تهدي أبو عوّاد الرواية "إلى إناثٍ كثيرات، حملنَ سفاحًا، فَدخلْنَ مُدنَ الخوفِ عبرَ بوّابةِ الأمان..."أوجينا" وأسْماء أخرى". رواية جديرة بالقراءة، ولكن سهام لم تصرخ صرخة الضحيّة ولم تخط الخطوة الضروريّة فلم تُحاسب الجاني بمقاضاته أمام العدالة ليكون عبرة لمن اعتبر، وجعلته يفلت من العقاب الدنيوي ...مات رجمًا بضميره وعاره... مات قهرًا وندمًا!