Jump to ratings and reviews
Rate this book
Rate this book

111 pages, Paperback

Published January 1, 1988

42 people want to read

About the author

محمود شاكر

110 books476 followers
المؤرخ الإسلامي الشيخ أبو أسامة محمود بن شاكر شاكر، ودائماً ما يلحق اسمه بالسوري للتفريق بينه وبين محمود شاكر أبو فهر المصري، ولد في حرستا الشام ، شمال شرقي دمشق ، في شهر رمضان عام 1351هـ ، 1932م، تربَّى في بيتٍ اشتهر بالدين والعلم والكرم، التحق بالجامعة السورية (دمشق) قسم الجغرافيا ، ثم تخرج منها عام1956-1957م ، وحصل على شهادة الجغرافيا بأنواعها البشرية والطبيعية ، والإقليمية.

شغِفَ بدراسة علم التاريخ بفنونه ، ونهضَ بالتاريخ الإسلامي وبرزَ فيه ، وأصبحَ علمَاً من أعلام مؤرخيه ، وصنَّف فيه بطريقة مبتكرة ، وامتازَ بصياغة تاريخه في ماضيه وحاضره صياغةً دقيقةً من المنطلق الإسلامي مع عرض الأحداث وتحليلها ، وتصدَّى لردِّ شبهات وافتراءات المستشرقين وأتباعهم، كذلك اهتمَّ بدراسة علم الأنساب ، وبرعَ فيه، انتقل إلى المملكة العربية السعودية عام 1392هـ،1972م ، وتعاقد مع إدارة الكليات والمعاهد العلمية التي غَدت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وعمل أستاذاً للجغرافيا والتاريخ الإسلامي في كلية العلوم الاجتماعية بالرياض والقصيم.

أعدَّ برنامجاً إذاعياً في إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية اسمه: ( جغرافية العالم الإسلامي)،اتَّصفَ بالتمسك بالسنة النبوية وبذل العلم والكرم والحلم والورع والتواضع الجمِّ والبُعد عن الشهرة والأضواء، وله أكثر من مائتي مصنَّف في التاريخ والفكر الإسلامي والجغرافيا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (4%)
4 stars
4 (18%)
3 stars
12 (54%)
2 stars
4 (18%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Omar.
244 reviews8 followers
June 28, 2021
• كتاب قصير يتحدث فيه محمود شاكر الحرستاني عن تاريخ و جغرافية تركيا و المشكلات التي تعاني منها .. صدر الكتاب عام 1974م ( بحسب ما أرخه في مقدمة الكتاب ) .. هذا الكتاب من أسهل كتب المؤرخ السوري و أكثرها متعة ، ربما لأن أغلب المعلومات التاريخية فيه نعرفها و يسهل علينا قراءتها و استذكارها .. وهو هنا يعيد ترتيبها و يربط فيما بينها بأسلوبه .
مشكلة الكتاب أنه يعتمد على التاريخ الهجري ولا يضع بجواره التاريخ الميلادي الموافق له و الذي اعتدنا على التعامل معه في اغلب الدول العربية.

المشكلة الثانية هو قدم تاريخ كتابة الكتاب .. لاشك أن تركيا تطورت كثيرا عما كانت عليه وقت كتابته ، كما شهدت الكثير من الأحداث السياسية و الاجتماعية المرتبطة بما كتب فيه.

• في ( المقدمة ) يتحدث عن كيف تفكتت الأمة الإسلامية نتيجة تقسيمها على يد أعدائها و كيف تقوقعت كل أمة ضمن حدودها ، مكتفية بهويتها الوطنية الضيقة .. ذاكرا أن تركيا تعتبر مثالا حياً على تمزيق جسد الأمة عبر إحياء هذه القومية الوطنية ( لقد أرادوا قطع تركيا عن عقيدتها، وفصل جذورها عنها، فوضعوا لها عصبية تفخر بها فلما فعلت، قام أصحاب العصبية فيها فغيروا كتابتها التي اعتاد أبناؤها عليها، وأنشأوا جيلها الجديد على عادات غريبة عنهم لم يألفها آباؤهم، وعلى أفكار تأباها عقيدتهم )

كما يتحدث عن أهمية تركيا كجزء من العالم الإسلامي و تاريخه و كبلاد شهدت أراضيها العديد من الحروب بين الشرق و الغرب ، وشهدت نشأة أفكار المذهب الأرثوذكسي و التطاحن الديني بين الفرق المسيحية ، كما شهدت أراضيها الكثير من المعارك الإسلامية وانهيار الأمبراطورية البيزنطية.

