إذا هزم الليل صبرك وامتحنت الحياة قدرتك وتيبّس فم انتظارك.. إذا أمال الحزن رأسه عليك، وفقدت وجه الفرح البشوش، وبكيت .. إذا اكتفيت من الناس و هجرتهم، ومللت من الكلام و تركتهم .. إذا آثرت الرحيل، وضاعت عليك الأعوام، وأوجعك من الأحبة أقربهم.. إذا تعبت من نفسك كما تعبت من الذين يحيطون بك .. وإذا هرمت، ومات في صدرك الكلام .. لا تستعجل الموت كما تنتظر الحياة من جديد .. أقوى من طعناتهم رحمةُ الله، و أعظم من رماحهم سلامُ الله وأجمل من فرحهم، عطاءُ الله لا تحرق أوراقك أمامهم، التظاهر بالقوة قوة، والكفاية من المكتفين سمو والموت على فراش العزّة عن دناءة أنفسهم رفعة من كان ينتظرك تتوسل إليه و نسي أن الله يكفيه، فذكّره بقوله تعالى: " أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ " وعلمه أن من جعل الله قوته؛ لن يُهزم أبداً
.لغته العربية ممتازة ومنقحة . تمنيت لو أن هناك تجديد في الأفكار أكثر بين النصوص .فكرة الكتاب جديدة بالنسبة لي جميل أن تهديه لشخص يشعر باليأس ويحتاج لكلمات تربت عليه
من وجهة نظري فإن الكاتب يراقص الكلمات بطريقة آسرة ، ولديه أسلوب رائع مشابهه لأدهم الشرقاوي. لم يعجبني أن الكتاب من بدايته لنهايته تتمحور حول فكرة واحدة مع تغيير في العبارات فقط !
كتاب عنوانة جميل لكن خاب ظني عندما قرائته تناقض الكاتب كان واضح جداً ومتخبط في أفكاره حيث ان صفحة واحده جديرة بأن تظهر هذا التشتت لم يستطع أن يوصل هذه الأفكار أو أن يصفها للقارئ كما أنه لم يعجبني وصفه في الصفحة٤٧ لحاجة الله لنا ونحن نعلم بأن الله غني عن العالمين حيث قال أن الله يعطينا لنعطيه
كتاب بسيط جدًا ، أنصح بِه الآباء والامهات إهداءه لابنائهم من عمر ١٣-٢٠ الذين يجب إرشادهم لله سبحانه دون ترهيب، بترغيب فقط ، في هذا الزمن الذي كَثُر به المعتقدات اللادينية و الابتعاد عن أصل الدين لهذه الفئة العمرية بالتحديد.
كتاب يساعدك لتقبل ازمات الحياه و غياب و رحيل الاشخاص من حياتك و ليذكرك و يطمئن قلبك بان الله دوما بجانبك و ان ودائع الله لا تضيع .. اسلوب الكاتب لطيف و خفيف يستحق القراءه مرا اخرى 👍🏻
كتاب جميل و لغة اجمل، افكر اعطيه لشخص يحتاج هالكلام. كنت اتمنى يكون فيه تجديد للافكار لأنها كانت مكرره نوعًا ما بس كل مره انبهر صراحة حجمة مناسب تمامًا لموضوعه مافيه تمطيط و النهاية جميلة ايضًا
"هو اليقين بقدرة الله على كل شيء، وأنه أكبر من المستحيل في أفواه البؤساء. هو ربُّ الحياة في قلوب الذين يؤمنون، "أن الله معهم وسيحقق لهم ما يبتغون" تبتلُّ وجوهٌ خشية منه، وتهتز شفاه شكراً له.. يكفيك كل شيء.. لو علموا عن لذة بكاء السجود له.. ما بحثوا عن اصدقاء يشكون إليهم همومهم! ليست غطرسة على طلب الناس، لكن الإنسان الذي اكتفى بالله عن العالمين، كيف له أن يطمع بما عند العباد.. وعندهُ ربُّ العباد!"