في هذا العدد من روايات الهلال روايتان قصيرتان من أبدع ما كتب المؤلف ، هما "الوديعة" و "حادث مؤسف للغاية. و"الوديعة" نموذج فذ في الحوار الداخلي والتحليل النفسي ، يقول دستويفسكي عنها أنها تجري على الأسلوب الفريد الذي لم يسبقه إليه سوى فيكتور هوجو في عمله العظيم "خواطر محكوم عليه بالاعدام" . فالبطل في قمة المأساة يسترجع مراحل علاقته بعروسه التي إنتحرت ولم يزل جثمانها مسجي أمامه ، ويحلل هذه العلاقة المحمومة التي يتجاذبها قطبان هما العشق العنيف والرغبة في السيطرة وكيف صارت هذه العلاقة عذاباً وجحيماً من التناقض إنتهى بإنتحار الفتاة الوديعة المتكبرة . و"حادث مؤسف للغاية" نمط فريد أيضاً في التحليل النفسي والتصوير الساخر التناقض الذي وقع فيه أرستقراطي شاب أراد أن يمارس ما خاله منتهى الديموقراطية فأدى ذلك الى أعجب المواقف وأوخم العواقب .
Works, such as the novels Crime and Punishment (1866), The Idiot (1869), and The Brothers Karamazov (1880), of Russian writer Feodor Mikhailovich Dostoyevsky or Dostoevski combine religious mysticism with profound psychological insight.
Fyodor Mikhailovich Dostoevsky composed short stories, essays, and journals. His literature explores humans in the troubled political, social, and spiritual atmospheres of 19th-century and engages with a variety of philosophies and themes. People most acclaimed his Demons(1872) .
Many literary critics rate him among the greatest authors of world literature and consider multiple books written by him to be highly influential masterpieces. They consider his Notes from Underground of the first existentialist literature. He is also well regarded as a philosopher and theologian.
الوديعة القت بنفسها من النافذة ...لأي شيء ماتت هذه المرأة ؟.. منذ تلك اللحظة ولم يتوقف زوجها عن التفكير وتساءل هل فزعت من حبه ؟ هل أغدقت وعوداً كثيرة لم تكن تستطع الوفاء بها ؟ تراها لم تحتمل حبه الجارف المباغت لها بعد ان رضخت لثقل الصمت العنيد المتنامي بينهما .. لم يتوصل لاجابة عن أي من تساؤلاته ،ومازال بندول الساعة يدق دون اكتراث...يبدو إنه يذكره بأنه قد أصبح وحيداً.... حقاً لقد كان حادث مؤسف للغاية.....
تلك التي تبدو لك وديعة ساذجة خجولة طيبة صامتة عذبة و بريئة تلك التي لا تفهم قوانين هذا العالم هي وحش كاسر تعتريها نوبات عصبية هي متمردة تريد ان تصنع شرا لكن في كل مرة تصنع خيرا هي نفس اخرج الالم اجمل ما فيها لقد حافظت على سموها رغم كل الظروف القاسية. هي نفس ملائكية لم تستطع التاقلم مع هذا العالم هي قاسية على كل شخص عقد اتفاقا مع مستوفيلس لانها عانت لكي لا تعقد الاتفاق. فقط الضعفاء الذين استسلموا من يتعاطفون مع بعضهم البعض اما الذي بقي متمسكا بالسماء فلن يغفر لك نزولك الى الارض لن يغفر لك تخليك عن الفضيلة لن يصبر على رؤية الغش والفساد فذلك سيثير في نفسه الاشمئزاز الغضب الحقد والكره. النفوس الملائكية لا تتقبل الطبيعة البشرية كما هي بل تريد من الطبيعة البشرية ان تكون كما تريده هي لقد نسيت هذه النفوس ان الملائكة لا تنزل الى الارض وان الانسان كائن خبيث تائه بين السماء و الارض.
