Jump to ratings and reviews
Rate this book

السيرة النبوية #4

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد-الجزء الرابع

Rate this book

600 pages, Unknown Binding

Published January 1, 1997

4 people want to read

About the author

ترجمة المصنف الإمام محمد بن يوسف الصالحي الشامي

رحل إلى مصر وأقام في البرقوقية من صحراء مصر وتوفي بها سنة 942 هـ
ذكره ابن العماد في كتاب شذرات الذهب وفي وفيات هذه السنة ونقل عن الشعراني في ذيل طبقاته ، قال :
«كان عالماً مفنناً في العلوم ، وألف في السيرة النبوية التي جمعها من ألف كتاب ، وأقبل الناس على كتابتها ، ومشى فيها على أنموذج لم يسبقه إليه أحد ، وكان عزباً لم يتزوج قط ، وإذا قدم عليه الضيف يعلق القدر ويطبخ له . وكان حلو المنطق مهيب النظر كثير الصيام والقيام ، بتّ عنده الليالي فما كنت أراه ينام إلا قليلاً . وكان إذا مات أحد من طلبة العلم وخلف أولاداً قاصرين ،وله وظائف ، يذهب إلى القاضي ويتقرر فيها ويباشرها ويعطي معلومها للأيتام حتى يصلحوا للمباشرة . وكان لا يقبل من مال الولاة وأعوانهم شيئاً ، ولا يأكل من طعامهم» .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mohammed Saad.
675 reviews134 followers
April 27, 2019
- اختلف الناس فى عدد المغازي الذى غزا فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه،وفى كم قاتل بيده.
قيل سبعا وعشرين،وتسع وعشرين وست وعشرين وخمس وعشرين ثم سرد الغزوات ص ١٦.
-أما قتاله فقيل فى تسع غزوات أو ثمان بإسقاط فتح مكة،
أما ابن تيمية فيذكر لم يقاتل بنفسه إلا غزوة أحد،ولم يضرب بيده إلا أبى بن خلف ضربه بحربة
منعا للبس فالمقصود بالتى قاتل فيها النبي صلى الله عليه أى حدث قتال بين المسلمين وعدوهم فى وجود النبي صلى الله عليه وسلم (تسع أو ثمان غزوات) وما سوى ذلك فلم يحدث قتال أصلاً.
- ذكر بعض ما صنف فى المغازي مع إبداء الرأي فيها ص٢١
- فى غزوة بدر كانت هناك جانب كبير من زعامة قريش تعارض حرب المسلمين بعد نجاة عير أبى سفيان منهم حكيم بن حزام وعتبة بن ربيعة، لكن غلبهم على
القتال أبو جهل ، حتى بعد أن أرسل لهم النبى صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب يدعوهم للرجوع والكف فرفض اللعين العرض. ص٥١
- كان يقول عمر بن الخطاب أن سورة آل عمران أحدية أى نزل كثير منها فى شأن أحد.
- قال ابن إسحاق: لما قدم وحشي المدينة قال الناس: يا رسول الله هذا وحشي،فقال : دعوه، فلإسلام رجل واحد أحب إلي من قتل ألف رجل كافر.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.