تدور أحداث الرواية حول معيدة بجامعة القاهرة أكبر همها هو تحصيل أكبر قدر من العلم لخدمة الوطن حتى تتوصل لاكتشاف علمي مذهل يؤهلها للسفر لبعثة للخارج لكن يتم تخطيها بالمحسوبية وتتعرض لبعض المواقف التي تجمعها مصادفة بشاب يتودد إليها حتى تقع في حبه وتتعرض لبعض الأمور التي تقلب حياتها رأسًا على عقب لأن ظهورها كان يتعارض مع مصالح البعض نظرًا لمكانة الشاب الذي يخفي عنها حقيقة شخصيته.
عندما تتعارض المصالح تهون الأرواح وتحاك المؤامرات؛ كيف ستواجه بطلة الرواية قدرها ومصيرها بعد أن تجد نفسها فى مواجهة أحداث تقلب حياتها رأسًا على عقب؟ خاصة بعد أن تجمعها الصدفة مع شاب يتودد إليها حتى تتعلق به وهو يخفي عنها حقيقة شخصيته ..! هل ستغفر له هذا؟ وكيف سيواجهان الأمر ويتقبلون الوضع؟ هل ينتصر الحب أم ينتصر الشر؟
. بشعبة أدب الخيال العلمي بالأردن ومصر صدر لها العديد من الروايات المتنوعة. تنوعت ما بين الخيال العلمي الدرامي والرومانسية وأدب الحرب والمجموعات القصصية والآخر والرعب والرسائل. ذيعت لها قصص في برنامج رعب على القهوة مع أحمد يونس فقرة بعد الآن. يصدر لها مقالات أسبوعية في مجلة مصر المحروسة والدستور وبوابة دار الهلال. فازت بالعديد من الجوائز على المستوى المحلي والدولي الإقليمي.
هناك حل بسيط جداً سيجعل مصر من أوائل الدول المتقدمة اقتصادياً
الفكرة تقوم في اساسها على
مضاعفة العمالة في المصانع، بمعنى أن تعمل المصانع بصفة مستمرة في ورديات ويكون هناك وقت لصيانة الماكينات أيضاً، وبدلاً من أن يعمل العامل الواحد أكثر من 16 ساعة تضاعف عدد العمال، أي يمكنك ان تطبق هذا المبدأ على كل ما يقوم به المصنع من عمالة في المحاسبة والشؤون القانونية وسائقين واداريين وغير ذلك ،
ببساطة اكثر ضاعف قوة المصنع واعتبر ان لديك مصنعان في مصنع واحد ستجد ان الانتاج سيزيد وفي نفس الوقت ستقضي تدريجياً على البطالة
لغة سرد رائعة يا أمل أحييكي عليها، ترتيب الأحداث عجبني جداً، تصويرك للمواقف مبهر وبالذات مشاهد المقطم، تسلسل الأحداث منطقي والحبكة أنا هديلها تسعة من عشرة ... النهاية مأساوية ومنطقية جداً اربع نجمات ... والنجمة الناقصة عشان حاجتين : اول حاجة : كان نفسى توصفى مشهد القتل أكتر ... تانى حاجة : مفيش عقاب للقاتل .... ربما إنتى مش مهتمة بالقاتل .. لكن أنا كقاريء برج الميزان وبحب العدل ... ألح عليا جدا معرفة مصيره ... أنا طبعا عارف إنى كقاريء مش من حقى اسألك على سبب إنك معاقبتيش القاتل .. لأن دة يخصك وحدك ككاتبة ... لكن فضولي الأدبى ألح عليَّ إلحاحاً :) فى انتظار الرواية القادمة ... وبالتوفيق ليكي يارب
روايه أقرب إلى روايات عبير مختصره إلى أبعد الحدود بها من السذاجه و السطحيه ما يجعلك تشعر بالملل و الندم بعد قرأتها فابن رئيس جمهورية يقع في غرام معيده في طريقها لأمريكا للدراسه و حل مشاكل مصر و الحصول على نوبل ليقرر إحدى رجال الأعمال قتلها لأن ابن رئيس الجمهورية لم يتزوج ابنته !!!!من الاخر الروايه عباره عن فيلم هندي و مسلسل الساعه سابعه و فيلم خلي بالك من زوزو!
صدق من كتب أن من يقرأ الرواية سيحاول انهائها في أسرع وقت ، ببساطة اسلوبها وتسارع احداثها.. . قصة حب بين ابن رئيس الجمهورية وأستاذة جامعية، تنتهي بالفراق طبعا كغيرها من القصص البديهية الرومانسية التي نقرؤها.. والتي لا يميزها عادة الا الاسلوب وهو العادي جدا في هاته الرواية
كل ما شعرت به عند الانتهاء منها هو البساطه قصه بسيطه خاليه من التعقيد . قصة حب ومشاعر واحلام تنتهى بقسوه غلاف يتناسب مع العنوان والاحداث النهاية صادمه على الرغم من انها متوقعه اسلوب الكاتبه سهل وبسيط بدون او تعقيد او جمل بلاغية
محاوله جاده لكتابه روايه رومانسيه والروايه عموما حلوه تعتمد على تيمة الامير الذى يحب فتاه من عامة الشعب ويفدم لها نفسه على انه من حرس الرئاسه ؟؟والنموذج كان مشابها الى حد كبير الى مبارك وولديه وطبعا كلنا نعلم ان جمال تزوج من ابنة رجل اعمال وهو الخيار الذى بدا سيئا جديدا فى الروايه,المهم كله حلو وتمام الا النهايه التى كانت مخيبه للآمال فالنهايه الجميله من زواج الامير من فتاته لم يتحقق وانما قتلها رجل اعمال خاب امل ابنته من زواجها من الامير لم تتعب الكاتبه نفسها لتبين الرد والعقاب الذى نزل بالقاتل فالنهايه حزينه وغير عادله وهو ما تسبب بضياع نجمتيين من التقييم
تتحدث عن ابن رئيس جمهورية يتنكر في هيئة حارس ليتحرر من القيود فتجمع به الصدفة ب معيدة في جامعه فيقع في غرامها تتوالى الاحداث وهو يخفي حقيقته لتنتهي الرواية باحداث اشبه بفيلم هندي