بلغة عصرنا الحالي زوج أهمل زوجته فإنتحرت أما ديستوفيسكي فلهو رأي أخر الرواية من منظور الزوج تحكي كيف انتقم من المجتمع وتسلطه في زوجته وأهمل دواخل نفس الزوجة لكن أظهر النتيجة الملوموسة في تغير طباعها ونلاحظ عدم أهمية الأسماء هنا ، إنما أبطالنا أنفس تتحدث عن نفسها سأحكي القصة من داخل الزوج وزوجة
فلنبدأ سويا بالزوج واسنادا لما قرأت ولما حكي عنه ديستوفيسكي إنما تتخلص حكاية الزوج في جلد الذات جلد ذاته بسبب حكاية قديمة وجلس يكرر التفكير فيها حتي غرق داخلها وجعلها محور كل تصرفاته وتشعبت داخل حواسه، إنتقم من المجتمع بمكتب الرهانات ،رأي قوته، الذي ضاعت قديما ،برفضه مبارزة لخوفه من الظهور سخيفاً ليس إلا ،بدون التفكير المنطقي وقتها وبدون إظهار حقيقة الأمر . جلد ذاته فتعذب منها وبها ولم يكتفي بل تلذذ بتعذيب الأخرين وعندما إختار الزوجة حَول إعجابه لصفقة رهان وَضع المعطياتِ وتأمل النتيجة إختار زوجة أنوف لها رصانة وأيدولوجية مميزة رغم الصعاب المحيطة بها ..... ولماذا هذا كله لان المرأة الأنوف عند كسرها تنصاع بلا مراوغة المرأة القوية تنصاع بعد أن تنهار قواها إختار إمرأة شريفة مسرفة الشرف إمرأة مستقيمة مبالغة الإستقامة وها هو يستمر بتهشيم روحها ،رصانتها ،كيانها وحبها رغم كل هذا وبعد كل هذا يري أن اندفاعها خارج النافذة ما هوا الا فقدان الوعي بسبب فقر الدم أهذا حب ما يسميه لماذا الرجل يتفنن بتدمير كل ما هوا جميل لفرض سلطته عليه؟ ألا يمكن أن يكون هناك جميل بدون تأثيره ؟ أيظن أن لخلقة آدم قبل حواء الحق في تغيرها ؟ أهو من يملك السلطه عليها ؟ أمحرم عليها العيش في سلام بعيدا عنه؟ لا أعلم حقا.............
الأن مع هذه الزوجة بما أن الكاتب اقتصر علي ردت فعل التي ظهرت علي الزوجة لأخبركم انا بما يدور داخلها من وجهة نظري لقد أحبته رأت داخله الخير رغم الوجه الكريه الذي أظهره إحتمت فيه من قسوة الظروف واليتم و الإستغلال كانت علي أمل انكماش الفجوة الذي يخلقها تحت وجهه البارد وتصرفاته المتجمدة أهلكت نفسها في الانتظار وكانت القسوة تأكلها شيئا فشيئا تآكلت داخليا وعندما لاحظت انهيارها قاومت وانتفضت، تمردت أولا في صورة رد الفعل المعاكس بدأت بالسخرية والاستهزاء! ولم يحدث شيء فأطلقت صرخة بائسة للنجاة وكانت هذه الصرخة في صورة تمثيلية للخيانة لعلها تكسر صمت زوجها وبروده وما كان منها بعدما وضعت آمال كبيرة إلا أنها باتت سرابا تكرر البرود وتكرر الصمت القاتل وها هو يلوح لها العودة لنقطة الصفر وهنا في حربها الداخلية وصراعها المميت أحقا تحبه؟ أم أن تعامله معاها كرهته؟ أمسكت المسدس أمام صدره وهو نائم.... ها هي الآن ستعلم أين الحقيقة ؟ وهنا تنهار وتتأكد من دمارها وانكسارها هنا ماتت وهنا قتلت...... كيف لأين كان أن يدمر شخص هكذا ؟ أن يسلبه نوره ؟ وهنا عاشت منطفأه تُنسِي نفسها النور وتتأقلم علي الإنطفاء وكانت الصدمة هاهو يعود بكل ما كبت من مشاعر وعواطف دفعة واحدة ... هل يمزح هل يظن أن المشاعر بالون ينفخ مرة واحده ألم يسمع ان الحب يُبني لا يصنع هي تري أنه أعادها لساحة الحرب وأعاد لها الأمل الأمل المميت في إنتظار الأمل الذي أطفأها وأكل روحها ، إنه كابوسها الآن ففتحت النافذة ووقفت علي حافتها وهربت من الآمل ......... النافذة كانت تسلطه وكبرياؤه وتعنته وصمته الذي ينهش في روحها ..... والقفزة كانت الخلاص منهم كلهم كانت الحرية لها كانت سحابة الخلاص تناديها من حياتها البائسة
كان السلام لروحٍ طافت تبحث عن الحب ولما تقبلت العالم ،حاول أن يخدعها بالأمل فإنسحبت ......................
الوديعة أو العذبة ؛قصّة قصيرة كلاسيكيّة تعالج فكرة الانتحار ، في نهاية القصّة ردّد السّارد أكثر من مرّة عبارة :بسبب خمس دقائق من التّأخر انتحرتْ ! عندها بدأتُ أفكّرُ ربّما ما يجعل الوجود الإنسانيّ مصيرًا مأسويًا ليس الموت كما ذهب إلى ذلك أندريه مالرو بل الزّمان ثمّ الوحدة .
“إنها لطيفة وديعة، واللطفاء والودعاء قليلو المقاومة. ومع أنهم لا يتخلون عن تحفظهم أبدا، فإنهم لا يستطيعون تجنب الدخول في حديث. قد يجيبون باقتضاب، ولكنهم يجيبون على كل حال”.
تلك الوديعة اللطيفة التي لم يقاوم سحرها رجلنا في هذه القصة، والذي يبدو شرقيا بامتياز! أو قل: إن الرجل في هذه القصة هو رجل كل عصر، الرجل الذي يبحث عن الاحترام والهيبة، الذي يود من المرأة أن تعطيه كل ذلك ودون أن ينبس ببنت شفة، لأنها يجب أن تدرك ذلك من تلقاء نفسها. لطالما ذكرت أن المجتمع الروسي في الروايات الروسية يبدو قريبا من مجتمعاتنا الشرقية، ولست أعلم هل السبب القرب، أم أن مجتمع ورجالات دوستوفيسكي هم المجتمع والرجال في العالم البشري، وأن ما يحدث الآن من سيولة وأمركة في واقعنا هو ما أذاب الفروقات المعتادة والمعروفة بين الرجل والمرأة، وإلا فإن الرجل هو رجل قصتنا دائما وأبدا والمرأة كذلك. حتى في مسمى الرواية “الوديعة” دلالة على هذا التشابه الكبير، أو هذا ما يمكن أن يوصف به واقع الزوجة لدى زوجها في تلك الرواية، وهو وصف قد لا تتفق عليه الثقافات كما كنت أظن، لولا هذه الرواية. الوديعة تتمرد متهمة زوجها بالشح، الرجل يبرر ويتهم الزوجة الشابة دائما بعدم تقدير المال والبذخ والسخاء دون حساب... المشاكل المعتادة التي تنهش من السعادة الزوجية ببطء حتى تقضي عليها.
هل يمكن للصمت أن يقتل؟ هذا ما يحاول أن يشرحه لنا دوستوفيسكي في هذه الرواية. ما تفعله المشاكل الزوجية والتي يتقدمها مشكلة الصمت الأزلية بين الزوجين، انقطاع الحوار بينهما، ثم الجفاء بالنظرات، حتى يصل الأمر للانفصال بالفرش.. كعادة دوستوفيسكي أستاذ النفس البشرية، وعبقري الداخل، الذي أشك أنه يدع القلم للاوعيه ليكتب كل ما يدور بدواخلنا، ويفضح كل ما يلاك في أذهاننا بكل دقة ونباهة. يصف دوستوفيسكي انطفاء شعلة الحياة الزوجية بين الزوجة الشابة المتمردة، والزوج المنهك المتسم بالوقار والسمت.. يصف الجفاف في عش الزوجية بكل مراحله، وحتى المرحلة التي كما وصفها “لقد أخجلها أنني -أنا الذي لم أزل زوجها في الظاهر- قد انزعجت لأجلها كأنني زوجها”! يصف الحياة الزوجية في مرحلة الملل من الحديث وتكرار العتاب، ليحل محله الحوار عن طريق الأفعال، طريقة وضع السرير، ترتيب الطاولة، المدة التي يتم فيها التقاء النظرات.. كل حركة وفعل قد يكون في مرحلة ما بديلا عن الألفاظ، لأنها كما قال: “ولكني لم أقل لها شيئا. فالألفاظ كانت شيئا هزيلا سطحيا في هذا المقام”.
“متأخرا خمس دقائق” هكذا عنون الفصل الأخير، وهل الفصل الأخير إلا فصولنا الأخيرة مع كل موتانا؟ الوقت.. خصمنا اللدود مع أحبائنا.. كل الأخطاء، الأصدقاء الراحلون، الموتى، المفقودون.. كان خطأنا الأفظع والأخير معهم التأخر ولو لخمس دقائق.. تلك الدقائق هي أثمن ما قد يضيعه المرء يوما في حياته!
الاقتباس الأخير: "يقولون إن الشمس تمنح الحياة. وها هي الشمس مشرقة، وها هي -انظروا- ألا ترونها ميتة؟ كل شيء مات، والموتى راقدون في كل مكان. بشر متوحدون، يلفهم الصمت في كل مكان. هذا هو العالم الذي نعيش فيه".
اوه ايتها الطيعة!!الناس وحيدون على الارض.ذلك هو المغيض في الامر. قصة قصيرة من 60 صفحة يعالج فيها دوستويفيسكي لنفس الانسانية ودواخلها لكن في قالب جديد، كيف يمكن للصمت الداخلي والخارجي يدا في القتل
الكتاب بيحاولوا يطولوا بالسرد والتفاصيل مشان يثيروا إعجاب القارئ ما عدا دوستو بختزل أعظم الإضطرابات بعدة جمل معقدة مركبة بتخلي القارئ في حيرة من أمره... دوستو من الكتاب القلائل اللي بستلذ سواء بقصد أو بدون بتعذيب القارئ وبدخله بدهاليز إلها أول ما إلها آخر....
رواية الوديعة هي رواية عدد صفحاتها ستة وستين صفحة ما بتعرف وين بدايتها ووين نهايتها، قفزات زمنية هائلة ببلش الكاتب فيها من النهاية وبنتهي فيها بدون بداية!!! القصة عن فتاة عمرها ستة عشر سنة بتتزوج رجل عمره ستين سنة، النهاية إنها بتنتحر بإلقاء نفسها من الشباك وبتموت بهدوء بدون إزعاج سوى حفنة دم بحجم ملعقة مثل ما وصفها الكاتب.... لكن البداية مبعثرة ومشتتة على طول صفحات الرواية....
كعادته دوستو تكاد رواياته تخلو من الحوارات المطولة بإستثناء بعض أسئلة وأجوبة مختصرة جداً بين الأبطال... اللي بنعرفه عن البنت انها يتيمة بتعيش عند عماتها الثنتين وبتزوجها البطل بظروف شبه غامضة وبعدين بتبلش الفجوة تظهر بينهم مع إنه هو بحبها إلا إنها بالنهاية بتختار تنتحر بدون حتى ما تدافع عن رأيها أو تظهر الأسباب الحقيقية اللي دفعتها للإنتحار...
شخصيات دوستو المعذبة غريبة السلوك وردود الأفعال بتمثل دايماً ضحايا المجتمع اللي ما بحاول يعالج أفراده أو يبحث عن أسباب عذابهم والقضاء عليها...
