يتحدث عن الأميرة صبيحة ( صبح ) زوجة الخليفة الحكم بن عبدالرحمن ( المستنصر بالله ).. وعلاقتها بالحكم والإدارة وآثارها، وعلاقتها بالحاجب المنصور محمد بن أبي عامر
الأميرة قدرية حسين 1888- 1955 أميرة من الجيل الخامس من اسرة محمد على وهي من بنات عم الملك فاروق مباشرة فهي ابنة السلطان حسين 1853- 1917 ووالدتها هي السلطانة ملك 1869- 1956 ، و توصف بأنها أديبة وفنانة ، وهي نموذج معبر عن بعض سيدات الأسرة العلوية الحاكمة اللائي وصلن في الثقافة والتعليم الى مراحل متقدمة ، و ظهرت ميولهن الأدبية و الفنية ، و اعتدن الارتحال إلى باريس ، والحديث باللغة الفرنسية ، و مع هذا فإنهن بحكم قوة التأثير الديني في البيئة المصرية وتماسك البنية الاجتماعية في ذلك العهد ظللن مصريات تماما ، و من دون حاجة إلى ما كان متاحا بسهولة من ازدواج الجنسية أو تقنين ارتباط مدني بفرنسا او سويسرا .
وهي كريمة السلطان حسين كامل ابن الخديوي إسماعيل بن إبراهيم باشا والي مصر، ووالدتها ملك حسن طوران التي اشتهرت في التاريخ المصري بلقب «السلطانة ملك»، وهى الزوجة الثانية للسلطان حسين كامل بعد زوجته الأميرة عين الحياة رفعت.
هذا الكتاب يتحدث عن جزء بسيط من التاريخ الأندلسي العظيم، عن الجارية الحسناء التي أصبحت ملكة وساهمت في جعل قرطبة في أوج عزها وقوتها إلى أن غلبها حب المنصور ثم ما لبثت آمالها أن تكسرت. أحب كثيرًا تاريخ الأندلس وفي هذا الكتاب بالتحديد يتحدث عن الحب والقوة الخذلان والضعف ثم ضياع الدولة بأكملها..
بدأ الكتاب بملخص للعهد الأموي وصولًا للأميرة صبيحة، ثم بداية أحداث الرواية التي انتهت برسالة الكاتبة وربما انزعجت قليلًا لأن الكتاب لم يعطني تلك الرسالة تمامًا، كانت الأحداث رتيبة وسردها على نمط واحد سريع وبلا تفصيل، حاولت الكاتبة التعمق بالشخصيات ولكني وجدته مملًا.. ربما كانت قلة المعلومات المؤرخة وقصرها وراء ذلك ولكني استمتعت بها على أي حال فالتاريخ الأندلسي مدهش بحق!