سميت كتابي جواهر المعاني في تفسير القران الكريم ، لأنه يريد أن يكشف معاني القرأن الدقية وأسراه اللطيفة وقد استفدت كثرا من كتب التفاسير الكبيرة ، مثل الجامع لأحكام القرآن للإمام ابي بكر القرطبي ، ولباب التأويل في معالي التويل للإمام الحزن ، والكشف والبيان عن تفسير القران الإمام الشعلي ، وجامع البيان عن تأويل آي القرآن للإمام الطبري ، والكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل للإمام الزمخشري ، والتفسير المنير في العقيدة والشريعة والملح للشيخ وهبة الزحيلي ، وعمرها من التفاسير المشهورة عند أكثر المسلمين نفعنا الله بعلومهم في الدارين أمين وقد نحت في طريفي لتفسير بعض اي الكتاب العظيم الأسلوب الاتي ولا تسمية السورة ثانيا المناسبة بين الأبات السابقة . تالنا بما تضمنت عليه السورة ، رابعا : سبب النزول . خامسا فضل السورة سادسا اللغة ( المفردات اللغوية ) . سابعا التفسير والبيان والله تعالى اسأل أن يسدد خطاي ، ويجزل لي النواب يوم المأب ، فما عملت إلا أملا بنيل رضاه . راجها منه أن يجعل عملي خالصا لوجهه الكريم وزجو ممن أرا فاستفاد آن بخصني وأبوينى بدعوة صالحة تنفعنا يوم المعاد