الوديعة (من الحب ما قتل) الاهمال نهايته سيئة غالبا ولو الشخص اللي تم اهماله محطم من الاساس نفسيا من اهمال كبير سابق بتبقى القشة اللي تقطم ظهر البعير وديعة وطيبة وهادئة وجميلة ومتفانية لكن هو طبق حبه ليها وتعلقه بيها بشكل خاطئ مفهوم التملك شبه الحب وخلط بينهم هما الاتنين ودي كانت المصيبة هو تملكها تحت مسمى الحب وهي من كسرتها قبلت تخوض تجربة مريرة زي دي وكانت نهايتها سيئة وحطمت الكل في النهاية مش الضحية بس
حادث مؤسف للغاية كانت فكرة مؤسفة فعلا ان البطل الجنرال ايفان ايليتش يقرر انه يعامل المستخدمين في الديوان معاملة متواضعة ويظهر خيرا تعمل شرا تلقى وفي نفس الوقت ثقته الزايدة بفكرته وصلته لنهاية (من خرج من داره اتقل مقداره) وخليك في حالك احسن وما تحطش الناس في دماغك ولا تعمل ليهم قيمة .. كل واحد بيعمل لنفسه القيمة
كانت تجربة خفيفة سريعة ولطيفة مع العزيز جدا جدا دوستويفسكي
اذا كان كونديرا فيلسوف يكتب الروايات فأن دوستويفسكي عالم نفس يكتب الروايات الرواية عبارة عن حوار داخلي لرجل امام جثمان زوجته و استطاع دوستويفسكي ان يعبر عن ما بداخل هذا الرجل لم يعطي دوستويفسكي اسماء لشخصياته اسماء الا شخصية او شخصيتين ثنوية في القصة حتى ان اسم الرواية "الوديعة" و التي يقصد بها اسم زوجة الرجل ، و لا اعلم صراحة دلالة هذا الشيئ هل قصده واضحة بان الاسماء غير مهمة . لم يوجد احداث مهمة لان التركيز على التناقض الداخلي للرجل (الذي لم يذكر اسمه) فهذا الرجل هو الراوي لان الرواية عبارة عن الحوارات الداخلية لهذا الرجل و لهذا تمكن دوستويفسكي ان يدخل القارئ في نفسية و اعماق هذا الرجل
* الرائعه المبدعه امانى عيسى غالبا مبتقراش روايه أو قصه إلا لما تكون مختاراها كويس وكويس اوى كمان *ديستوفسكى كان ديما اسمه بيتكرر فى محاضرات الفارما والكلينكال خاصة الاخوه كرامازوف وده مخليه ديما ع القايمه ودى مؤشر من دكاترتى انه من أحسن من يعبر ع دواخل النفس البشرية *القصه هنا قديمه متجددة علاقة الراجل بالمرأة وبعدين الخطيب بالخطيبه وبعدين الزوج بالزوجه *فى الاول القصه بتبدى عادى رجل دفعه الظلم والمجتمع انه يكون مرابى بس مقدرش يتخلص من صفاته الطيبه بيقع ع صيد ثمين بنت صغيره حلوه يتيمه مقهورة من عمعمتها *رغم أن القصه مش مصريه إلا أنه بيحفر وراها كويس وبيدرس حالتها تمام لحد مابيعرف مداخلها كويس وفى الاخر بيجوز ها *وتكملة للقصةبيعاملها بقسوة فى وقت احتياجها ليه وحنيتها عليه لحد تقريبا مابتفكر تغيظه أو تنتقم مبتخنوش إنما بتسخير منه *فى الآخر بيعرفها حقيقة طرده م الجيش وظلم المجتمع ليه وبيظهر ضعف الراجل ف الوقت اللى الست بتكون انطفت وخوخت من جوه *ولأنها مش قادره تتقبل حبه أو امعانا ف تعذيبه بعد وفاتها بتنتحر وطبعا بتكسر قلب الزوج اللى فعلا بيحبها بس أتعامل معاها غلط ...مكن يكون ظلم المجتمع ليه أو قهر الظروف ليها وممكن عدم الوضوح بينهم وممكن يكون قهره ليه ...القسوة بتموت اى حاجه حلوه
ترشيح من العزيزةAlaa Osama.....بكيتها كما لم ابك م قبل ادميتى قلبى يافتاه
أنت لا تعرفين بأي جنة كنت سأحجزك...والجنة كانت في روحي..كنت سأغرسها حولك. ولكن ما كنت ستحبينني.. وليكن ..فما العمل ؟!... ليكن كل شئ فقط أن تفتحي عينيك ولو لمرة واحدة لمحة واحدة فقط..ترمقينني فيها مثلما رمقتني قبل حين. حين كنت واقفة أمامي وأنت تقسمين علي أن تبقي زوجة وفية... من نظرة واحدة فقط...كنت ستفهمين كل شئ..
شقاء...كل ما تخطه يدا دوستويفسكي مجرد شقاء خالص لن يجلب الحب أبدا....
