ليس هناك وصف أدق لحقيقة ماحدث ومايحدث من قوله تعالي (وقضينا إلي بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيرا) وإثبات صحة الفرضية البني إسرائيلية وتفسير د.بهاء لسورة الأسراء ، وأن صدر صورة الأسراء هو يحوي تاريخ العالم أجمع. والحمدلله وكفي بها نعمة ، بل وأعظم نعمة انعم الله بها علينا كمسلمين هي "القرآن الكريم" الذي كشف الله عز وجل لنا من خلاله تاريخ الأمم السابقة وبالاخص بني إسرائيل وذلك بأن أفرد لهم مساحة لم يعطها لأحد من الأمم السابقة ، وذلك دليل علي فسادهم وإفسادهم السائر عبر التاريخ.