Jump to ratings and reviews
Rate this book

مذكرات اللواء خالد نزار

Rate this book

260 pages, Paperback

Published January 1, 1999

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (24%)
4 stars
4 (16%)
3 stars
8 (32%)
2 stars
2 (8%)
1 star
5 (20%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for زهراء .
247 reviews109 followers
April 21, 2019
كان من الأجدر لو تم عنونة هذا الكتاب كما يلي : تبريرات اللواء خالد نزار ، لأنني أعتقد أنه قد ضم مبررات للأفعال التي قام بها أكثر مما ذكر الأفعال بحد ذاتها .
أردت كتابة مراجعة مفصلة لكن الوقت الذي أضعته مع الكتاب كان كافيا لي كما أظن أن الشعب اليوم يعي تماما من هو خالد نزار و العشرون سنة التي مضت كانت كافية لتكشف جزء لا بأس به من الحقيقة التي حاول نزار تغطيتها بستار مذكراته هذه .
نعم يا حضرة اللواء ، أنت قاتل و تسمية " جنرال الدم " تليق بك أكثر شئت أم أبيت . نعم أيها الضابط الفار من الجيش الفرنسي ، أنت و شلة الخبثاء الذين أغرقوا الجزائر في عشرية دموية و هم لا يزالون لحد الآن ينهبون من خيراتها ، أنتم من " ضباط فرنسا " و كل ما نعيشه اليوم يثبت ولاءكم التام لها . و ليس لي شيء أضيفه غير أن حاوية النفايات مهما تم تنظيفها فهي تظل مصدر اشمئزاز من كل الذين يمرون عليها و كذلك الأمر بالنسبة لك .
Profile Image for Abderrahmane Abdelli.
44 reviews13 followers
January 11, 2020
من خلال هذه المذكرات أخذت فكرة حقيقية عن اللواء خالد نزار بعيدا عن الصورة الشعبية البغيضة له
أكثر شيء أعجبني هو الشجاعة في تحمل مسؤولية قراراته التاريخية وصراحته في إبداء موقفه من الشخصيات التي عاصرها
Profile Image for Khalil.
108 reviews87 followers
May 21, 2026
الكتاب خليط غريب بين مذكرات يسرد فيها نزار تجاربه وحوار صحفي يتخللها ممثلا في أسئلة علي هارون. إذ بينما القارئ منغمس في السرد تقاطعه أسئلة من حيث لا يدري. وهذا اسلوب لم أره من قبل في هذا النوع من الكتب.

في بداية الكتاب يقدم علي هارون تبريرا مستفزا للانقلاب الدموي الذي نفذه ولي نعمته خالد نزار، زاعما أن هدفه حماية الديمقراطية وتجنيب البلاد التحول إلى ديكتاتورية. هذا التبرير التافه لا ينطلي حتى على طفل لم يبلغ الحلم، فكيف يقتل نظام ديمقراطي وليد في مهده بحجة حمايته؟ وإذا تمت حمايته فأين هو اليوم بعد أربع وثلاثين سنة؟

يزعم علي هارون أيضا في المقدمة أن الغرب دافع عن ما سماه "المجتمع الثيوقراطي" وندد بالانقلاب، وكرر نزار هذا الادعاء في الكتاب وزعم أن الغرب دعم الفيس، بينما يعلم القاصي والداني أن الانقلاب اصلا جاء بدعم وتحريض غربي خوفا من وصول الفيس الى الحكم. الحقيقة أن "الغرب" الذي يزعمون أنه كان يؤيد الاسلاميين ويتهم قادة الجيش بالانقلاب لم يكن سوى بعض الشخصيات والمنظمات غير الحكومية كالتي تدعم اليوم القضية الفلسطينية وتتهم في الغرب والكيان بدعم الإرهاب. وقد ذكر نزار نفسه في أحد الفصول المتقدمة أن الدول الأوروبية (بما فيها فرنسا التي ذكرها بالإسم) كانت قلقة من فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الانتخابات. فهل نسي نزار وهارون كذبتهما فوقعا في هذا التناقض؟

من المضحكات أيضا قول نزار أن: "النظام الثيوقراطي الذي يريد الفيس تطبيقه لا يخضع إلا للقانون الإلهي الذي يملك رجال الدين احتكار تأويله". لكن السؤال المطروح: هل يملك أي طرف عدا الجنرالات في النظام الذي انتمى له نزار وشارك في صناعته حق وضع القوانين أو تأويلها؟ بل والأدهى أنه في النظام الثيوقراطي المزعوم التشريع للإله والتأويل لرجال الدين، بينما في النظام العسكري يضطلع الجنرالات بكلا الدورين، دور الإله المشرع ودور رجل الدين المؤول. فما الذي يعيبه نزار على النظام "النظام الثيوقراطي" بالضبط؟

يرى نزار بكل وقاحة ودون أدنى خجل، نفسه وصيا على الجزائر، وأنه أدرى بمصلحتها من شعبها ومن مجاهديها وشخصياتها الوطنية التي رفضت الانقلاب. حركي من دفعة لاكوست يزعم معرفة مصلحة الوطن خيرا من مجاهدين من أمثال آيت أحمد وعباسي مدني والشادلي بن جديد رحمهم الله الذين قضوا شبابهم في النضال لتحرير الجزائر.