ياالله ياالله شيء عميق، تنسى نفسك تنسى اللي حولك تتخبّى داخلك وتعيش مع كل هالعُمق بروحك، عظيم♥️♥️♥️
وأنا أقرأ لم يطرأ في بالي أن لاوجود للأسماء في هذه القصّة إلا بعد أن انتصفتها انتبهت لهذا، لايوجد اسم للرجل وزوجته!! مجرّد اسم للعاملة؟! الأسماء غير مهمّة، الحضور كان طاغيًا✨
كيف يمكن لكاتب أن يبالغ كل هذا الكم من المبالغة وينشئ تحفة فنية على هيئة رواية تجذبك لقراءتها جذبًا؟! فرغم توقع النهاية يجعلك الأسلوب المخاطب تتمهل لتعطي الراوي الفرصة لشرح نفسه، فتحاول أن تحلل تلك الشخصية الغريبة البخيلة في كل شيء، ذات الأفكار الغير منطقية، التي تعلمك درسًا هامًا جدا: "أيها الناس، أحبوا بعضكم بعضًا" وأظهروا تقديركم لبعض قبل فوات الأوان.
آه يا دوستويفسكي! فأنا جزء من ذلك الجزء من الكل التي تقرأ لك لتهرب من نفسها فتهرب لنفسها! كل ما كنت أريده أن تساعدني علي نسيان كل شئ، فها أنا أذكر معك كل شئ، و أري أمامي كل شئ، أحلامي، ذكرياتي، مخاوفي و كل شئ. أنت كأنك تقرأ كل ما في نفسي و تسرده أمامي بطريقة لا يمكن لي بعدها أن أتجاوزها ولا أتناساها. صدقاً أنت إنسان، بكل ما تحمله الكلمة من معني. رحمك الله..
•حبٌ و شقاءٌ و حسرةٌ.• تلك الوديعة اللطيفة التي لم يقاوم سحرَها بطل هذه القصة، إنه رجل يبحث عن الاحترام و الهيبة، و يود من المرأة أن تبثَّه هذا الشعور دون أن ينبس ببنت شفة، لأنها يجب أن تدرك ذلك من تلقاء نفسها! =هل يمكن للصمت أن يقتل؟ هذا ما يحاول دوستويفسكي مناقشته في هذه القصة. ما تفعله المشاكل الزوجية و التي تتقدمها مشكلة الصمت الأزلية بين الزوجين و انقطاع الحوار بينهما، ثم الجفاء بالنظرات، حتى يصل الأمر لفسخ الزواج.. يصف (نبي الدواخل النفسية) انطفاء شعلة الحياة الزوجية، يصف الجفاف في كل مراحله و ختي المرحلة التي وصفها بـ " لقد أخجلها أنني - أنا الذي لم أزل زوجها في الظاهر - قد انزعجت لأمرها كأنني زوجها"! =°متأخرًا خمس دقائق° هكذا عنوان الفصل الأخير، و هل الفصل الأخير إلا فصولنا الأخيرة مع كل ما فقدنا؟ الوقت، خصمنا اللدود مع أحبائنا.. كل الأخطاء، الأصدقاء الراحلون، الموتى، المفقودون.. كان خطؤنا الأفظع و الأخير معهم التأخرَ و لو لخمس دقائق. تلك الدقائق هي أثمن ما قد يضيعه المرء يومًا ما.
رائعة من روائع ديستويفسكى رغم قصرها إلا أنها تتعمق فى أعماق النفس البشرية من خلال علاقة زواج بين صاحب مكتب رهونات و شابة فقيرة لم تتعد السادسة عشر من العمر . حواراته النفسية الداخلية و فلسفته فى الحياة و علاقته بها التى أعتبرها فى قمة العبقرية . النجمة الخامسة فقط طارت بسبب الأخطاء المطبعية لطبعة دار المدى ترجمة غائب طعمة فرمان
" يقال ان الذين يقفون على ذروة عالية يحسون من تلقاء أنفسهم بانجذاب الى الهاوية و احسب ان كثيراً من حوادث الانتحار و جرائم القتل لم تحدث الا لوجود المسدس فى اليد .. ان نداء لا يقاوم و لا يغالب يهيب بنا للضغط على الزناد. "
#الوديعة #دوستويفسكي عدد الصفحات : 61 الكتاب السابع والعشرون لعام 2019 رواية قصيرة جدًا يروي فيها تاجر رهن جزء من حياته بالتحديد الظروف التي أدت بزوجته لقتل نفسها، فيصدمنا منذ البداية بوجود جثة زوجته الصغيرة لنا ما جرى كنوعٍ من إخلاء الذمة. لم أشعر بروح دوستويفسكي ولا رائحته في العمل ولولا الاسم ما كنت لأصدق أنه كتبها! ناهيك عن الترجمة الركيكة والمزعجة التي قرأتها في نسختي هذه للمترجم الدكتور طراد حجازي، وأنا لا أستسيغ الأدب الروسي إلا بترجمة سامي الدروبي كما هو الحال مع الإنجليزي لجبرا ابراهيم جبرا وممدوح عدوان. #إيمان_بني_صخر
ما بال الإنسان يندفع ويرتكب قرارات غبية بعدما تبدأ الحياة تعويضه عما فاته، هل هى الصدمة وعدم إستيعاب مايحدث ؟!! هل يتملكه إحساس أنه لا يستحق؟!! هل استنفذ طاقته وقرر عدم الاستمرار والمغامرة حتى لو كان ينتظره شئ جميل ؟!! لم أحصل على إجابة أنا أيضا!!
