الرواية تحتوي على قصتين لكل منهما طريق خاص مفترق عن الأخرى ،ليلتقيان معا في نهاية الطريق. القصة الأولى: قصة الماليزية (فيدونا) التي فقدت حبيبها لتهرب من حزنها إلى سنغافورة وهناك نتعرف على الدكتورأميريل وكيف لعب القدر ليفرق بينه وبين من ظن إنها حبيبته، ليتزوج من أخرى. القصة الثانية:قصة هاجر التي تملك الجمال والمال وموهبة تصميم الأزياء. تم عقد قرآنها على ابن رجل الأعمال الملياردير فارس في حفل فخم ،اتفق أغلبية المدعون على إنهما مناسبان لبعض.لكن حدث أمر جعل فارس يشعر بالخوف من الفقد مجددا في حياته وقبل الفقد المعاناة عندما علم بإصابتها بالخبيث ليتركها قبل أيام قليلة من موعد الزفاف وينهي كل شي بينهما لتبتدي الرواية.