كتاب غير عادي بالحق تحفة فنية ماتتقارنش، كان جيت نجم راني عطيتو أكثر من خمسة نجوم، الجرأة متع الكاتبة إلي طرحت موضوع كيما هكا والأسلوب التشويقي إلي مايخليكش تقص القراية حتى تكمل الكتاب يحطوه في مرتبة أحسن الكتب التوانسة، وزيد مع كل صفحة تلقى أحداث جديدة تزيد تجبدك للكتاب، ونجمت الكاتبة عن طريق كتابتها الجبارة تخليك تعيش كل حاجة في الكتاب من فرحة وحزن وخوف، بالحق تحفة هالكتاب ... !! #لغير_أصحاب_العقول_المعڤدة
This book is sincere and really touching, but clearly full of stereotypes. It was enjoyable and too painful to read Fadhila's story. And the ending made me cry, literally.
Full of stereotypes. The writer was supposed to give the real side of the LGBTQ community in Tunisia but ended up bombarding the book with almost every stereotype that most Tunisians already have against the subject.
I wanted the writer to give us an honest and real point of view, away from all the sterotypes but all she did was grab a gay character and put him under extreme bad circumstances to the point of it being too unrealistic for someone to have such a bad luck in life. I understand that she wanted to raise awareness, but I believe it was more pity than awareness here.
ما دفعني لشراء الرواية هو تقديمها الذي يحيلنا إلى الدفاع و التحسيس بحقوق المثليين لأجد نفسي أمام قصة حب لا يميزها شيء. قصة لطيفة عن مغامرات عاطفية و نجاحات متعددة على الصعيد المهني و الإجتماعي. لكن أكثر ما أثار غيضي هو الصدفة اللامعقولة و المسقطة تماما كيف وجد فضيلة والدته البيولوجية.
مستني قصة الكتاب برشا و عشت مع الشخصيات اللي عرفت الكاتبة كيفاه توصفهم و توري بأسلوب ياسر مزيان ملامح شخصياتهم و تصرفاتهم.. اللي كانتلي مألوفة و مش غريبة بالكل خاطر الكتاب يمس برشا قضايا واقعية قاعدين نعيشوا فيهم كفئة مضطهدة خاصة في قالب المجتمع عامة.. ننصح بيه.
كتاب جريء بالنسبة الى عقلية البعض يتناول أحد المواضيع المسكوت عنها في مجتمعاتنا العربية الإسلامية إلا وهو موضوع المثلية الجنسية لدى بعض المراهقين..الأسلوب مشوق..الإطار العام للرواية درامي..أنت حر ان تكون متعاطفا مع بطل الرواية أم لا لكن الكتاب جدير بالقراءة حتى من باب غريزة "حب الإطلاع"..