لم يكتف بذلك، بل هاجم المشاركين في مؤتمر سانت إيجيديو الذين أرادوا حقن دماء الجزائريين، وايقاف الكارثة التي جر البلاد إليها، واتهمهم وفيهم مجاهدين من الرعيل الأول بالخيانة والعمالة للمغرب وفرنسا. حركي من دفعة لاكوست يتهم مجاهدين بالعمالة والتآمر على الجزائر!

عوض أن يكتب مذكرات صادقة يصارح فيها الشعب الجزائري الذي دفع ثمن قراراته الإجرامية واللامسؤولة، يستمر نزار في تكرار الدعاية التي كان يمليها على الأبواق الإعلامية حين كان وزير دفاع، ويضيف إليها تشكيلة من التبريرات للهروب من المسؤولية.

فحين يتطرق إلى أحداث أكتوبر 1988 يبرر استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين بأنه "لم يكن يملك رصاصا مطاطيا"، ويردد التبرير الكلاسيكي للطغاة بعد قيامهم بالمجازر ضد المحتجين بأنهم كانوا مسلحين بأسلحة نارية وقنابل (وربما امتلكوا أسلحة نووية أيضا. من يدري؟!).

يعترف نزار صراحة أنه بعد فوز الفيس في الانتخابات المحلية، قام باتخاذ إجراءات لإفشالها في التشريعيات، منها: عرقلة عمل البلديات وتشويه الحزب عبر الدعاية الإعلامية. وعندما فشلت هذه الإجراءات، لم يجد بدا من الانقلاب على الصندوق وسفك الدماء.

في فصل عن مشاركته في حرب أكتوبر 1973 إلى جانب مصر، يقول نزار بأنه لم يكن يرى الجندي الإسرائيلي عدوا (وهو الذي رأى في ما بعد أبناء جلدته أعداء)، ويعبر عن اتفاقه مع قرار السادات بـ"السلام" مع إسرائيل، ويدعو الجزائر إلى مراجعة موقفها مع الكيان وفق مصالحها دون اعتبار للقضية الفلسطينية. لا غرابة إذن في إشادته خلال تطرقه لفترة التسعينات بالصهيونيين برنارد هنري ليفي وأندريه غلوكسمان، اللذين يصفهما بالفيلسوفين الشجاعين اللذين زارا الجزائر "لإظهار الحقيقة" والإجابة على سؤال "من يقتل من؟" رغم أنه يكتفي بالإشارة إليهما بالفيلسوفين دون ذكر اسميهما صراحة، خوفا من إفساد الدعاية التي يحاول ترويجها.

يخرج القارئ من هذا الكتاب إن لم يكن يعرف صاحبه معتقدا أنه كان أكثر الشخصيات كفاءة ونزاهة ووطنية، بينما الآخرون إما فاشلون أو فاسدون أو خونة، عدا طبعا ولي نعمته بومدين الذي أسهب في مديحه بالإضافة إلى زملائه من دفعة لاكوست وآخرين ممن يسبحون بحمده من الاستئصاليين المدنيين.

لكن بالرغم من إجرامه وخيانته لا يمكن انكار حسن تكوينه العسكري، أما الكوارث التي جر البلاد إليها فهي دليل على أن التكوين العسكري لا يمنح صاحبه القدرة على سياسة البلد. وهذا ما يجعل الأنظمة العسكرية أكثر الأنظمة سوءا وأقلها كفاءة في إدارة الدول.

الخلاصة أن مذكرات خالد نزار محاولة بائسة لتبرير مجازر اكتوبر 1988 والانقلاب الدموي 1992، بالاضافة الى تلميع تاريخه أثناء ثورة التحرير، رغم التحاقه بالجيش الفرنسي في عز الثورة، وهو إبن الأوراس قلب الثورة.

الجدير بالذكر أن خالد نزار سمح له بنشر شهادته بكل حرية، بينما منع الجزء الثاني من مذكرات الرئيس الشادلي من الصدور حسب ما ذكر كاتب مذكراته المرحوم بوبكير، ومن بين من سعوا إلى منعها خالد نزار نفسه.
Profile Image for Mohamad Al-blozi.
132 reviews27 followers
November 12, 2023
عندما أقرأ مذكرات لشخص نافذ في الدولة فأنا لا أبحث عن أشياء يمكنني العثور عليها في ويكيبيديا.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews