مراهقون مزعجون...أم...آباء مزعجون؟؟؟!!!
معادلة كلا طرفيها يصف الآخر بأنه مزعج!!
ويبحث عن عالم يخلو من المشكلات!!
وكأنه أمر ممكن!!!
هكذا هي الحياة...وهكذا جبلنا المولى عز وجل
ودون فهم أدوارنا لن نستطيع التعامل مع الآخر
حتى ولو كان فلذة كبدنا!!
بل إن صعوبة التعامل مع الأبناء تفوق صعوبة التعامل مع أي آخر
لأنهم مسؤوليتنا المباشرة...واسترعانا الله فيهم
وهم جزء لا يمكن الفكاك أو التنصل منه
ونجاحهم جزء من نجاحنا
ولا تكتمل حلاوة الحياة إلا بسعادتهم
الدكتور مصطفى أبو سعد
وضع يده على بداية الطريق
لمراهقة أقل إزعاجا
وحياة أكثر هناءً
للآباء والأمهات والمربين
يستحق الكتاب القراءة
أسلوبه ميسر سهل...ونصائحه قيّمة
وضح الكاتب فيه الكثير مما يدور في ذهن الأبناء ويشغل بالهم
وجعله شرارة إيقاظ للغافلين منهم
(أن في الوقت متسع لتدارك ما فات)
أما ملاحظاتي عليه:
فلم يعجبني منه تلك الصور الكثيرة المحتشدة،أحب الكتب الملونة بشرط عدم المبالغة فيها
وتمنيت لو كانت الأمثلة الواقعية اكثر
وبالتاكيد لدى الكاتب الكثير منها لأنه مدرب معتمد واجه الكثير من القصص التي استطاع بفضل الله التعامل معها
من الكتاب:
بالحوار نتفادى الصراع
وبالصداقة نبني العلاقة
وبالحب نصنع المعجزات
كنا مراهقين فلنستفد من ماضينا في صنع مستقبل أبنائنا
تذكر: ليست كل الأساليب التي مورست علينا في سن المراهقة صالحة للنسخ والتطبيق على أبنائنا.
المراهقة في الإسلام هي مرحلة النضج والرجولة،وهي سن التكليف والنشاط والإنتاجية.
لا قلق بعد اليوم...علاقتي بك أهم يا بني
تربية المراهق بنفسية متحطمة يمكن ان تدمر أعصاب الإنسان...
كن إيجابيا في نظرتك لابنك وما يمر بها من تغيرات تقتضيها مرحلة النمو..
لا تسمح لقلقك من بعض سلوكيات ابنك المراهق أن يدمر العلاقة بينك وبينه
تذكر: العلاقة الإيجابية نصف التربية
يكتسب المراهقون الأساليب التي نتبعها في التعامل معهم،
وبتكرار استخدام هذه الأساليب مرة بعد مرة
فإنهم يتعلمونها ويستخدمونها
تعلموا أن تحبوا أبناءكم بلا شروط
كلمة "لا" قد تشعل نار الصدام بيننا وبين المراهق...فلنحسن استخدامها
حتى لا يقع الصدام مع المراهق ينبغي أن نستخدم لغة المعايير
وهو مبدأ إسلامي يعني توضيح الإيجابيات والسلبيات المترتبة على الأمر