يسعى هذا الكتاب إلى بلورة العديد من الأبحاث المقدمية الأساسية التي تساعد على الولوج في أبحاث الإمامة وفهم الكثير من أبعادها. كما أن يأخذ بيد القارئ العزيز في جولة معرفية مع أدلة الإمامة، محاولًا الاستفادة من المنهج العلمي الحوزوي لإبراز نكاتها الهامة، بالمقدار الذي ساعدت عليه ظروف تناولها.
،وأخيرًا، فإنّه يقف بالقارئ وقفات نقدية فاحصة عند الكثير من الشبهات المستجدة التي أثيرت في السنوات الأخيرة، سواء من المخالفين أو من بعض الإمامية الذين عثرث أقدامهم في طريق البحث العلمي، فانتهواإلى نتائج غير صائبة فيما يرتبط بفهم مقام الإمامة وشؤونه الكبرى، كما هو مؤدى نظرية القراءة المنسيّة ونحوها من القراءات التائهة.
يتكوّن الكتاب من ثلاثة أجزاء: 1- الإمامة الإلهية في الفكر الشيعي. 2- الإمامة الإلهية في القرآن الكريم. 3- الإمامة الإلهية في الأحاديث الشريفة.
1 – السيد ضياء ابن المرحوم السيد عدنان الخباز القطيفي .
2 – وُلدَ في النصف من شهر جمادى الأولى سنة ألف وثلاثمائة وستة وتسعين ، من الهجرة النبوية الشريفة ، في مدينة ( القطيف ) .
3 – بدأ حياته الخطابية ، وكذا محاولاته الشعرية ، سنة ألف وأربعمائة وعشرة من الهجرة النبوية ( على مهاجرها وآله آلاف السلام والتحية ) ، وهو ابن أربعة عشر عاماً .
4 – بدأ دراسته الحوزوية سنة ألف وأربعمائة وأحد عشر من الهجرة الشريفة ، وهو في الخامسة عشر من عمره ، فدرس المقدمات في بلده القطيف على يد مجموعة من فضلائها .
5 – في سنة ألف وأربعمائة وخمسة عشر ( 1415 ) من الهجرة الشريفة ، هاجر إلى حوزة العلم الكبرى ( قم المقدسة ) ، وشرع في دراسة السطح على يد عدة من فضلاء مدرسيها وأعلام أساتذتها .
6 – وبعد أن أنهى دراسة السطوح العالية ، شرعَ سنة ( 1421 هـ ) في دراسة أبحاث خارج الفقه ، عند سماحة آية الله العظمى ، السيد محمد صادق الروحاني ( دامت ظلاله الوارفة ) ، وأبحاث خارج الأصول ، عند سماحة آية الله العظمى ، السيد حسين الشمس الخراساني ( دامت ظلاله الوارفة ) ، واختص بهذين الأستاذين .
7 – له بعض المؤلفات المطبوعة ، منها :
- ( مشكاة الأصول ) ، وهو تقرير بحوث أستاذه المعظم السيد الشمس ، وقد طبع منه مجلدان عن مؤسسة ( بستان كتاب ) في قم المقدسة ، وحاز المجلد الأول منهما على جائزة الكتاب الأول للحوزة العلمية المشرفة سنة 1429 هـ . - ( العارف ذو الثفنات ) وقد طبع ثلاث مرات في قم المقدسة ، مرةً عن ( مؤسسة المنار ) ومرتين عن ( مكتبة فدك ) ، ومرة في بيروت عن مؤسسة ( العروة الوثقى ) بغير علم المؤلف . - ( الولاية التكوينية بين القرآن والبرهان ) وقد طبع في قم المقدسة ، سنة 1426 هـ عن ( مكتبة فدك ) . - (روايات لعب الإمامين الحسنين في الميزان ) وقد طبع في قم المقدسة سنة 1428 هـ عن ( مكتبة فدك ) . - ( قبسات من رسالة الحقوق ) ، وقد طُبِعَ في قم المقدسة ، سنة 1431 هـ عن ( دار زين العابدين ع ) . - ( دوحة من جنة الغري ) ، وقد طُبعَ مرتين سنة 1432 هـ وسنة 1433 ه عن : ( دار الأولياء ) ببيروت . - ( وجها لوجه بين الأصالة والتجديد ) ، وقد طُبعَ عن دار ( زين العابدين ع ) بقم المقدسة سنة 1433 هـ .