"يا أيها الناس احبوا بعضكم بعضاً" يدهشني دوستو ويأسرني في كل مرة!! لقد نجح نجاحاً باهراً في أداء تلك الوظيفة على أحسن ما يكون، أعني الكتابة؛ فاهتم كثيراً بسَبْرِ أغوار النَّفس البشرية، والتفتيش عن مكنونات شخصيَّاته مستخدمًا ومعتمدًا على تلك الأفعال الدقيقة التي يبدونها في لحظات قليلة، بحيث لا يلاحظها غير من تمتّع بالنظر الثاقِب!! قد نقول انه أفضل علماء النفس في تاريخ البشرية!! قد تشعر بالملل أحياناً الا انك لا تستطيع الا ان تُسحر بأسلوبه وأدبه وتنجذب له
كيف يستطيع الكاتب ان يدخل في نفوس الشخصيات بهذه الطريقة التفصيلية اغرورق عيناي لا اسطره الأخير (كيف سأعيش بعدها) الأن عرفت لماذا يعجب الجميع بروايات دوستويفسكي. إنها المرة الأولى التي أقرأ رواية له أسلوبه يجعلك. تعيش. الشخصية تشعر بألمها و معاناتها لقد أحزنني حقا
#تحدي_قراءات_المحترفين انتهيت من قراءة رواية "الوديعة" لديستويفسكي وهى رواية قصيرة من إصدار دار الهلال وترجمة د. نظمي لوقا
الرواية عبارة عن حوار داخلي لصاحب محل رهونات انتحرت زوجته منذ قليل، فيجوب في ارجاء بيته محاولًا فهم كيف حدث ذلك الأمر. تنقسم الرواية لقسمين القسم الأول يبدأ الزوج بسرد تفاصيل تعرفه على زوجته "الوديعة" اى الرقيقة الحالمة، وكيف بدأ الأمر بجلبها لاشياء تافهة كي ترهنها فى محله مقابل نقود قليلة وقد تعمد فى كل مرة أن يجرح كبرياءها ولكنها لم تقل شيئا ولم تلق النقود فى وجهه وكما جاء على لسان البطل " وهكذا يصنع الفقر بالناس"
فتبدأ شخصية بطل الرواية فى الوضوح، هو على شفا الخراب ولكنه يقدر ما فى كلمات جوته من تألق، يدرك أنه سيء ولكنه يملك من الترفع لإدراكه تلك الحقيقة واعترافه بها بل أن هذا هو الانطباع الذي يصبو إليه. وقد جاء على لسان البطل " يجب ان يكون صارما ومتكبرا ذلك الرجل الذى لا حاجة به إلى عون أخلاقي من أى انسان، او عزاء منه ويعرف كيف يتألم فى صمت" ثم يبدأ الفصل الثاني من الرواية وقد بدأ ماضي البطل فى الانكشاف تدريجيا بطريق الصدفة فقد ترك وظيفته كظابط كي لا يتشابك مع آخر بدافع الجبن ثم عاقب نفسه على تلك الحادثة أنه بما ان المهانة والعار قد لحق به فليكن احقر صور المهانة، الامر الذى جعله يفتح محل للرهنيات فلا يكون مطالب بتقديم اعذار او تبرير ما حدث فى حياته ووصل الى تركيز افكاره وتحليل نفسه كى يعرف السبب الحقيقى وراء زواجه من تلك الفتاة الوديعة
رواية رائعة... قصيرة لا تأخذ وقت كبير فى القراءة ولكنك تخرج بجرعة دسمة وترى تحول الشخصية من الإنكار والتخبط ثم الاعتراف بالحقيقة. قال المؤلف عنها ان ذلك السرد والصياغة الأدبية للرواية لم يسبقه أحدا فيها سوى فيكتور هوجو فى رائعته " اخر يوم فى حياة محكوم عليه بالإعدام"
