Jump to ratings and reviews
Rate this book

الاستدلال في التفسير دراسة في منهج ابن جرير الطبري في الاستدلال على المعاني في التفسير

Rate this book
دراسة تأصيلية مهمة تتناول منهج شيخ المفسرين الإمام ابن جرير الطبري في الاستدلال على المعاني من خلال تفسيره, وتبرز معالم ذلك المنهج وطرائقه وضوابطه بصفة تفصيلية تطبيقية تقدم فائدة عظيمة للدارسين والمتخصصين في هذا العلم.

695 pages, Unknown Binding

3 people are currently reading
47 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
19 (86%)
4 stars
2 (9%)
3 stars
1 (4%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
431 reviews58 followers
June 28, 2021
هذا الكتاب لا مثيل له في المكتبة الإسلامية.
جهد عظيم بذله المصنف في بيان أصول الأدلة ومنهج استدلال الإمام الطبري رحمه الله.
ويمكن أن يعد الكتاب أفضل دراسة كتبت عن تفسير الإمام الطبري بلا منازع.
وليس هذا تهويل ولا مبالغة وإنما اعتراف بالحق بعد قراءة متأنية للكتاب.
وكل من يريد قراءة تفسير الطبري، فسأنصحه بالمرور على هذا الكتاب أولا.
جزى الله الشيخ عن المسلمين خيرا.
Profile Image for  Yomna.
162 reviews
June 1, 2022
بسم الله
أستعين بالله وأدون هنا رؤية عامة لمباحث الكتاب
كنت بعد ختامي لقراءته، رتبتها رغبة أن تساعدني على ترتيب أفكار الكتاب في ذهني.
وجدير بالذكر أنه لولا حسن ترتيب عناصر الكتاب لما استطعت تكوين صورة لمبحاثه، ذلك أنني وبالرغم من قراءتي للكتاب ومدارسته إلا أنني مازلت في بداية درب ذلك العلم.

وقبل أن أشرع في تدوين تلك الفوائد، فإنني أعتذر إذا بدت تلك المراجعة غير شاملة لمباحث الكتاب وغير جديرة بمقامه فإن ذلك يفوق قدرتي.

يتتبع الكاتب _حفظه الله_ في هذا الكتاب أصول وقواعد منهج ابن جرير في التفسير والاستدلال.

في المبحث من الأول من الكتاب نتعرف على الإمام ابن جرير الطبري وتفسيره.
" كان أحد أئمة العلماء، يحكم بقوله، ويرجع إلى رأيه، لمعرفته وفضله، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره ، وكان حافظاً لكتاب الله ، عارفاً بالقراءات ، بصيراً بالمعاني ، فقيهاً في أحكام القرآن ، عالماً بالسنن وطرقها ؛ صحيحها وسقيمها وناسخها ومنسوخها ، عارفاً بأقوال الصحابة والتابعين ، ومن بعدهم من الخالفين ؛ في الأحكام ، ومسائل الحلال والحرام ، عارفاً بأيام الناس وأخبارهم » .
وفي تاريخ تصنيف الكتاب ورد " بدأت فكرة هذا التفسير عند ابن جرير ( ت : ۳۱۰ ) منذ صباه ، حيث قال : « حدثتني به نفسي وأنا صبي ، ثم لازالت في نفسه غاية ؛ يستخير الله تعالى فيها ، ويسأله العون عليها عدد سنين ، إذ يقول عن نفسه : « استخرت الله تعالى في عمل كتاب التفسير ، وسألته العون على ما نويته ثلاث سنين قبل أن أعمله، فأعانني."
وكان هذا الاهتمام والاحتشاد من ابن جرير خير معين له على تحسينه وإتقانه، والأخذ بكل أسباب العلم وأطرافه التي بنى عليها تفسيره."

