Jump to ratings and reviews
Rate this book

تكوين المذهب الحنفي مع تأملات في ضوابط المفتى به

Rate this book
يبحث الكتاب مسألة إطلاق “المذهب الحنفي” كونه لم يقف عند أقوال الإمام أبي حنيفة الخاصة بل تعدى إلى أقوال تلاميذه كأبي يوسف ومحمد بن الحسن وزُفر، فتناول تاريخ حصول هذا الدمج بين الأقوال والكتب التي حصل فيها ذلك أو لم يحصل، والمطوَّلة منها أم المختصرة، والشروح، وما هو المعتمد منها، والزمن الذي استقر فيه الدمج وتأصَّل وانتشر، وسببه، وضوابطه، وهل هو صحيح أم لا؟ وهل يحتاج الأمر إلى إعادة نظر في الإطلاق؟ والجواب العلمي المحقق في ذلك، وهل من فائدة للخلاف الحاصل أم لا؟….

128 pages

Published January 1, 2015

7 people want to read

About the author

سائد بكداش

24 books6 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (25%)
4 stars
6 (75%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for داود الجسمي.
289 reviews52 followers
April 4, 2025
📚📗📘📕📙📒📔📓📖
الكتاب : #تكوين_المذهب_الحنفي مع تأملات في ضوابط المفتى به
المؤلف : سائد بكداش
عدد الصفحات : ٩٧
الدار : دار البشائر الإسلامية- بيروت ط١
التقييم : 🌟🌟🌟 🌟
المراجعة : بدايةً بداياتي مع المذهب الحنفي كانت من بعض تعليقات الوالد عَرَضًا ضمن مدارساتي ومناقشاتي - لمعايشته للأحناف طَلَبَةً ومفتين وذلك زمان دراسته الثانوية والجامعية - وربما غالب ما علق بذهني في ذلك الزمان أن الشافعية وأمثالهم أتباع مدرسة الحديث وأن الحنفية أتباع مدرسة الرأي ، ثم في الجامعة التقيت بالأخ زيد وكان يصلي التراويح ويوتر ثم يذهب ويصلي القيام ويوتر ثانية ! .. وناقشته حينها وذكرتُ له حديث النبي ﷺ ( لا وتران في ليلة ) فدافع بأن المذهب الحنفي يجيزه وبأن الحديث ربما يكون ضعيفًا، ذهبنا حينها لغرفته وراجعنا بعض الكتب المتوفرة حينها ، وكان لديه الكتب الستة مجموعة في كتاب - بخط صغير - ووجدنا فيها حديث لا وتران في ليلة ، وظهر أن الحديث صحيحٌ ، فرجعنا لكتاب ( المذهب الحنفي وأدلته ) أو عنوان قريب من هذا العنوان وذكر المؤلف فيها عدم صحة صلاة وترين في ليلة واحدة - كما في الحديث ، واستدل به - حينها راودتني هذه المسألة .. ما قيمة هذا الكتاب عند الأحناف ، وهل يعترفون به ؟
ثم بعد الجامعة خلال دراستي لأصول الفقه على الشيخ شاهجهان الهاشمي وهو مفتي الأحناف عندنا .. كنتُ أسأله في ما يمر بي من مسائل الحنفية وفتاويهم وكتبهم - وكنتُ حينها أقرأ نزهة النواظر في أعلام الهند للحسني - وكانت لي جلسات ومصاحبة للأخ الحبيب خالد الأركاني الحنفي مذهبا .. وكنتُ كذلك أسأله فيما يعرض لي مما يتعلق بمذهب الأحناف .. وفي إحدى تلك المناقشات .. تساءلت عن مذهب الأحناف وكيف يُقال هذا مذهب أبي حنيفة مع أن غالب ما يُفتى به هو من قول الصاحبين - أبي يوسف القاضي ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهم مع قولهم - وقد تراجع عن ثلث أقوال الإمام أو ثلثي أقواله - : لو علم صاحبنا ما علمنا لرجع كما رجعنا ، وتحدثنا عن الكتب التي تجمع فقط أقوال أبي حنيفة .. وتحدثنا مرة عن الإمام أبي حنيفة وتوثيقه أو تضعيفه .. وأعارني حينها كتابين الأول هذا والثاني ربما أقرأه وأعلق عليه قريبا - يتحدث عن مكانة أبي حنيفة الحديثية - ووضعتُ الكتاب ضمن مكتبتي على الرف الخاص بالكتب المستعارة .. ومنذ عدة أيام - وذلك بعد مرور سنوات - وجدتُ الكتب فتاقت نفسي لقراءته ، فقرأته مع #أريكة_وكتاب في جلستين ..
والكتاب جميلٌ بنقولاته .. ورأيه أن المذهب الحنفي هو قول أبي حنيفة فقط وقول الصاحبين مذهبان لهما .. هذا خلاصة قوله وناقش في كتابه تعليق العلامة عبدالغني النابلسي على سؤال بنفس طريقة تساؤلي وكذلك على كلام للكوثري ولأبي زهرة ولغيرهم
هناك قول مرّ عليّ - لا أذكر قائله - أن الأحناف في زماننا خصوصا في بلاد الهند وباكستان ونحوها على مذهب الديوبندية لا على مذهب أبي حنيفة، ويقول مؤلف الكتاب أن علماء الأحناف السابقين - في المُفتى به - كابن عابدين مثلاً ربما ذكروا أقوالًا من خارج المذهب - حتى أنهم أخذوا من قول الشافعية - وقالوا : مذهبنا لا يمنعه أو لا يأباه ..
وفي أواخر الكتاب تكلم أن المذاهب الثالثة اتخذوا من أقوال أتباع المذهب وجعلوها معتمدة بدلا من قول إمام المذهب ..
في رأيي الخاص أن خروج العلماء عن قولِ إمام المذهب لاتّباع دليلٍ أو اعتبار حالٍ أو ترخصٍّ بقول معتَبَرٍ لا يُعتبرُ خروجًا عن المذهب لأن الطالب أو العالم متبعٌ لأصول إمام المذهب وغالب فروعه .. وربما حدث نقاش مع بعض أحبتنا فقال ضمن نقاشه : من لم يقنت في الفجر فليس بشافعي - ولم أوافقه على قوله .. فنحن لا ندعوا للتعصب المذهبي وإن كنا نمنع الضياع المذهبي أو الخلط الحاصل عند كثير من الطلبة .. وقد تكلم السابقون عن مسألة التلفيق بل والترّخص من غير حاجة حمايةً لجناب الشريعة ..

الكتاب يستحق الاطلاع وفيه أخطاء نحوية قليلة - أقل من أن تُعدّ -

رابط الكتاب - إن وُجد -:

https://dn790009.ca.archive.org/0/ite...

#المكتبة
—————————
https://t.me/Ma3een
5 reviews
September 14, 2024
Title: Formation of the Hanafi School of Thought and Reflections on Principles of Fatwa

What do we understand when we use the term "Hanafi Madhab/School of Thought"? Is it only the jurisprudence principles and Fiqhi derivations of the grand Imam, jurist and theologian Abu Hanifa alone? Or is it a combination of those of his AND his students, especially the legendary figures of Abu Yusuf and Muhammad? Did they follow (Taqlid) their teacher in deriving Fiqhi rulings having the same principles (Usul al-Fiqh) or were they Mujtahids and independent scholars of Fiqh in their own rights?

Albeit short, Saeed Bakdash makes a very reasonable, praiseworthy and concise attempt at answering these questions using authoritative scholarly texts. A must read for everyone specialising in Islamic Law and Jurisprudence and every student of knowledge in general.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.