حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
كتابٌ لا يُعرَف مؤلّفه، وفكرتُه مسبوقٌ إليها كما فعله الدلَجيّ في كتابه (الفلاكه والمفلوكون)، كما أنّ المصادر غير مذكورة، ولا أشكّ طرفةَ عين أنَّ المؤلفَ قد اختلقَ في كتابه هذا نصوصًا كثيرة ونسبها للعلماء الذين ذكرهم.. فغالبُ العبارات أشبه بعبارات أهل القرن العشرين فمن بعدهم!
كتاب غريب نوعا ما في اسلوبه وفي معالجته للموضوع لم اتعرف على المؤلف ولكن اسلوبه يقترب من مؤلفي بداية القرن العشرين موضوع الكتاب هو عن مجموعة من العلماء والشعراء الذين عانوا من البؤس في التاريخ الاسلامي ولا اظن ان المؤلف يقصد الاستقصاء ولكن هي امثلة منهم
كتاب من الكتب الرديئة، بل البالغة في الرداءة، وربما استفز الإنسان سوء تأليفه وكثرة الاختلاق فيه فمزقه وحذف به إلى أسفل سافلين، ولكن العاقل ربما نظف بورقه رف مكتبته أو تمخط به وقت الزكام أو استدفأ به في الليلة الشاتية؛ فاستفاد منه بعض استفادة!
ترجم فيه مؤلفه ص60 للقاضي عبد الوهاب الفقيه المالكي المعروف المتوفى سنة 422هـ، وذكر أنه قال في مذكراته(لو كان للقدماء مذكرات!) : للإحسان طرق متعددة، تختلف باختلاف نواحيها، ومهما كانت نتيجة هذا الاختلاف فقد تؤدي هذه الطرق إلى غاية واحدة هي تخفيف ويلات الإنسانية المعذبة…لو كان للإحسان أصل في عالم الوجود فلا شك أن كرماء مصر هم ذلك الأصل ومصدره"
ويلك أهذا القاضي عبد الوهاب أم عباس محمود العقاد! وكل من له أدنى نظر في كتب الأقدمين يقطع بأن هذا كذب عليهم، من قبيل كذب الأطفال الذي لا يخفى، ومن الأسف أن الكتاب فيه غير هذا المثال، إلى جانب تخليط في التاريخ وسطو على كتب التراجم، وتقسيم غريب واختزال فاضح.
وقال مؤلفه:"وقد اطلعنا على كتاب قديم يرجع تاريخه إلى القرن الثالث الهجري رسم فيه مؤلفه جماعة من النوابغ والأعلام نقلنا منه بواسطة البكريون[صححت في الهامش إلى الكربون!] طائفة كبيرة ممن نالهم البؤس…" فليت شعري من أين واتته هذه الفكرة الخرافية؟ إن هذا إلا أساطير المحدثين.
وقال:"أنا على يقين من أنه لم يسبقني في وضعه أحد. بل هو الكتاب الوحيد في هذا الفن" وما أظن مؤلفه كان صادقاً في كتابه صدقه في هذه الكلمة، فلعمري ما سبقه إلى الوضع المفضوح على ألسن الناس واختلاق الكلام البارد عليهم أحد، نعم فإنه عنى الوضع بلغة أهل الحديث، أي الاختلاق والكذب، ما أشك أنه عنى غير ذلك.
وهنيئاً لدار النشر ريالاتي التي اشتريت بها هذا الورق، فلن تعرف من مالي بعدها شيئاً بإذن الله.
" البؤس كلمة تدل على الشقاء وهو شكل غير محسوس ولا ملموس ، ومعناه الإملاق والعدم والفاقة والضنك والفقر. "
كتاب يسرد لك اسماء البؤساء من وجهة نظر الكاتب ، يبدأ الكاتب بشرح البؤس وعلله وأنواعه واللي اشوف انه اجمل شيء في الكتاب ثم يبدأ بسرد البؤساء والذين صنفهم الى قسمين حلفاء الفقر و بؤساء الحظ.
يعيب الكتاب عدم ذكره للمصادر الصريحة ، كذلك بعض المقولات لبعض الشخصيات ابداً ما تتزامن مع الوقت الذي عاشوا فيه نظراً لحداثة بعض العبارات التي ابداً ماتتوافق مع أدب الزمان المذكور فيه تلك العبارات .
استفزني الكاتب في نقله عن ماكان عليه احد البؤساء المذكورين " انه كان رافضي تارك للصلاة الى ان انهى ماكتب عنه الى ان كتب رحمه الله " لارحمت يامحمود كامل فريد ولا رحم
كتاب جميل يتكلم عن شعراء وادباء بؤساء لايجدون لقمة عيشهم ومن ضمنهم أناس مشهورون قد نعرفهم من قبل ان نقرأه كتاب جميل وخفيف انصح الكل بقراءته يجعلك تعظم النعمة التي عندك وتحمد الله عليها كتاب لطيف .