وقد بدأ ابن جرير كتابه بمقدمة موسعة احتوت مسائل من أهمها: ( فضل علم التفسير ومكانته، منهجه في كتابته، موافقة معاني القرآن لمعاني منطق العرب الذين أنزل عليهم والبيان عما باين به القرآن سائر الكلام، البيان عن الأحرف السبعة التي اتفقت فيها ألفاظ العرب وألفاظ غيرهم من الأمم، تحديد اللغة التي نزل بها القرآن من لغات العرب، سرد الأثار في الأحرف السبعة والمراد بها، بيان الوجوه التي يوصل بها إلى معرفة تأويل القرآن، ذكر الأخبار التي رويت في النهي عن تأويل القرآن بالرأي، ذكر بعض العلماء بالتفسير من الصحابة فما بعدهم، بيان معاني أسماء القرآن، والسورة، والآية)
..
المبحث الثاني من الكتاب بعنوان: ( الاستدلال على المعاني في التفسير)
وهو مقسم إلى العناصر الآتية:
١. نشأة الاستدلال: فقد ظهر الاستدلال على المعاني في التفسير منذ ظهور علم التفسير، أي في عهد النبي- صلى الله عليه وسلم- وقد كان في بيانه لآيات القرآن الكفاية عن الاستشهاد له، والاستدلال عليه، فإن قوله حق ودليل{  وَما يَنطِقُ عَنِ الهَوى } ولكنه جاء لتعريف الصحابة ومن بعدهم وجوه التوصل إلى المعاني.
ومثال ذلك "
قول ابن مسعود : « لما نزلت « الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمنهم بظلم ﴾ شق ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ ، وقالوا : وأينا لم يظلم نفسه ! فقال النبي ﷺ : ( ( ليس بذلك ؛ ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح : « إن الشرك لظلم عظيم ﴾ [ لقمان : 13 ] ؟ إنما هو الشرك ) »  ، وقد كان يتم البيان بقوله ﷺ : ( ( إنما هو الشرك ) ) ، ولكنه وجه أصحابه إلى هذا الوجه من الاستشهاد ؛ وهو الاستدلال بالقرآن على المعاني ؛ ليكون لهم منهجاً في معرفة المعنى وتحقيقه ."
ومثال آخر لذلك " وسأل رجل علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-فقال : يا أمير المؤمنين أرأيت قول الله : « ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ﴾، وهم يقاتلوننا فيظهرون ويقتلون ؟ فقال له علي : ادنه . ثم قال : « « فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكفرين على المؤمنين سبيلا ﴾ ؛ يوم القيامة »"
 
2.مكانة الاستدلال:  إقامة الدليل والبرهان على كل دعوى منهج شرعي.
يقول تعالى: "  {  قُل هذِهِ سَبيلي أَدعو إِلَى اللَّهِ عَلى بَصيرَةٍ أَنا وَمَنِ اتَّبَعَني وَسُبحانَ اللَّهِ وَما أَنا مِنَ المُشرِكينَ } "
ورد في تفسير الآية:
" وهي الدعوة إلى شهادة أن لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له، يدعو إلى الله بها على بصيرة من ذلك، ويقين وبرهان، هو وكل من اتبعه، يدعو إلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم على بصيرة ويقين وبرهان عقلي وشرعي."
وحيثما خلت المناظرة عن الدليل صارت مخاصمة مذمومة باعثها الكبر والهوى:
يقول تعالى "{إِنَّ الَّذينَ يُجادِلونَ في آياتِ اللَّهِ بِغَيرِ سُلطانٍ أَتاهُم إِن في صُدورِهِم إِلّا كِبرٌ ما هُم بِبالِغيهِ فَاستَعِذ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ البَصيرُ} "
وورد في تفسير الآية:
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَـٰدِلُونَ فِىۤ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَـٰنٍ أَتَـٰهُمْ} أي: يدفعون الحق بالباطل، ويردون الحجج الصحيحة بالشبه الفاسدة بلا برهان ولا حجة من الله {إِن فِى صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ مَّـا هُم بِبَـٰلِغِيهِ} أي: ما في صدورهم إلا كبر على اتباع الحق، واحتقار لمن جاءهم به، وليس ما يرومونه من إخماد الحق وإعلاء الباطل بحاصل لهم، بل الحق هو المرفوع، وقولهم وقصدهم هو الموضوع، {فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ} أي: من حال مثل هؤلاء، {إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلبَصِيرُ} أو: من شر مثل هؤلاء المجادلين في آيات الله بغير سلطان، هذا تفسير ابن جرير. "
والقول في آيات الله بغير علم، هو تعريف للقول بالرأي، ويوضحه العلماء في النقاط الآتية:
•التفسير بغير دليل وباعثه الظن والهوى.
•التفسير بالدليل الباطل كتفسير الفلاسفة والمتكلمين.
•التفسير بنوع من الأدلة مع إغفال الأدلة الأخرى
ويقول ابن عاشور-رحمه الله- في ذلك:
« من لا يتدبر القرآن حق تدبره ؛ فيفسره بما يخطر له من بادئ الرأي ، دون إحاطة بجوانب الآية ، ومواد التفسير ، مقتصراً على بعض الأدلة دون بعض ؛ كأن يعتمد على ما يبدو من وجه العربية فقط .. أو ما يبدو من ظاهر اللغة دون استعمال العرب .. فهذا من الرأي المذموم لفساده »
وأرى أن تلك النقطة هي أهم ما يجب ترسيخه حاليا لدى المسلمين.