كالعادة ...أصاب بالدهشه والصمت فى نهايات اعمال فيسكى ولا اقدر حتى أن احكى ماذا قرأت ...لأن شعورى يضاهى كثيرا كلماتى ولذا ...ارشح لكم الرواية وبشده! تعديل:
حسنا ..بعد قراءة الرواية بيوم وإزالة آثار الصدمه انا جاهزة لأكتب رأيى عنها😂 يقال إن الذين يقفون على ذروة عالية يحسون من تلقاء أنفسهم بإنجذاب إلى الهاوية. من ضمن روائع دويستويفسكى الانغماس فى النفس البشريه ...اكثر ما يعجبني أنه يترك مساحه للنفس لتعبر عن نفسها فينتج منها روائع حية .. تتكلم الرواية عن فتاة فى سن السادسه عشر ..توفى ابوها وتركها لعمتيها اللتين كانتا قاسيتين عليها كثيرا ..فتعرفت على بطل الرواية وطلبها للزواج ..بطل الرواية وهو زوجها اكبر منها فهو فى عمر الثلاثين ! ولكنه بالنسبه لها ارحم كثيرا ممن كانت عمتيها تريد أن تزوجها له ،..يبدو أن الفتاة من معاملتها معه ظنت أن به الخير وقد تكون أحبته أيضا فقبلت به! تبدأ الرواية بمشهد مأساوى يحكيه البطل وأمامه زوجته على الطاولة ..جثه هامدة بانتظار دفنها ويبدأ ليحكى ماذا حدث ...ولكن حتى بعد انتهاء الرواية أتساءل لما انتحرت هذه الفتاه؟ هل بإمكان الصمت والتجاهل أن يودى بالنفس الانسانيه إلى الخلاص؟!! وأتساءل أيضا لماذا لم يعبر عن حبه لزوجته الا بعد تدميرها تماما وهو يحبها بهذه القوة ؟! ما فائدة الحب بعد الموت ؟! رواية معبره للغايه مفاداها...أحبوا بعضكم ايها الناس وعبروا عن هذا الحب !
- الوديعة أو العذبة، قصة قصيرة للعظيم دوستويفسكي 💙
- أول قراءة بتاريخ ٥ أغسطس ٢٠٢٠
- حبٌ و شقاءٌ و حسرةٌ. تلك الوديعة اللطيفة التي لم يقاوم سحرَها بطل هذه القصة، إنه رجل يبحث عن الاحترام و الهيبة، و يود من المرأة أن تبثَّه هذا الشعور دون أن ينبس ببنت شفة، لأنها يجب أن تدرك ذلك من تلقاء نفسها!
-هل يمكن للصمت أن يقتل؟ هذا ما يحاول دوستويفسكي مناقشته في هذه القصة. ما تفعله المشاكل الزوجية و التي تتقدمها مشكلة الصمت الأزلية بين الزوجين و انقطاع الحوار بينهما، ثم الجفاء بالنظرات، حتى يصل الأمر لفسخ الزواج.. يصف (نبي الدواخل النفسية) انطفاء شعلة الحياة الزوجية، يصف الجفاف في كل مراحله و ختي المرحلة التي وصفها بـ " لقد أخجلها أنني - أنا الذي لم أزل زوجها في الظاهر - قد انزعجت لأمرها كأنني زوجها"!
- "متأخرًا خمس دقائق". هكذا عنوان الفصل الأخير، و هل الفصل الأخير إلا فصولنا الأخيرة مع كل ما فقدنا؟ الوقت، خصمنا اللدود مع أحبائنا.. كل الأخطاء، الأصدقاء الراحلون، الموتى، المفقودون.. كان خطؤنا الأفظع و الأخير معهم التأخرَ و لو لخمس دقائق. تلك الدقائق هي أثمن ما قد يضيعه المرء يومًا ما. مني عيسى 💙