اسم الكتاب : سبتاجرام الكاتب : أحمد عطية الجهيني عدد الصفحات : 382 التقييم : 5 / 5 ⭐⭐⭐⭐⭐♥️♥️
تلك هي الفائدة من أنك يكون في المجتمع الذي حولك أشخاصاً نهمين للقراءة فيرشحون لك تلك الكتب من أعماق باطن الكتب ♥️
لا أبالغ إن قلت إن تلك الرواية هي الأروع والأعظم والأجمل من بين كل الروايات التي قرأتها منذ زمن طويل، إن لم تكن أعظم ما قرأت على الإطلاق فالرواية حينما تبقيك جالساً تقرأ لا تود الكف عن القراءة إلا بنهايتها، فذلك يعني أن الكاتب نجح في التأثير عليك
عدم شهرة الرواية، وذلك الغلاف الذي تشعر كما ولو كان ( معمول بجنيه وربع 😅)، وعدم وجود اسم دار نشر على الرواية ( دار نشر اماراتية ولكن الاسم موجود بالداخل وليس على الغلاف،،، ( وبالمناسبة دار النشر تلك قبلت أحد روايتي ولكن الظروف لم تكن مواتية 😢) ، كلها عوامل قد تجعلك تنفر من الرواية في الوهلة الأولى، ولكن العكس صحيح
الرواية تبدأ بقصص متفرقة من عوالم مختلفة ودول مختلفة في عصور متفاوتة ، تبدو خيالية ( أو هي خيالية فعلاً)، ليس بينها من رابط، ولكن هناك الغموض وقوة الأسلوب الذي يجذبك إلى داخل الرواية وأنت مسلوب الإرادة ثم تبدأ القصة الأساسية للرواية بطبيب مصري جراح، يعود للمنزل فيجد زوجته غارقة في دمائها مرسوم بجوارها على الجدار نجمة سباعية لا معنى لها حتى هذه اللحظة، ولكن ذلك الطبيب والذي يُدعى غسان يكتشف اختطاف ابنه، وتظل تلك الجريمة مبهمة، إذ لا دلائل على وجود القاتل، فمن الذي قتل مروة زوجته؟ ومن الذي خطف ياسين ابنه؟ لاتنجح الشرطة في اكتشاف أي جديد، وما يزيد الأمور تعقيداِ، مقتل تقى عشيقة غسان بنفس ذات الطريقة وبعدها يتضح أن الاثنتان قد انتحرتا في ظروف غامضة، وحاول أنطوان الأرمني صديق غسان الانتحار بنفس ذات الطريقة، ولكن غسان ينقذه، ليبدأ بعدها غسان في رحلة البحث عن ياسين، فسافر إلى دولة جورجيا، فيجد هناك مزيداً من الألغاز والغموض، ونجح الكاتب في الحديث والوصف في دولة جورجيا، فيقرب لك الصورة كأنك من سكانها الرواية تتحدث ( وهو ما يتضح في جورجيا) عن أسطورة ليليث ( أسطورة في الأدب اليهودي، حيث يُقال أنه الزوجة الأولى لأبينا آدم، وجبلت مثله من تراب، فتمردت على تسلطه فأعطاها الله جناحي بومة فهربت وبعدها خلق حواء) وليليث هذه تمتلك سبعة أبناء امثلهم سبعة خطايا، هم الكذب والشهوة والحسد والغرور والغضب.. الخ ، كل منها يمثلها اسم أحد الشياطين، كساتان، بلعزبول، لوسيفر، بابلون.. الخ، يتلبث كل منهم أحد من يرتكب أحد تلك الأخطاء، ليجد غسان أن من أحبها قلبه تلبستتها بابلون، أما فهو بتلبسه لوسيفر شيطان الغرور ويبدأ في نهاية الرواية الربط بين كل تلك الأحداث والقصص المتفرقة التي كانت في البداية كل كلمة يذكرها الكاتب لها استخدام، ولا توجد كلمة قيلت هباءً في تلك الرواية، حتى أنني كنت ألوم الكاتب في البداية علي الأسلوب الفاضح والأوصاف الخادشة للحيتء في كتابته، إلا أن الغريب أنه استخدم كل ذلك في قصته ولم يكن من قبيل الإثارة فقط كالأعمال الصفراء التي تذكر تلك الأشياء لتُباع الأسلوب الأدبي رائع، والغريب أن الحوار بالعامية لم يفسد جمال الرواية لا تشعر أن الكاتب مصري، فتشعر أنها رواية مترجمة لكاتب كبير ♥️♥️