٣.مصادر أدلة المعاني في التفسير: وهي
مصادر أصلية ومثالا لها: ( كتب التفسير وأصوله وعلوم القرآن..)
مصادر مساندة مثل المباحث المفردة في أدلة المعاني ومناهج الاستدلال بها من جهة تعلقها بتلك العلوم ( مباحث الاستدلال بلغة العرب، ومباحث الأدلة الشرعية وتعارض الأدلة والترجيح من كتب أصول الفقه)

....
الباب الأول من الكتاب وفيه العناصر الآتية:
١.عناية ابن جرير بالاستدلال على المعاني في التفسير
٢.تفصيل أدلة المعاني عند ابن جرير في تفسيره.

والعنصر الأول يشمل:
▪︎ أقسام المعاني القرآنية
(• معاني مفردات وترد في كتب غريب القرآن
•معاني التراكيب وهو بيان معاني المفردة القرآنية حال تركيبها في الكلام. وأكثر تفسير السلف من هذا النوع.)
▪︎أنواع الاستدلال على المعاني في التفسير: (استدلال لإثبات المعاني وتصحيحها، استدلال للترجيح بين المعاني المقبولة، استدلال لنفي المعاني )
▪︎ أثر منهج ابن جرير النقدي في إبراز أدلة المعاني ووجوه الاستدلال بها في تفسيره:
١. الكلام على صحة نسبة الأقوال وثبوتها عن أصحابها.
٢.الاستدلال لكل قول بما استدل به أصحابه.
٣.تحليل تلك الأدلة وفحصها وما يقبل منها وما يرد وما يقدم و مايؤخر من جهتي النقل والإسناد والنظر والاجتهاد.
ثم يختم ذلك بالترجيح.

.....
الباب الثاني: بيان منهج ابن جرير في الاستدلال على المعاني في تفسيره.

وعناصره كالآتي:
١. منهج ابن جرير في الاستدلال إجمالا
▪︎قواعد منهج الاستدلال ومنها :( غير جائز الكلام في كتاب الله بغير دليل، كل قول لا برهان على صحته واضح خطأه، كل قول لا دليل عليه فدعوى لا تتعذر على أحد، التوقف فيما لم يدل دليل على صحته فلا يقال به، عدم الاشتغال بالاستدلال على ما فائدة فيه من المعاني، ليس في القرآن ما لامعنى له فلا يستدل عليه ولا زيادة في بلا معنى، غير جائز تصويب قول أو تضعيف آخر بغير دليل، الأحق بإصابة الصواب في التفسير الأصح برهانا والأوضح حجة، الدليل الذي يتعين الأخذ به هو ما صحت دلالته في نفسه وسلم من المعارض الراجح، الدليل الواحد كاف في الدلالة وبعض الأدلة يغني عن بعض، ما ثبت بدليل لا يخرج عنه إلا بدليل، الآراء الفاسدة والتمويهات الباطلة أصل أدلة المبتدعة)
▪︎مسائل في منهج الاستدلال :
ومن أهم ما ورد فيه:( لم يقتصر ابن جرير على نوع من الأدلة دون الآخر كما لم يكثر من الاستدلال بدليل مؤثرا له دون باقي الأدلة.
يبدأ بدليل اللغة ثم دليل الشرع من الكتاب والسنة والإجماع وأقوال السلف ثم دليل العقل من السياق والنظائر.
عند الاستدلال للقول المختار يعمد إلى أوضح الأدلة وأكثرها موافقة للمقصود ويقول في ذلك:
"لا شك أن أعلى منازل البيان درجة ، وأسنى مراتبه مرتبة ، أبلغه في حاجة المبين عن نفسه ، وأبينه عن مراد قائله ، وأقربه من فهم سامعيه."

٢.منهج الأدلة النقلية: ( منهج الاستدلال بالقرآن، القراءات، السنة، الإجماع، أقوال السلف، لغة العرب، أحوال النزول، الإسرائيليات)
ويقسم كل عنصر منهم إلى أربع مطالب وهي (مفهوم الاستدلال، حجية الاستدلال، أوجهه، ضوابطه)

وتلك المباحث السابق ذكرها تشمل غالب الكتاب.

وربما يسأل المرء نفسه الآن، عن الأثر الذي وجده في قلبه بعد الانتهاء من القراءة والمدارسة.

فإنني مغتبطة بذلك الإنجاز، قد لا أكون أحطت بكل مباحث الكتاب فهما، وربما لا أدري الآن هل سأقرأ تفسير ابن جرير الطبري يوما ما وأطبق ما فهمته من تلك المقدمة بشأن تفسيره.
ربما يبدو لي ذلك الآن أملا بعيدا أعني أن ينشغل المرء بقراءة التفاسير وفهم معاني القرآن وأن يقرأ كتابا بذلك القدر.

لكنني سعيدة فحسب لأن قراءتي لذلك الكتاب تقوي صلتي بالقرآن، وتساعدني على التقدم ولو خطوة بسيطة في فهم معانيه، والاطلاع على منهج أحد أهم مفسريه وتكرار النظر بذلك وتقدير أعلام التفسير رحمهم الله.

