الوديعة القت بنفسها من النافذة ...لأي شيء ماتت هذه المرأة ؟..
منذ تلك اللحظة ولم يتوقف زوجها عن التفكير وتساءل هل فزعت من حبه ؟
هل أغدقت وعوداً كثيرة لم تكن تستطع الوفاء بها ؟
تراها لم تحتمل حبه الجارف المباغت لها بعد ان رضخت لثقل الصمت العنيد المتنامي بينهما ..
لم يتوصل لاجابة عن أي من تساؤلاته ،ومازال بندول الساعة يدق دون اكتراث...يبدو إنه يذكره بأنه قد أصبح وحيداً....
حقاً لقد كان حادث مؤسف للغاية.....