ما هذا العمل الضخم وذلك المجهود العظيم الذي بذل لإخراج تلك الرائعة المتربعة علي عرشها تسارع الاحداث وحبكتها جعلتنا نلهث وراء الصفحات حتي اريح عقلي من التفكير في النهاية المحتومة. ربطك بالأحداث والمتغيرات ونقلك من واقع افتراضي الي أخر مع سرد صوره سينمائية رائعة تجعلني اشاهد ما أقرأه بمخيلتي التي رسمتها بالألوان عباراتك الفريدة والمختارة بقوة. تجعلني اجزم بأنك عبقري من طراز فريد نجاحك في التغلب علينا في استنباط النهاية المحتومة والمؤججة لمشاعرنا تجاه انتصار الخير علي الشر جعلني احترم عقلك الفطن. تحاور معلومات لم اكن علي دراية بها في حوار الاديان والمعتقدات وماقبل ذلك اطاح بكل ما هو مأخوذ عليك من اشياء كتبت لم تكن لها الداعي في ادراجها بهذا الشكل الايحائي او اللفظي لكي تكون متاح للجميع وليس ما دون ٢١ عاما. اسماء الاشخاص وصعوبة نطقها النوعي اضاف نوعا من المصداقية التي استطاعت ايقاف عقلنا الواعي عن تصديقها وادخالنا في بؤرة الاحداث المتداخمة. لقد أنشأت حالة وجدانية في يقين كل منا عن سهوله اعترافنا بأصل كل منا واحتمال اختلافه. اصبحت أشعر ان يمكن ان يكون اصلي ليس كجنسيتي تبحرك في الاديان ومقارنتها له ماله وعليه ما عليه ترجمة هذا العمل للغة غير العربية كي يتم إدراجها كعمل سينمائي عالمي يجب ان تكون هدفك التالي. استغرب ياصديقي من ان تكون هذه اول رواياتك للنور فماذا ستغعل بنا بعد العاشرة اشكرك علي وقتنا الذي استثمرناه في قراءة هذه الرواية الرائعة تلك. ننتظر الجزء الثاني. كل الشكر والحب والتقدير والاحترام لشخصك الكريم وبالتوفيق والنجاح الدائم ان شاء الله.
قرأت القصه و الحقيقه اندهشت من القصه .. القصه كأن اللى كتبها واحد كاتب قبل كده قصص كتير من النوعيه دى ومش اول انتاج له... القصه وراها فكره من نوعية خلط الحاضر بالماضى والحقيقى بالاسطورة القصه محبوكه ومشوقه وممتده ووراها فكره احسن التعبير عنها ... ووراها ثقافة واسعه استخدمها بدون استطراد فقط لملائمة السياق ... كنت لسه قارئ قصه لحد اسمه اشرف العشماوى اسمها البارمان ... لا احداث ولا شخصيات وكنت قارئ قصة احمد مراد موسم صيد الغزلان وكنت باعدى صفحات كتير منها لانها فيها .. اوصاف كان يمكن حذفها .... بس لقيت ان الدكتور احمد القصه محبوكه وبدون اى زيادات خارج سياق الاحداث واسلوب جميل راق وتعبيرات مبتكره تدفعك للتفكير حتى وصفه للعلاقة الحميمة بين غسان وسيالا كان رائعا يستنى بقى العناوين من الكتاب المقدس وغيره .. وكنت باتساءل ياترى هى اللى وجهت السياق ولا هو اجتهد بالجامد قوى علشان يلاقى المقاطع اللى تناسب لانها واضح فيها الجهد المبذول لاختيارها.. ويستنى حاجه كنت سألته عنها ... كيفية اختيار الكاتب لاسماء شخصياته
ليست مجرد رواية مشوقة، تجبر القارئ على التهام صفحاتها الواحدة تلو الأخرى.. وليست مجرد أحداث متسارعة تخطف الأنفاس، وشخصيات ساحرة مرسومة بعناية، وحبكة بالغة الإحكام.. بل هي رحلة حقيقية في سهول الزمن، ووديان الأديان، وثنايا النفس البشرية، بنورها وظلامها، وفجورها وتقواها، وإصرارها وقنوطها، ومعاركها مع الشر داخلها، وما نحتته هذه المعارك على ألواح التاريخ. رواية ذات أشرعة، تخوض بنا بحرا يختلط فيه الواقع بالخيال، والأسطورة بالتاريخ، والبداية بالمصير.
قال القدماء ليس كل ما يلمع ذهبا وانا اضيف ليس كل ما بين دفتى كتاب.. يقرأ ولكن عزيزى القارئ هذا الكتاب ليس كمثله من الكتب... فسبتاجرام تحمل بين طياتها متعه غير عاديه.... روايه تخطف الروح قبل العين والوجدان قبل القلب وان كنت عزيزى القارئ من مرضى القلب فلا انصحك بقرائتها ..فقد لا يتحمل قلبك الضعيف تسارع أحداثها ...واحترس عزيزى القارئ اذا ذهبت الى عالم السبتاجرام قد لا تعود منه الشخص تعرفه ...فأحذر
وجدت نفسي غير قادر على أن أكمل قراءة هذه الرواية على مرحلتين على الأقل، قرأتها في نفس اليوم لما فيها من سرد أخاذ متناسق يأخذك إلى عالم الفلسفة الدينية والنابع من ذلك الخيال الخصب لكاتب بارع، من وجهة نظري، ليجسد رواية تمزج الخيال بالواقع في أسلوب سلس متجانس رغم مافيه من تعقيدات بسيطة تخلط الأوراق في بداية الرواية وتتطلب قليلاً من التركيز لكن ما إن تبدأ التواصل مع هذه الرواية الخصبة حتى تجد نفسك مع شئ جديد من عالم الروايات الرائعة. إن احمد عطية كاتب لايشبه إلا نفسه.
