ألمعي لا يشك في أعلميته، فثمة إذن علاقة ما بين الفلسفة والدين قبل هيغل لها سماتها وتجلياتها، لكن هذه العلاقة بين الفلسفة والدين قد طرأ عليها بعد هيغل العديد من التبدلات والتحولات العميقة أدت إلى صياغة علاقة جديدة بينهما.
إن الدين الفلسفة قبل هيغل حسب هابرماس قد "اكتفيا بالاضطلاع بوظائف مختلفة"1 ، و"أن التصور الفلسفي للعالم لم يكن ينفك أبدا عن وجود مواز للدين وعن النفوذ الديني الواسع"2 ، لهذا فإن الفلسفة رغم محاولات النقد أو العقلنة أو اللامبالاة في علاقتها مع الدين "لم تطمح في أي حال من الأحوال .. إلى الحلول مكان اليقين بالنجاة الذي يوفره الإيمان الديني، وهي لم تقم أبدا بالتأكيد على الخلاص، كما أنها لم تعط الآمال أو تقدم المؤاساة"3 .
لكن هذه العلاقة اختلفت بعد هيغل، وتمثل هذا الاختلاف حسب هابرماس في نقطتين هامتين تتعلقان بالجانبين النظري والعملي من الفلسفة، يمكن تقريبهما على الشكل التالي:
فمن الجانب النظري وبفعل التغيرات العميقة التي شهدتها الفلسفة بعد هيغل بحيث "باتت عاجزة عن تطوير نظرة إلى الكون بوسائلها الخاصة وذلك بعد أن ارتهنت كليا في هذا المجال لنتائج علوم الطبيعة، حيث وجدت الفلسفة نفسها أمام الفيزياء"4 مضطرة للتخلي عن طموحها للقيام بدور العلم التأسيسي الذي تقوم عليه أية معرفة نظرية، ونتيجة لتخلي الفلسفة عن إدعائها توفير الأسس الأولى فقد "انقادت حكما إلى تجذير نقد فكرة الإله الأحد التي بلورتها الأديان الكبرى"5 ، هذا النقد الذي لم يقتصر على تناول موضوعه من الداخل بل رام نقد جذور الدين وتفكيك العقائد منذ القرن التاسع عشر.
لكن من الجانب العملي وبفعل استقلال الفلسفة العملية بعد أن شكلت الفلسفة النظرية نفسها كابستيمولوجيا فإنها قد ورثت دين الخلاص "فالتواصل الملتبس الذي يربط التقاليد اللاهوتية العائدة للتاريخ الأوغسطيني بفلسفة التاريخ البورجوازية التي ظهرت في القرن الثامن عشر، مهد الساحة لاستقبال مبادئ النجاة في متن الفلسفة"6 والتي كانت مناط الدين قبل هيغل، وذلك نتيجة تطورات حاسمة عرفها التفكير الفلسفي أهمها حسب هابرماس:
-تدمير الأسس المتعالية التي كانت تُؤَّمن الوحدة بين الفلسفة العملية والفلسفة النظرية.
-استبدال الإدعاء الميتافيزيقي بإرساء الأسس بالتفكير النقدي.
-الانعطاف الملفت للفلسفة نحو الطوبى والسياسة.
----------------------------
1-يورغان هابرماس، الفلسفة الألمنية والتصوف اليهودي. ترجمة: نظير جاهل. المركز الثقافي العربي، الطبعة الأولى 1995. ص 31.
2-المرجع نفسه ص46.
3-المرجع نفسه ص32.
4-المرجع نفسه ص33.
5-المرجع نفسه ص35.
6-المرجع نفسه ص35-36.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.