• ( مع التاريخ ) فصل لطيف يسرد باختصار شديد تاريخ منطقة الأناضول بادية من دولة الحيثيين التي تنازعت مع المصريين على ارض الشام ، مرورا باحتلال الإيرانيين و اليونانيين و الرومان ، و الدولة البيزنطية .. ثم الفتوحات الإسلامية .. و توطين العباسيين للترك في الأناضول ، و ازدياد عددهم فيما بعد نتيجة الهجرات المختلفة ( خصوصا الهجرات التي هربوا فيها من المغول ) .. و ينتهي الفصل بدولة سلاجقة الروم بقيادة ألب أرسلان.

o مرة أخرى يعيد الربط بين هجمات الصليبيين على بيت المقدس شرقا و محاولة انتزاع الأندلس من الحكم الإسلامي غربا .. و كيف نجحوا في النهاية في طرد المسلمين من الأندلس ، لتبدأ الحملات الاستكشافية و الاحتلال البرتغالي في محاولة لتطويق المسلمين و الالتفات عليهم ( الشيء الذي مكن الأوروبيين من اكتشاف القارة الامريكية و رأس الرجاء الصالح و الإلتفاف حول أفريقيا ).

o هذا الفصل ممتع في القراءة ، يعيد ترتيب الأحداث التاريخية المبعثرة في ذاكرتك و يفتح عينيك على جزئيات بسيطة قد لا ننتبه لها .. لكن يفسده القليل من عدم الانتظام في التسلسل الزماني للأحداث.

• ( العثمانيون ) يتحدث عن القبائل الوثنية التي هربت بقيادة سليمان شاه ( ثم ابنه أرطغرل ) من خطر المغول ثم استوطنت في الاناضول و أسلمت .. وكيف بنت دولتها – بقيادة عثمان بن أرطغرل ، بعد سقوط دولة السلاجقة.. ثم يتحدث باختصار شديد عن سلاطيين العثمانيين و الفتوحات التي قاموا بها ، مرورا بمحمد الفاتح الذي فتح القسطنطينية و دول البلقان ، و سليم الأول الذي توقف في الانتشار غربا و التفت إلى قتال الصفويين ( الذين تحالفوا مع البرتغاليين ) و ضم الدول العربية تحت ظل دولته ، ثم سليمان القانوني الذي بلغت الدولة في عهده أوج اتساعها لكنه أخطأ في تحالفاته مع الدول الغربية التي كانت تحارب بعضها البعض .. ما انتهي بإضعاف الدولة.

o يرى الكاتب أن القومية العربية ، كانت دعوة فاسدة ، قصد منها تفتيت الدولة العثمانية ومن ثم سهولة السيطرة عليها ، وقد جاءت كردة فعل على القومية التركية .

o للكاتب رأيه في أشخاص مثل ، ظاهر العمر ، فهو يراه من أصحاب النفوذ الذين ثاروا على العثمانيين لتحقيق مصالحهم الشخصية وليس من باب الوطنية ، و لهذا استعان بالروس ، في الوقت الذي كانت تخوض فيه الدولة العثمانية حروبها الطاحنة مع الروس الذين كانوا يحملون راية المسيحية الأرثوذوكس ( بعد سقوط الدولة البيزنطية و عاصمتها القسطنطينية ).

اعتقد أن هذه الفترة من التاريخ ، غامضة و تختلط فيها الدوافع الشخصية و االدينية و السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ، لهذا يصعب الخروج من قراءتها بوجهة نظر محايدة .. خصوصا أن آثارها ما زالت تحكمنا حتى الآن.

• ( الدولة التركية ) يتحدث عن الأحزاب القومية التركية المسيرة من يهود الدونما التي نادت بالقومية التركية و تحركت حتى عزلت السلطان و استبدلته بسلاطين كانوا عبارة عن مجرد صورة ظاهرية للحكم .. و كيف ورطوا تركيا بإدخلالها في الحرب العالمية الأولى التي كانت نهايتها تفكك الدولة العثمانية و رضوخها لشروط الحلفاء . و كيف قام أتاتورك باسترداد شيئا من الدولة لكنه سرعان ما ألغى الخلافة و بنى الدولة على قوميتها الخاصة كي يقطع كل روابطها مع الامة الإسلامية ..