أحسب نفسي ذكيا! ما يجعلني ملولا عند قرائتي للروايات، وخاصة تلك التي اتمكن من تجميع وإستنتاج أحداثها أثناء قرائتي. إلا سبتاجرام!! والتي حافظت عليّ متفاجئا في كل فصل.. متفاجئا حتي بإنحيازاتي وأفكاري.. ناهما لإلتهامها، حفزتني تلك الرواية كاني أشاهد أعمال تارانتينو .. هي مغامرة إنسانية تمزج بين التاريخ والميثولوجيا والثيولوجيا.. حبكتها تفوق التصور!
اسم الرواية لوحدها كان مصدر جذب لاقرائها، خطر في بالي اسئلة كثيرة عن مع��ى كلمة سبتاجرام الرواية رائعة بمعنى الكلمة، ربط الأساطير بعضها ببعض كان مثيرا حقا.. كذلك ربط الأساطير ببعض النصوص القديمة في الكتاب المقدس او غيره كان عامل تشويق. واخيرا، انا اتطلع لقراءة الجزء الثاني
رواية بديعة ، عمل عمدة ، من اجمل ما قرأت ، احداث كتير و تفاصيل مبهرة ، بنية روائية و شخصيات منحوتة بمهارة شديدة ، رواية تدوخ و تخلي الواحد يسيب الشغل و يقعدلها 😂
"الرواية الجيدة هي التي تجعلك تتساءل: ماذا سيحدث بعد ذلك؟!" قصة مشوقة، و حبكة محكمة تجعلك مشدوداً لآخر صفحة. الوصف ممتع حتى كأنك ترى المشاهد. السرد رشيق بدون إفراط أو مبالغة. الرواية طويلة، لكنك لن تمل، و لو أمعنت التفكير فلن تجد ما يمكن أن يحذف أو يختصر. هي طويلة لأن أحداثها دسمة. مجهود ضخم مبذول في البحث و التدقيق لتخرج الرواية بهذا الشكل المتقن، و لتصمد في زمن أصبح القارئ فيه ناقداً قاسياً. أنا من مفضلي الأدب النظيف، لذا وجدت المشاهد الحسية صريحة بالنسبة لذوقي في القراءة، لكن للدقة، هي ليست فجة و لا كثيرة و لا محشورة خارج السياق. أتخيل أحداث الرواية فيلماً سينمائياً بلا عناء، و هذا - في ظني - نجاح للرواية. بصراحة لم أتوقع الرواية بهذا العمق و الحرفية. عمل رائع يستحق الإشادة. بالتوفيق يا صديقي، و في انتظار الجزء القادم.
كتاب سيء جدا مليء بالخزعبلات.. ما الفائدة من قراءة هذا النوع من الكتب؟ تنقل الأرواح الشريرة في أسرة واحدة من جيل الى جيل فكرة وجدتها سخيفة جدا لا أعلم أن كان من الممكن حدوث شيء كهذا؟ ؤمن بوجود السحر وبتلبس الشياطين بالانس لكن ان يرتكب الإنسان جرائم من دون وعي ثم يبدأ بالبحث عن المجرم!! وجدت الكتاب محاولة بائسة لتقليد انتيخريستوس بفارق استخدام المراجع الدينية المسيحية عوضا عن آيات القرآن الكريم والسنة.. كتاب تاريخ وجريمة وشياطين يتخلله الكثير جدا من الملل.. ارحموا عقولنا
Update my review:
كتبت الريفيو الأول في ٢٠١٩ والان في ٢٠٢٢ بعد أن قرأت شيفرة دافنشي أؤكد ان الفكرة هي هي في الكتابين..هنا غسان وهناك صوفي..وبما ان أنتيخريستوس اعتمد كثيرا على شيفرة دافنشي فلا عجب ان تكون الروايتين بهذا التشابه ..حتى الرسمة على الغلاف هي هي رسمة جاك سونيير ملقى على أرضية متحف اللوفر
كتاب مليء بالشركيات بنهاية كارثية لاتليق بكاتب مسلم..
رواية اكتر من رائعة يطوف بك الكاتب فى مراحل مختلفة من الزمان و المكان ينقل لك اسرار من ديانات و معتقدات سابقة بطريقة سلسة لا ابالغ ان قلت انه دان براون العرب
لم أقرأ رواية أكثر تشويقا منها..على الرغم من كبر حجمها فإنك تلهث وراء صفحاتها من الصفحة الأولى وحتى النهاية استطاع الكاتب مزج اسطورة قديمة بالواقع المعاصر بالتاريخ واللاهوت المسيحي واليهودي شأنها حبكة قلما تتكرر. .