الكتاب يقع في ثلاث أجزاء الجزء الأول الإمامة الإلهية في الفكر الشيعي وفيه ذكر لمفهوم الإمامة الإلهية
الفرق بين النبي والرسول والإمام
الإمامة الإلهية منصب من الله وليس بإختيار الناس
تاريخ عقيدة الإمامة وفيه ذكر لبعض الشبهات والاشكالات على مسألة الإمامة الإلهية مع الرد عليها
آخر فصل شمول الإمامة الإلهية للإمامة السياسية
الجزء الثاني الإمامة الإلهية في القرآن الكريم وفيه مقدمة ورد على بعض الإشكالات وهل تم التصريح باسم الإمام علي عليه السلام في القرآن
الدليل الأول آية المودة (قُل لا أَسْأَلُكمْ عَلَيهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) الدليل الثاني آية التطهير ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ الدليل الثالث آية الولاية ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ الدليل الرابع آية علم الكتاب {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} الدليل الخامس آية المباهلة فَمَنْ حَاجَّك فيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبينَ﴾ مع كل آية يذكر تفسيرها والشبهات التي طرحها أهل السنة مع الرد عليهم.
الجزء الثالث الإمامة الإلهية في الأحاديث الشريفة الحديث الأول حديث الثقلين «إنّي تاركٌ فيكم الثقلين ما إن تَمَسَّكم بهما لن تضلّوا بعدي: كتابَ اللَّه وعترتي أهلَ بيتي، لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوضَ». الحديث الثاني حديث الاثني عشر خليفة جاء في صحيح البخاري على لسان جابر بن سمرة بعبارة الأمير: عن عبد الملك، سمعتُ جابرَ بن سَمُرةَ قال: سمعت النبي (ص) يقول: "يكون اثنا عشر أميراً، فقال كلمةً لم أسمعها، فقال أبي: إنه قال: كلهم من قريش. الحديث الثالث حديث الغدير وفي هذا النص من "من كنت مولاه فهذا علي مولاه" الحديث الرابع حديث المنزلة «یا عليّ! أنت منّي بمنزلة هارون من موسی الا أنه لا نبيّ بعدي» الحديث الخامس حديث مدينة العلم «أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه» الحديث السادس (علي مع القرآن والقرآن مع علي) الحديث السابع (علي مني وانا منه)
الكتاب عبارة عن ثلاثة أجزاء: الجزء الأول يتكلم عن مفهوم الامامة في الفكر الشيعي. الجزء الثاني يتمحور في إثبات مفهوم الإمامة في الفكر الشيعي عن طريق القرآن الكريم. الجزء الثالث يثبت الإمامة في الفكر الشيعي عن طريق السنة النبوية.
يستحق أكثر من 4 نجوم وأقل من 5 كتاب قيم مليء بالفوائد العلمية والنكات الحوزوية ببيان واضح سلس لكنه متفاوت المستوى.. بعض بحوثه مشبعة ومفصلة وعميقة وبعضها مختصرة وسطحية نوعاً ما..
أكثر ما أعجبني في الفصل الأول 3 بحوث: 1- الفرق بين النبي والرسول والإمام.. وهو بحث تحقيقي جميل جداً 2- نقد القراءة المنسية.. وهو أفضل ما قرأته في هذا المجال 3- الإمامة السياسية لأهل البيت سلام الله عليهم.. وفيه مناقشة رصينة لشبهات كثيرة مطروحة في الساحة
وفي الفصل الثاني أعجبني بحثان: آية التطهير وآية المودة.. فيهما مخزون كبير من التأملات والالتفاتات
وأما الجزء الثالث فطرحه كلاسيكي ولا يتفوق كثيراً على المطروح في الكتب الكلامية العادية ما عدا بحث حديث مدينة العلم..
كتاب جميل يغطّي مواضيع كثيرة في الإمامة. اتوقّع الفائدة الكبيرة موجودة في الأجزاء النظرية في الكتاب، مثل نقد القراءة المنسية، ومقدمة الاستدلال بالقرآن الكريم، والفرق بين الإمام والنبي والرسول.
في الجزء الثاني الثالث من الكتاب، الطرح كان قريب بأسلوب منبري كلاسيكي، ولكنه لم يكن يخلو من مقدمات ونقاط علمية مهمّة ومفيدة.
ربّما ملاحظتي الوحيدة هي أنّ بعض موارد الاستدلال أو الإشكالات يكون الجواب ليس متماسكًا بشكلً تام(وهي موارد قليلة). مثل إثبات العصمة من نهج البلاغة، شعرتُ بأنّه يتم التعامل مع نصوص نهج البلاغة على عصمتها ومن ثمّ يتم الاستدلال بها!
كتاب لطيف وجدت فيه فوائد علمية وأدوات تفكير كثيرة.