و أخيرا يتحدث في فقرات سريعة ، سطحية عن المشاكل التي تلت تلك الفترة ، وعن فترة الانقلابات العسكرية و المشاكل السياسية الداخلية في تركيا.

o يعتقد الكاتب أن تركيا كان بإمكانها تجنب الدخول بالحرب العالمية الأولى ، و يلمح إلا أنها سقطت في فخ توريطها في الحرب من أجل تقسيمها ..

( قامت الحرب العالمية الأولى عام 1333 ه وانحاز الحكم التركي إلى جانب الألمان. كان يمكن أن يتجنب حكام تركيا الحرب، ولكن رغبوا فيها تنفيذا لمخطط مرسوم نجح تنفيذه بجر العرب إلى حركة ضد الترك تحت ستار العصبية ورد فعل ضد القومية التركية )

قرأت سابقا بعض الآراء التي تؤيد هذه النقطة و تنكر وجود أي مبرر لدخول تركيا في الحرب - إلا أن تكون مؤامرة من الأحزاب القومية و يهود الدونما الذين كانوا يتغلغلون في كل مفاصل الحكم وقتها - ..

o يتحدث عن تعمد دول الاستعمار ، القضاء على اللغة العربية و استبدالها بالحروف اللاتينية ، مثلما فعل أتاتورك في دولته الحديثة

( ولا بد من القول هنا إن الدول الأوروبية التي سيطرت على أمصار العالم الإسلامي لم تجرؤ من تغيير الحرف العربي التي تستعمله تلك الأمصار التي يسيطرون عليها إذ أن أمصار العالم الإسلامي كانت كلها تستعمله في الكتابة حتى إذا فعل مصطفى كمال فعلته أقدمت على هذا التغيير هولندة في أندونيسيا، وروسيا في منطقة التركستان. )

و السؤال ، لماذا يحاربون اللغة العربية ؟

o يتحدث عن أساليب الاستعمار الحقيرة ومنها : ( ورغم أن هوية الحركة القومية في تركيا التي تزعمها مصطفى كمال معروفة إلا أن عادة الغرب السياسية أن تبقى لديهم ورقة لعب يستطيعون استعمالها وقت الحاجة ، وجرت العادة أن تكون هذه الورقة إيجاد نقاط خلاف بين الدول المتجاورة، واهم هذه النقاط يجب أن تكون بالنسبة إلى تركيا مع البلاد العربية، فقد وجدت منطقة نزاع بين تركيا والعراق ثم حلت لصالح العراق وضمت الموصل إليه، ووجدت منطقة نزاع بين سورية وتركيا حلت لمصلحة تركيا وضمت منطقة اسكندرون إلى تركيا رغم أن أكثرية سكانها من العرب وذلك عام 1358 ه، وان كان السوريون والعرب يعدون منطقة كيليكيا ومرعش وماردين وديار بكر مناطق عربية، ويقولون إن ذرى جبال طوروس هي الحد الفاصل بين الأتراك والعرب، وهي منطقة الثغور القديمة ... )

أغلب الدول التي كانت مستعمرة بريطانية و فرنسية سابقت ، لديها نزاعات حدودية مع الدول المجاورة لها .. و هذه النزاعات الحدودية أصبحت مثل مسمار جحا الذي سمح لدول الاستعمار أن تعود للتدخل في شؤون غيرها.

o يقدم رأيا وسطيا في الدولة العثمانية : ( لا بد من إعطاء صورة مختصرة عنهم، في الوقت الذي يعدهم الكثير من سكان البلاد العربية مستعمرين يعدهم آخرون حكاما يطبقون الشريعة وإنصافا للواقع نقول : إن العثمانيين قد قدموا خدمات جلى للمسلمين بوجه عام وللعرب بوجه خاص ، إذ عملوا على منع البلاد العربية من الوقوع فريسة في يد المستعمرين الصليبيين الأوائل الذين كان حقدهم على الإسلام عظيما إذ لو تمكنوا من ديار العرب آنذاك فلربما فعلوا أسوأ ما يمكن أن تفعله البشرية، كما أن العثمانيين قد جعلوا البلاد العربية تتبع لسلطة واحدة بغض النظر عن هذه السلطة وهذا ما قدم خدمات واسعة لسكان هذه البلاد ... وفي الوقت نفسه فإن العثمانيين كانوا جهلة لم يستطيعوا حمل الحضارة واحياءها من جديد وبعثها من مرقدها وبهذا فقد أساءوا لأنفسهم و للعرب وليس للعرب فقط فهذه الاساءة لم تكن مقصودة وإما للجهل القائم كما أنهم حالوا بيننا وبين الحضارة، ويكفي أخيرا أن نعرف موقفهم من قضية فلسطين وكيف فضلوا زوال دولتهم على إعطاء اليهود حقا بالسماح لهم ببناء مستعمرات على أرض فلسطين، وبالفعل فإن هذا يعد أهم عامل في زوال دولة بني عثمان ... )

