"إن كنت أعجب، فعجبي شديد لأمة لا تسمح تقاليدها بوضع قطعة حديد ييد من لا يحسن صناعته، كيف لا تلزم أفرادها قبل بلوغهم سن تأسيس الأسرة وإنجاب الأطفال أن يتعلموا كيف يتعاملون مع أبنائهم..؟"
الكتاب بمجمله مفيد.. ولكن من ملاحظاتي عليه أن أفكاره غير متسلسلة ويغلب عليها العشوائية وأغلبها مقتبس وفيها تكرار لنفس النصوص عدة مرات،
أستمتع وأستفيد من الدكتور مصطفى كمتحدث لما يملكه من علم وثقافة جمة، أما ككاتب فلا أفضله.
الدكتور مصطفى متحدث بارع ومتمكن جدا في مجاله، ولكن أحسب انه لم يعطي هذا الكتاب الوقت أو الجهد الذي يستحقه. الكتاب ركيك المحتوى والافكار فيه غير مترابطه، كما يعيب عليه التكرار الكثير لدرجة انك تجد صفحات كاملة مكرره في عدة مواضع. الكتاب يشبه الى حد كبير مجموعة منشورات فيسبوك تم تجميعها معا على شكل كتاب، ولعل أقل عيوبه هو الأخطاء اللغوية والمطبعية التي لاحصر لها. انا مستاء جدا لهكذا كتاب - بالنظر الى سعره المرتفع - وخصوصا ان الطبعة التي لدي هي الطبعة السادسة عشر، فقد كان حريا بهم مراجعة كل هذه الأخطاء من باب الأمانة المهنية، خصوصا ان الكتاب صادر عن دار "الإبداع الفكري" !