وفي تلك الأيام حين أجد الله أكرمني بنعمة مصاحبة القرآن، وقراءة الكتب المعينة على فهمه.

فإن المرء يفرح ويطمئن قلبه رضا، ويزداد رغبة في كرم الله ولطفه بأن يهدينا إلى ما يحبه وأن لا يحرمني عظيم نعمه بسوء ما عندي.

الحمد لله.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for وسام.
75 reviews
May 30, 2022
عِشت مع هذا الكتاب أيامًا، وسهرت عليه ليالي عدة، وعكفت على قراءته أياما مُتطاوِلة، بل إني أخرجته في صورة مُختصَرَة هو وكتاب آخر قد اختصره صاحبُ الكتابَين -وفقه الله- من هذا الأصل، ولم يزل حبيس المرقوم عندي؛ لِمَا فيه من نقص لم أُكمِله بعد، وعسى الله أن ييسر ذلك لي.
أما الكتاب فهو بحثٌ في منهج إمام كبير من أئمة السلف في تأويل القزآن العظيم، وهو محمد بن جرير الطبري -عليه رحمة الله-، وتفسيره عند أهل التفسير مألوف، ومقام صاحبه عندهم في العلم والفهم معروف، وما تعلَّق الحديث به أكثر معرفة وإبلاجًا، وأعظم خطبًا وأكثر انبثاقًا، وهو كلام الله العزيز الذي أنزله رحمةً للخلق، وهدى وموعظة وشفاء لما في صدورهم.
وقد انتفعت من هذا الكتاب انتفاعًا عقليًّا عظيمًا؛ فقد التمست فيه مواطن منهجية لا تكاد تُدَلُّ عليها من كتاب آخر، واقتبست من أنواره معارفَ في التفسير وأصوله قد لا تجد لها تحريرًا في غير هذا الموضع الساحر، ولو تكلّمت في الكتاب وفي فضله وفضل مُصنِّفه عليَّ لما حقَّقت ذلك حقَّه، ولا أطلعت بذلك أحدًا على متعلِّقاته بيَّ وفضلِه، ولكن حسبي أن أنصح به قارئًا يُرِيد الإقبال على تفسير ابن جرير، أو يريد الإقبال على غيره من التفاسير؛ فإن الكتاب عارضٌ لمنهجه، وهو إمام من أئمة علم التفسير، وإنما يُعرَف العلم بمعرفة السبل التي سار عليها أهلُه، فإنهم هم الواصلون إليه قبلنا، فحالهم كحال المُمَهِّد لطريق خبت بغية انتفاع الخلق بعده بها، فإن صادف هذا معرفةً بسُبُلٍ سار عليها إمام من أئمتهم فشأنك وذاك الذي ستحصِّله مما لا يخطر على بال، ولا يستقر في حلم ولا آمال.
فأنا آخذٌ بيد كل مَن أراد النظر فيه، ومُشِيرٌ عليه بأن يأخذه ولا يُكثر ترداد الفكر حواليه، وأن يصبر عليه؛ فإنه عَسِر، وهضمه ثقيل، وحشُوه طويل، لكن الحال كما قيل:
صبرتُ ولا والله ما بي جلادةٌ
على الحُبِّ، لكني صبرتُ على الرغمِ.
Profile Image for D.
26 reviews6 followers
May 26, 2024
بحث قيّم، فيه تقصي وتقعيد حول أصول وقواعد الطبري في التفسير، والمؤلف متمكن في مجاله، وكتابه هذا مفيد للباحثين والقارئين في التفسير، ويصلح أن يكون منهجًا يحتذى به لكل من أراد بحث إمام معيّن، فهو من المؤلفات التي تفتح مجالًا واسعًا لمن بعده.
Profile Image for Imran Helal.
152 reviews60 followers
April 30, 2023
مع اعتراف المفسرين بإمامة ابن جرير في التفسير واستفاداتهم منه، قل من اعتنى بمنهجه والكشف عن طرق الاستدلال في تفسريه الجليل مع موضوع الاستدلال من أهم مباحث في علوم التفسير.. فقام الشيخ نايف لسد الخلل في هذا المهم وقد أحسن فيه ونال به درجة الدوكتوره.. ثم استكمل الدراسة بقسم الأدلة العقلية في كتاب مستقل أيضا.. فجزاه الله خيرا ووفقه وإيانا
44 reviews
May 24, 2022
كتاب رائع جزاك الله خيرا الجزاء شيخنا الفاضل نايف الزهراني وجعله الله في ميزان حسناتك
398 reviews4 followers
April 14, 2025
وجدت الكتاب صوتيا مجانا على تطبيق منطوق للكتب الصوتية
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.