• ( مع المجتمع ) يتحدث عن التغريب الذي شهدته تركيا بعد قدوم مصطفى أتاتورك و دور يهود الدونمة و حزب الاتحاد و الترقي و كثير من المثقفين في إشعال الدعاوي القومية العنصرية و عزل تركيا عن محيطها الإسلامي.

• ثم يتحدث عن جغرافية تركيا في ( الأرض ) و مناخها و مياهها .. و عن ( الحياة الاقتصادية ) و أخيرا يفرد فصل قصير عن ( مشكلات تركيا ) يتحدث فيه عن الأزمة القبرصية بين تركيا و اليونان.
Profile Image for أميرة بوسجيرة.
405 reviews284 followers
November 11, 2020

في «أكثر أراضي آسيا امتدادًا نحو أوروبا» يأخذنا محمود شاكر في جولة اكتشاف ذهنيّ عبر تاريخها، جغرافيتها، سياستها واقتصادها. كيف أصبحت تلك الأرض الممتدّة موطنًا للحروب والنزاعات والسّياسات المتقلّبة منذ فجر التاريخ؟

على هذه الأرض الغنيّة بالحديد، قامت حضاراتٌ متعاقبة منذ القرن السادس عشر قبل الميلاد، بدءًا بالحيثيّين والرّومان، ثمّ البيزنطيّون والسّلاجقة انتهاءً بالعثمانيّين والحضارة التّركية الحديثة.. وقد جعل هذا التّعاقب الشّعب التركي يراكم مكتسباتٍ هائلة يتوقّع الكاتب أنّ الإسلام هو أهمّها وهو من سيجعلهم ينجون من الرّكود الذي عاشوه أيّام صدور الكتاب في سبعينيات القرن الماضي.

قدّم الكاتب في فصولٍ أخرى من ال��تاب نظرةً شاملة لما تعتمده الدّولة التركية من سياسة في الحكم والأحزاب، إضافةً إلى معلوماتٍ ديمغرافية واقتصاديّة أخرى جعلت الكتاب يبدو قديمًا قد عفا عنه الزمن، وليته اكتفى حينذاك بالرّواية التاريخية.
على أنّ السّرد التاريخي نفسه لم يكن كفؤًا.. وإذ أعزو تلك الأخطاء التي وردت إلى ندرة المصادر العربيّة الموثوقة عن التاريخ التركي العثماني وسرّية المصا��ر التركية في تلك الحقبة، إلّا أن ذاتيّة الكاتب وتحيّزه لنزعة إسلاميّة مبالغ فيها جعله يحيدُ إلى طرحٍ غير مقنع، كأنّه يقدّم تاريخ أمّة كاملة من منظوره دون أن يتبع منظوره بدلائله.

ليتني أنصحُ بالكتاب للمبتدئين في التاريخ التركي، لكنّني أمتنع عن ذلك بسبب ذاتيّة المحتوى المغالطة.
Profile Image for قـمَـر.
174 reviews137 followers
July 15, 2022
للي بحب يطلع على المحطات الأساسية والمفصلية بتاريخ تركيا بدون توسع كبير وذكر أحداث وأسماء قد تكون مشتتة لغير الباحث أو المتخصص، بالإضافة للمحة عامة حول الصناعة والتجارة وهكذا؛ فهاد الكتاب مناسب جدًا، مع الأخد بعين الاعتبار إنو الكتاب صادر عام 1974.
Profile Image for Ahmed Omer.
116 reviews11 followers
March 27, 2020
كتاب رائع وجيز يوضح التاريخ العريق للأمة التركية من جذورها
بداية من ارطغرل ونهاية العلمانية والمشاكل المتوارثة الاقتصادية والعقائدية
Profile Image for إيناس عبدالباقي.
12 reviews
January 6, 2020
قدم معلومات عن نشأة الدولة العثمانية حتي سقوطها وأسباب سقوطها
من عيوبه اعتماده التأريخ الهجرى سبب التشتيت
بياناته الإحصائية قديمة جدااا ربما ترجع إلي سبعينات القرن الماضي
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.