- نصر الشرك وقول الفلاسفة والقرامطة والشيعة الغالية. لعله باسم حجة الشرك أليق منه من حجة الإسلام! وصفه أحدهم فقال هو ممن يصدق عليه وصف العاهر فكريا، فإنك لا تجد فكرة مومس إلا وطرقها! قل إن شئت تصوفا غاليا أو قبورية محضة أو تشيعا رافضيا أو زندقة صرفة وباطنية قرمطية. كلها اجتمعت في هذا الرجل!
أعجبني نقله للشواهد من مصادرها لا مجرد الدعاوى، وكذلك شجاعته خصوصا في ذلك الوقت الذي يظهر فيه جليا كثرة ناقديه من مقدسي هذا الصنم. كذلك تقديمه بالحديث عن توبة الغزالي وأن لها شروطا لم تتوفر فيه إلخ.
يعيب الكتاب كثرة الضغوطات التي مورست على مؤلفه حتى اضطرته للتنبيه والاعتذار مرارا في بيانه لضلالات الغزالي. ولا أدري لم يتشبث الناس بمثله ويدافعون عنه وأمتنا فيها من القدوات سليمي العقيدة بل أقول سليمي العقل الملايين. أين الصخابة والتابعين وأهل الحديث؟ هؤلاء أولى بالدفاع! وأظن المؤلف كان بإمكانه إيجاد شواهد أكثر لتبيان حاله.